حفل إفطار الأسرة المصرية
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسى، أعلن خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، عن تكليفه بإدارة حوار سياسى حول أولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة، بمشاركة كافة التيارات السياسية الحزبية والشبابية، موجها برفع نتائج الحوار الوطنى إليه شخصيا وتعهد بحضور المراحل النهائية منه.
وأوضح الرئيس السيسى، أن الهدف من الحوار الوطنى الذى دعا إليه خلال حفل إفطار الأسرة المصرية "إننا نسمع بعض، أى حد يقول اللى هو عايزه لصالح الوطن".
وأضاف الرئيس "اتكلم علشان نسمعك.. وتسمعنا واحنا بنتكلم.. أنا مش رافض كلامك ولا أفكارك.. عايزين نتناقش بس منهدش بلدنا ونضيعها".

تنفيذ سريع للتكليف الرئاسى
وأكدت الأكاديمية الوطنية للتدريب أنها ستدير الحوار الوطنى الذى دعا إليه الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال إفطار الأسرة المصرية بالتنسيق مع كل التيارات السياسية الحزبية والشبابية لإدارة حوار وطنى حول أولويات العمل الوطنى خلال المرحلة الراهنة ورفع نتائج هذا الحوار إلى الرئيس شخصيا، بتجرد وحيادية تامة.
وذكرت الأكاديمية أن دورها سيتمثل فى التنسيق بين الفئات المختلفة المشاركة بالحوار دون التدخل فى مضمون أو محتوى ما يتم مناقشته، من أجل إفساح المجال أمام حوار وطنى جاد وفعال وجامع لكافة القوى والفئات، ويتماشى مع طموحات وتطلعات القيادة السياسية وكذا القوى السياسية المختلفة؛ ليكون خطوة فى غاية الأهمية تساعد على تحديد أولويات العمل الوطنى، وتدشن لجمهورية جديدة تقبل بالجميع ولا يمكن فيها أن يفسد الخلاف فى الرأى للوطن قضية.
توسيع قاعدة المشاركة
من جهة أخرى، ستعتمد الأكاديمية الوطنية للتدريب مبدأ توسيع قاعدة المشاركة فى الحوار من خلال دعوة جميع ممثلى المجتمع المصرى بكافة فئاته ومؤسساته بأكبر عدد ممكن لضمان تمثيل جميع الفئات فى الحوار المجتمعى، وكذا تحقيق الزخم الحقيقى والمصداقية وتدشين لمرحلة جديدة فى المسار السياسى الدولة المصرية، بعد أن عبرت جميع التهديدات والمخاطر الأمنية التى كانت تضعها فى حالة استثنائية.
كما سيتم مراعاة التنوع فى أماكن عقد جلسات الحوار بحيث تشمل معظم مناطق الجمهورية، وستبدأ الأكاديمية جلسات الحوار، كما سيتم فتح باب التسجيل على الموقع الإلكترونى للمؤتمر الوطنى للشباب لمن يرغب فى المشاركة وفتح الأفق والمجال أمام الجميع.

كما سيتم تشكيل لجنة مشتركة حيادية من مراكز الفكر والرأى تكون مهمتها تجميع مخرجات الحوار الوطنى عبر جلساته المختلفة فى وثيقة أولية موحدة متفق عليها من جميع القوى والفئات المشاركة يتم رفعها إلى رئيس الجمهورية.
تفاعل قوى من القوى السياسية
ومنذ إطلاق دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى للحوار الوطنى الذى يجمع كل تيارات وفئات المجتمع، وتكليف الأكاديمية الوطنية للتدريب بتنظيم وتنسيق هذا الحوار، فتحت الأكاديمية الباب لمشاركة كل المصريين، وتلقت عددا كبيرا من المشاركات والأفكار والرؤى والمقترحات من مختلف الجهات والفئات، أحزاب سياسية، نقابات، مؤسسات، شخصيات عامة، مواطنين، وغيرهم.
وأشارت "الوطنية للتدريب" أنها لا تزال مستمرة فى استقبال الأفكار والمقترحات من مختلف القوى والفئات فى المجتمع المصرى مؤكدة استمرارها فى اتباع نهج الحياد والتجرد التام، فى إطار دورها التنظيمى والفنى والتنسيقى بعيدا عن التدخل فى مضمون الحوار، وذلك تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية.

ولفتت إلى أنه سيتم تشكيل لجنة محايدة مشتركة من مختلف الشخصيات الوطنية، وكذلك عدد من الخبراء والشخصيات العامة، لتقوم تلك اللجنة بتجميع تلك المقترحات وعرضها للحوار ليتثنى اعداد رؤية موحدة من كل القوى المشاركة لتمثل هذه النتائج خارطة الطريق نحو الجمهورية الجديدة.
واستجابت عدد من القوى السياسية والأحزاب، لدعوة الرئيس، حيث أعلنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بدء العمل على جميع المحاور، فيما أوضح "حماة الوطن" أن الحوار يخدم مسار الإصلاح السياسى، بينما أكد حزب "الإصلاح والنهضة" أن عقد الحوار يخلق أجندة أفكار وطنية.
وأعلنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، قبول دعوة الأكاديمية الوطنية للتدريب للحوار الوطنى، وفى بيان لها ثمنت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعوة الأكاديمية الوطنية للتدريب للحوار الوطنى لكافة أطياف المجتمع وفى مقدمتها التيارات السياسية والحزبية والشبابية الذى كلف به الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال إفطار الأسرة المصرية.