البث المباشر الراديو 9090
مشروعات تنمية سيناء
بعد 40 عامًا من تحرير سيناء فى 1982، حينما خرج آخر جندى إسرائيلى من أرض الفيروز، وفقًا لمعاهدة كامب ديفيد، وتحديدًا فى 25 أبريل سنة 2022 اختلف الحال تمامًا.. فقد عانت سيناء فى عقود من تهميش كبير، وها هى الآن على رأس أولويات القيادة السياسية، وما حدث فيها من تنمية وتعمير يصلح لأن يكون حديث يتحاكى عنه أهلها وشبابها، بل وأهل مصر جميعاً.

فى سيناء مئات المشروعات القومية الكبرى فى مختلف المجالات، وهى التى نجحت فى جذب العديد من الاستثمارات الضخمة، وكذلك توفير فرص عمل هائلة للشباب من أهالى سيناء.

سيناء

ومن بين المشروعات المهمة والكبيرة التى تحققت على أرض الفيروز تنفيذ الأنفاق الجديدة أسفل قناة السويس، وهى أنفاق تحيا مصر بالإسماعيلية، وأنفاق الثالث من يوليو جنوب بورسعيد، ونفق الشهيد أحمد حمدى 2، والتى هى بمثابة شرايين حياة جديدة لربط سيناء بكل أرض الجمهورية.أنفاق تحيا مصر

ليست الأنفاق وحدها الرابطة بين أرض الفيروز بكل شبر فى مصر، ولكن أيضاً تم إنشاء شبكة واسعة من الطرق (وصلت إلى 26 طريقًا) بلغت أطوالها 2022 كيلو مترًا. كما تم تطوير ميناء العريش البحرى ورفع كفاءته بهدف جعله يضاهى وينافس الموانئ البحرية الأخرى على ساحل البحر المتوسط، وهو الأمر الذى يربط سيناء بحريًا بموانئ مصر وحوض البحر المتوسط.

أما مشروعات الإسكان فى سيناء، فطالما كان أهلها يشكون من عدم توفر بيئة سكنية لائقة لهم بعد رحيل الاحتلال الإسرائيلى، ولكن دولة 30 يونيو أخذت ذلك على محمل الجد متجهة (فى إطار نهجها لتوفير سكن لائق لجميع المصريين) لإنشاء مدن جديدة وتزويدها بجميع الخدمات، مثل مدينة رفح الجديدة بإجمالى 10 آلاف وحدة سكنية و400 منزل بدوى، ومدينة بئر العبد الجديدة، إضافة إلى إنشاء تجمعات عمرانية مصممة على أحدث التقنيات شمالاً وجنوباً.ميناء العريش البحرى

التعليم أيضًا كان مشكلة فى سيناء، لعدم وجود بنية تعليمية وعدم وجود مدارس وجامعات تكفى شبابها، ولكن وحرصا على عماد المستقبل وفى إطار الرغبة الأكيدة من الرئيس السيسى فى حمايتهم من الأفكار الشاذة والمتطرفة، اتخذ قرارات بتنمية سيناء تعليميا، بإنشاء العديد من الجامعات ومنها جامعة الملك سلمان ولها 3 أفرع فى الطور وشرم الشيخ ورأس سدر، إضافة إلى جامعة العريش والعديد من المدارس الجديدة والمعاهد الأزهرية ورفع كفاءة المدارس الحالية، فيما تم تنفيذ الصالة المغطاة بالعريش، إضافة إلى تطوير ورفع كفاءة أكثر من 30 مركزًا شبابيًا، وإنشاء 9 مراكز أخرى.

الدولة المصرية الحالية كذلك كانت ولاتزال حريصة كل الحرص على صحة المصريين، من خلال العديد من المبادرات التى أطلقتها خلال السنوات الماضية، ومنها "100 مليون صحة" و"القضاء على فيروس سى" و"إنهاء قوائم الانتظار" وغيرها، وهى المبادرات التى نالت سيناء حظها منها بكل تأكيد، فيما حرصت الدولة كذلك على رفع كفاءة وتطوير عددٍ من المستشفيات المركزية والوحدات الصحية ووضع حجر الأساس لأخرى جديدة، فضلاً عن تطوير ورفع كفاءة عدد من نقاط الإسعاف.

تعمير سيناء

ولأن الدولة أيضاً مهتمة بمساحات الأرض المنزرعة، وهو ما وضح فى رغبة الرئيس السيسى لاستغلال المليون ونصف مليون فدان فى الزراعة لتلبية احتياجات مصر الزراعية، فكانت لسيناء نصيب كبير فيها، حيث تم إنشاء سحارة سرابيوم وسحارة المحسمة لخدمة التنمية الزراعية، إضافة إلى المزارع السمكية على مساحة 15590 فدانًا بالمشروع القومى بقناة السويس.

وتمتلك سيناء العديد من المقومات لرفع كفاءتها تنمويًا، ومن بين تلك المقومات موقعها الجغرافى الذى يمكن أن يستغل كنقطة ارتكاز لتصدير المنتجات الزراعية إلى أوروبا وجنوب شرق آسيا، إضافة إلى وجود كم هائل من الثروات التعدينية والمعدنية المتمثلة فى الرمال السوداء، والكبريت، ومواد البناء، وهى أمور تساعد على استمرار التنمية لسنوات وسنوات، حتى تتحقق رؤية الرئيس فى جعل سيناء (بل وكل مصر) أرضًا للسلام والإنتاج والقوة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً