الوضع فى إثيوبيا
تأتى رسائل المغادرة خوفًا على الرعايا، لا سيما وأن الصراعات فى إثيوبيا بين الحكومة المركزية وقوات تيجراى فى الشمال يمكن أن تهدد العاصمة أديس أبابا، حيث اندلع القتال قبل عام بين الجبهة الشعبية لتحرير تيجراى، التى كانت تهيمن على الحياة السياسية فى إثيوبيا، وبين الحكومة الاتحادية.
ورغم أن القوات الحكومية حققت تقدما فى بداية النزاع، إلا أن الأمور انقلبت لصالح مسلحى جبهة تحرير تيجراى فى الأشهر الأخيرة، وتقدموا حاليا صوب العاصمة أديس أبابا.
مطالبة أمريكية لرعاياها بمغادرة إثيوبيا
وقال البيت الأبيض، الجمعة، إنه طلب من الرعايا الأمريكيين مغادرة إثيوبيا فى أقرب وقت، وهو ما يعكس المخاوف الأمريكية المتزايدة بشأن الوضع فى الدولة الواقعة فى القرن الإفريقى.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكى، خلال مؤتمر صحفى: "طلبنا من الرعايا الأمريكيين مغادرة إثيوبيا فى أقرب وقت طالما الرحلات التجارية متوفرة".
وأشارت إلى أن الوضع فى إثيوبيا "يمكن أن يتغير فى أى لحظة"، مضيفة: "كذلك أوضحنا لمواطنينا فى إثيوبيا بألا يتوقعوا أن يكون هناك إجلاء عسكرى".
الولايات المتحدة وجهت، فى وقت سابق من الشهر الجارى، نفس الدعوة لكل رعاياها فى إثيوبيا، مطالبة إياهم بضرورة المغادرة "فى أقرب وقت ممكن".
ألمانيا لرعاياها: غادروا إثيوبيا فورا
الحكومة الألمانية، طلبت أيضَا من رعاياها مغادرة إثيوبيا فورا، عقب احتدام الصراع بين قوات آبى أحمد وقوات شعب تحرير تيجراى وحلفائها، وأصدرت الخارجية الألمانية توصية إلى الرعايا الألمان باستغلال الرحلات الجوية التجارية التى لا تزال متاحة لمغادرة البلاد.
وكانت الخارجية الألمانية حذرت المواطنين من السفر إلى بعض مناطق الصراع فى إثيوبيا، لكنها عادت الآن ووسعت نطاق تحذيرها ليشمل جميع أنحاء الدولة الواقعة شرقى إفريقيا، باستثناء استخدام مطار العاصمة أديس أبابا كمحطة توقف "ترانزيت" خلال الرحلة إلى دول أخرى.
وكتبت الخارجية الألمانية فى تحذيراتها: "ليس من المستبعد أن تواصل المعارك تأججها وأن تصل إلى مناطق أخرى بما فى ذلك العاصمة أديس أبابا".
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإن عدد الألمان المقيمين فى إثيوبيا يقارب 650 شخصًا، وهناك فى إثيوبيا مدرسة ألمانية ومؤسستان ألمانيتان بالإضافة إلى الجمعية الألمانية للتعاون الدولى.
السعودية لـ رعاياها: غادروا فى أقرب فرصة إثيوبيا
طلبت السفارة السعودية فى أديس أبابا، من مواطنيها مغادرة إثيوبيا بسبب التدهور الأمنى هناك.
وأكدت السفارة على ضرورة مغادرة جميع المواطنين السعوديين الموجودين بإثيوبيا فى أقرب فرصة ممكنة.
الكويت تهيب بمواطنيها عدم السفر لإثيوبيا
ودعت وزارة الخارجية الكويتية، رعاياها إلى مغادرة إثيوبيا فورا، نظرا للأوضاع التى تشهدها أديس أبابا حاليا.
ووجهت الخارجية فى بيان نشرته وزارة الإعلام على "تويتر" الدعوة للمواطنين الكويتيين إلى التواصل مع سفارة دولة الكويت فى أديس أبابا لتسجيل أسمائهم وبياناتهم، وأهابت بالمواطنين الراغبين فى السفر إلى إثيوبيا التريث وتأجيل سفرهم.
الأردن تطالب رعاياها بتوخى أقصى درجات الحيطة والحذر
ونظرا لتسارع الأحداث فى إثيوبيا وتواصل الاضطرابات الأمنية وتقارير عن قرب دخول قوات المتمردين العاصمة أديس أبابا، دعا الأردن رعاياه فى إثيوبيا إلى مغادرتها فى أقرب فرصة.
ودعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، فى الأردن، المواطنين الأردنيين المتواجدين فى إثيوبيا إلى توخى أقصى درجات الحيطة والحذر، والعمل على مغادرة البلاد بأقرب فرصة ممكنة، وفقا "لوكالة عمون".
وأشارت الوزارة، إلى أن القرار يأتى "نظراً للظروف والأوضاع الطارئة فى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية وإعلان حالة الطوارئ".
أهابت الوزارة بالمواطنين الأردنيين بعدم السفر إلى إثيوبيا فى هذه الفترة، ونشرت الخارجية أرقام السفارة فى إثيوبيا لطلب المساعدة.
السودان يوجه رعاياه بمغادرة إثيوبيا
كما طلبت سفارة السودان بأديس أبابا، من السودانيين المقيمين بإثيوبيا أخذ الحيطة والحذر وحمل الأوراق الثبوتية عند الحركة والابتعاد عن أماكن التجمعات وتجنب السفر خارج أديس أبابا، وذلك فى ظل ظروف إعلان حالة الطوارىء بإثيوبيا منذ الثانى من نوفمبر الجارى ولمدة ستة أشهر.
وبحسب وكالة الأنباء السودانية سونا، حذرت السفارة السودانية أفراد الجالية وأسرهم باتخاذ الترتيبات اللازمة لمغادرة أديس أبابا طواعية عبر الخطوط الجوية التجارية المتاحة إذا لم تكن هناك ظروف حتمية تتطلب وجودهم فى الوقت الراهن، مشيرة إلى تطورات الأوضاع بإثيوبيا مؤخرًا.
ولفتت السفارة السودانية، إلى أن البعثة ستقوم بموافاة الجالية السودانية بتطورات الأوضاع، والعمل على ضمان سلامة وأمن المواطنين السودانيين بإثيوبيا.

إسرائيل توصى مواطنها إنهاء إقامتهم فى إثيوبيا
كما طلبت إسرائيل، من رعاياها مغادرة إثيوبيا إثر الاضطرابات المدنية والقيود المفروضة على الحركة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية فى تغريدة على تويتر: "بعد تصاعد القتال فى إثيوبيا وتزايد التوترات فى البلاد، توصى وزارة الخارجية المواطنين الإسرائيليين بالامتناع عن السفر إلى إثيوبيا فى هذا الوقت".
وأضافت: "توصى وزارة الخارجية المواطنين الإسرائيليين المقيمين فى إثيوبيا بإنهاء إقامتهم فى البلاد إثر الاضطرابات المدنية والقيود المفروضة على الحركة والوصول والتواصل وتوافر المنتجات وربما حتى الرحلات الجوية".
بدأت وزارة الخارجية فى إجلاء بعض عائلات الدبلوماسيين الإسرائيليين فى إثيوبيا بسبب تصاعد الحرب الأهلية فى البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية ليؤر حياة إن دبلوماسيين إسرائيليين يقيمون فى السفارة فى أديس أبابا.
وأضاف: "لكن فى ظل حالة عدم اليقين واحتمال عودة تدهور فإنه تتم إعادة بعض العائلات إلى إسرائيل".