البث المباشر الراديو 9090
100 مليون صحة
كان للمبادرات الصحية التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى دور كبير فى إحداث نقلة نوعية شكلا ومضمونا فى المنظومة الصحية، وتحسين جودة الحياة، عبر رفع كفاءة البنية التحتية والارتقاء والنهوض بمستوى الخدمات الطبية المقدمة فى جميع التخصصات.

وجاء تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل الجديدة، وتوسيع نطاق التغطية للمواطنين المستفيدين من خدمات العلاج على نفقة الدولة بإجراءات ميسرة، إلى جانب تعزيز جاهزية النظام الصحى للتعامل مع الأوبئة والمخاطر الصحية الطارئة.

ويستعرض "مبتدا" فى هذا التقرير المبادرات الصحية التى أطلقها الرئيس السيسى، وكانت لها آثار إيجابية على الارتقاء بالمنظومة الصحية.  

100 مليون صحة

أطلقت المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سى والأمراض غير السارية فى عام 2018، تحت شعار "100 مليون صحة"، واستهدفت المبادرة الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدى (سى)، إلى جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة فى جميع محافظات الجمهورية، وكذا الكشف المبكر عن السكرى وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وتوجيه المكتشف إصابتهم لتلقى العلاج بمختلف الوحدات والمستشفيات، وذلك بهدف خفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتى تمثل حوالى 70% من الوفيات فى مصر.

ونفذت المبادرة الرئاسية على ثلاث مراحل، ضمت المرحلة الأولى 9 محافظات فى جنوب سيناء ومطروح وبورسعيد والإسكندرية والبحيرة ودمياط والقليوبية والفيوم وأسيوط، بينما ضمت المرحلة الثانية 11 محافظة وهم شمال سيناء والبحر الأحمر والقاهرة والإسماعيلية والسويس وكفر الشيخ والمنوفية وبنى سويف وسوهاج وأسوان والأقصر، وشملت المرحلة الثالثة 7 محافظات وهم الوادى الجديد والجيزة والغربية والدقهلية والشرقية والمنيا وقنا.

وتجلت نتائج المبادرة فى إعلان وزارة الصحة والسكان فى نوفمبر 2021، تقديم الدولة المصرية ملفها كأول دولة فى العالم خالية من فيروس سى، واحتفلت الوزارة بهذا الحدث من خلال عرض شعار حملة 100 مليون صحة، على بعض الأماكن التاريخية والأثرية فى مصر، وعلى بعض المشروعات القومية الكبرى.

 

القضاء على قوائم الانتظار

أطلقت المبادرة فى يوليو 2018، فى ظل توجيهات رئيس الجمهورية بسرعة إنهاء قوائم انتظار مرضى الجراحات والتدخلات الطبية الحرجة، وتم تمويل المبادرة من ثلاثة مصادر الأول؛ هو مخصصات من الدولة، والثانى؛ من هيئة التأمين الصحى وتغطى جزءًا من تكاليف العمليات، والثالث؛ البنك المركزى الذى فتح حسابًا لضخ الأموال بهدف تغطية فرق التمويل بين قرارات نفقة الدولة والتأمين الصحى.

وفى مارس 2022، أعلنت وزارة الصحة والسكان الانتهاء من إجراء مليون و118 ألفا و753 عملية جراحية، لإنهاء قوائم الانتظار ومنع تراكم قوائم انتظار جديدة فى التدخلات الجراحية الحرجة التى تشملها المبادرة منذ انطلاقها.

الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى

أطلقت المبادرة الرئاسية فى سبتمبر 2021، ولا تزال مستمرة، وتهدف إلى الاكتشاف المبكر للاعتلال الكلوى المزمن وسط مجموعات المرضى الأكثر عرضة وهم مرضى السكر والضغط ومرضى انسداد المسالك البولية والحصوات الكلوية المتكررة للعمل على إيقاف تطور المرض واستعادة وظائف الكلى، وفى ضوء المبادرة تم فحص أكثر من مليون و400 ألف مواطن بالمجان حتى فبراير 2022.

وبلغ إجمالى الحالات المكتشف إصابتها بالاعتلال الكلوى خلال المبادرة، 15 ألفا، وبالسكرى 99 ألفا، والضغط 160 ألفا، وأمراض القلب 18 ألفا. كما تم إحلال وتجديد 40% من وحدات الغسيل الكلوى التابعة لوزارة الصحة فى المحافظات بدخول 2600 جهاز غسيل كلوى و1000 كرسى، بتكلفة إجمالية تبلغ 1.9 مليار جنيه.

 

دعم صحة المرأة المصرية

انطلقت فى يوليو عام 2019 مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية باعتبارها أهم شرائح المجتمع وأكثرها احتياجًا للتوعية والرعاية الصحية، حيث تعانى المرأة المصرية منذ عقود من مشكلات صحية متراكمة فى مقدمتها الأورام السرطانية، وطبقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية عام 2018، يأتى سرطان الثدى فى مقدمة الأورام السرطانية التى تعانى منها المرأة المصرية بنسبة تصل إلى 35٪ من إجمالى الإصابات السرطانية للمرأة المصرية.

واستهدفت المبادرة الكشف المبكر عن أورام الثدى لنحو 28 مليون سيدة بجميع محافظات الجمهورية بالفحص والكشف الإكلينيكى عن المرض وتوفير العلاج بالمجان. وتشمل المبادرة أيضًا التوعية بالصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة والحياة الصحية والكشف عن الأمراض غير السارية (السكرى، ضغط الدم، قياس الوزن والطول وتحديد مؤشر كتلة الجسم، ومستوى الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن)، بالإضافة إلى عوامل الخطورة المسببة للأمراض غير السارية، والتوعية بطريقة الفحص الذاتى للثدى.

وبحلول عام 2022، أعلنت وزارة الصحة والسكان، فحص 23 مليونا و906 آلاف و809 سيدة، ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية منذ انطلاقها، حيث تشمل المبادرة الفحص والتوعية للسيدات مجانًا، بداية من سن 18 عامًا.

 

دعم صحة الأم والجنين

شملت المبادرات الصحية إطلاق المبادرة الرئاسية لدعم صحة الأم والجنين، فى مارس 2020، بتكلفة 55.5 مليون جنيه، وقد تم فحص 1.48 مليون سيدة من أصل 1.5 مليون سيدة مستهدفة.

وفى نفس السياق، تم إطلاق مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لحديثى الولادة فى يوليو 2021، بهدف الوصول إلى جيل صحى وخال من مسببات الإعاقة عن طريق الكشف عن 19 مرضًا وراثيًا لدى حديثى الولادة فى المرحلة الأولى، وقد تم فحص 113.1 ألف طفل ضمن المبادرة وعلاجهم بالمجان.

 

رعاية حديثى الولادة

واستكمالاً للمبادرات، جاءت جهود إطلاق المبادرة الرئاسية للاكتشاف المبكر وعلاج ضعف وفقدان السمع لحديثى الولادة فى سبتمبر2019، حيث تم إجراء المسح السمعى لـ 3 ملايين طفل من حديث الولادة وتحويل 18.9 ألف طفل للتقييم الأعلى سواء لبدء العلاج الطبى أو تركيب سماعة، أو تحويل الطفل لإجراء عملية زراعة القوقعة لمن تحتاج حالته، بتكلفة 245 مليون جنيه حتى نهاية مايو الماضى.

وعلى صعيد المبادرات الصحية لرعاية الأطفال أكبر من عامين وطلاب المدارس والبالغين، فقد تم إطلاق المبادرة الرئاسية لعلاج مرضى الضمور العضلى الشوكى فى يوليو 2021، بهدف توفير العلاج لمصابى الضمور العضلى من الأطفال فوق سن العامين، حيث تصل تكلفة العلاج للطفل الواحد 2.1 مليون دولار، كما تم استقبال 12.3 ألف حالة بعيادات مخصصة لاستقبال مصابى الضمور العضلى من الأطفال، فضلاً عن حقن 36 طفلاً مصاباً بالضمور العضلى الشوكى بالعلاج الجينى.

وشملت المبادرات أيضاً، إطلاق المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم فى فبراير 2019، وقد تم فحص 11.2مليون طالب ابتدائى من إجمالى 15 مليون طالب مستهدف بالعام الدراسى الحالى.

 

نور حياة

أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسى فى يناير 2019 مبادرة بعنوان "نور حياة" لمكافحة والعلاج المبكر لأمراض ضعف وفقدان الإبصار وقرر تخصيص مبلغ مليار جنيه من صندوق "تحيا مصر" فى خلال 3 أعوام لتنفيذ المبادرة فى جميع محافظات الجمهورية.

وتهدف المبادرة إلى الكشف على 5 ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية على مستوى الجمهورية، بالإضافة إلى مليونى مواطن من الحالات الأولى بالرعاية وتوفير مليون نظارة طبية وإجراء 250 ألف عملية جراحية فى العيون، وكذلك تقديم الخدمات البصرية لنحو مليونى مواطن وإجراء ما يزيد على 200 ألف تدخل جراحى مع العلاج والمتابعة للحد من ضعف وفقدان الإبصار مع توفير خدمة مميزة للفئات الأكثر احتياجًا، وإعادة دمج وتمكين ضعاف البصر ورفع الوعى لدى المواطن للوصول بمصر خالية من الإعاقة البصرية التى يمكن تجنبها.

وبلغ عدد المستفيدين من المبادرة منذ إطلاقها المليون مستفيد حيث تم إجراء الكشف الطبى على 165 ألفا و873 مواطنًا وتم إجراء 13 ألفا و602 عملية مياه بيضاء للحالات المتطلبة تدخلا جراحيا، وكذلك صرف العلاج ل 77 ألفا و151 مريضًا، كما تم إجراء الكشف الطبى على 881 ألفا و18 تلميذًا بالمرحلة الابتدائية، وتسليم 91 ألفا و81 تلميذًا نظارات طبية بعد اكتشاف إصابتهم بأحد مسببات ضعف الإبصار.

 

الرعاية الصحية لغير القادرين

وفيما يخص الخدمات الطبية للفئات الأكثر احتياجاً، فشملت برنامج الرعاية الصحية لغير القادرين، والذى يستهدف تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والمجانية لمستحقيه من حاملى بطاقات معاش ضمان، وتكافل وكرامة، من خلال 4500 وحدة صحية ومركز طب أسرة يتم تقديم الخدمات من خلالها فى جميع محافظات الجمهورية، كما يتم التحويل إلى أكثر من 350 مستشفى، حيث بلغ عدد المستفيدين من البرنامج 6.8 ملايين حتى نهاية مايو.

وشملت الخدمات كذلك القوافل الطبية ضمن مبادرة "حياة كريمة"، للكشف على الأهالى فى كل التخصصات الطبية بالمحافظات الحدودية والنائية، حيث تم توفير 477 قافلة طبية لتقديم الخدمات الصحية خلال الربع الأول من العام الحالى 2022.

 

الرعاية الصحية لكبار السن

يأتى هذا فيما تم تقديم الخدمة الطبية لـ 338.3 ألف مواطن من خلال برنامج "الرعاية الصحية لكبار السن"، والذى يستهدف تقديم الرعاية الصحية بالمجان للأشخاص من عمر 65 عاماً فأكثر، ويتم تقديم الخدمات للمسنين من خلال 401 مركز طبى موزعين على جميع الإدارات الصحية بـ 21 محافظة، كمرحلة أولى.

ويتم تسليم المرضى كارت للمتابعة الدورية للحالة الصحية بشكل أساسى كل 6 أشهر، ويتم إحالة المرضى للمستشفيات المتخصصة لتلقى كافة الخدمات الطبية المتخصصة بأعلى مستوى وبالمجان.

دور وزارة الصحة فى المشروع القومى لتنمية الأسرة المصرية، حيث يهدف إلى الارتقاء بجودة حياة المواطن وضبط معدلات النمو المتسارعة والارتقاء بخصائص السكان، حيث تشمل التدخلات الصحية إنشاء وحدات "صحة وتنمية الأسرة" وتجهيز 200 مشغل خياطة للسيدات لتلبية الحاجة من المستلزمات الطبية، وذلك فى إطار التمكين الاقتصادى.

 

تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية

وبالإضافة لذلك تم خفض الحاجة غير الملباة للسيدات من وسائل تنظيم الأسرة وإتاحتها بالمجان للجميع، من خلال توفير وإتاحة "وسائل تنظيم الأسرة" بالمجان، وتوطين وتوزيع 1500 طبيبة مدربة على المنشآت الصحية، وتوفير 400 جمعية أهلية لتقديم خدمات تنظيم الأسرة و2000 طبيب وممرض، وتقديم سلة أغذية غنية للسيدات شهرياً كحافز إيجابى.

كما تم تقديم الخدمات ووسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة، حيث تم إطلاقها فى 20 محافظة، كما تم تدريب 14 ألف رائدة ريفية على الرسائل الصحية المستحدثة للسيدات المنتفعات، وتقديم 183 دورة تدريبية للأطباء و90 دورة للممرضات بـ 277 مستشفيات من بينها مستشفيات تعليمية وجامعية.

وفى نفس الإطار، تم تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية لـ 10.7 مليون سيدة خلال النصف الثانى من 2020، إلى جانب تقديم الخدمات ذاتها لـ 22.2 مليون منتفعة عام 2021، وكذلك تقديم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية لـ 848 ألف منتفعة خلال الربع الأول من 2022.

 

مكافحة فيروس كورونا

وأوضح تقرير لمجلس الوزراء جهود العلاج المكثف لفيروس كورونا وتحصين المواطنين، حيث تم توفير 2200 مركز لتلقى اللقاح على مستوى محافظات الجمهورية منها 180 مركزًا للسفر، بالإضافة إلى 14 مركزًا لتلقى اللقاح فى المحطات التبادلية، والمحطات ذات الكثافة العالية بمترو الأنفاق و97 نقطة لتسجيل المواطنين للتيسير عليهم وتوجيههم على الفور لتلقى اللقاح.

وجاء فى التقرير أنه تم توفير نحو 150 مليون جرعة من اللقاحات المتنوعة، إلى جانب التحصين الكامل لنحو 35.2 مليون شخص، كما تم تقديم 3.4 مليون جرعة تنشيطية، فضلاً عن نحو 63 مليون جرعة رصيد متبقى يكفى لتطعيم حوالى 38 مليون مواطن.

وبشأن جهود توفير أحدث أدوية بروتوكولات علاج فيروس كورونا، أظهر التقرير أنها تشمل منح رخصة الاستخدام الطارئ لمستحضر مولونبيرافير، بعد اجتيازه للتقييمات اللازمة للحصول على رخصة الاستخدام الطارئ فى يناير 2022، فى حين سيتم تصنيعه محلياً من خلال خمس شركات كمرحلة أولى وسوف يعقبها عدة شركات أخرى مازالت فى مراحل التقييم المختلفة.

وأِشار التقرير إلى أن مصر تعد أول دولة بمنطقة الشرق الأوسط تقوم بإصدار رخصة التسجيل الطارئ للعقار، وتحقق السبق العالمى فى تصنيعه محليًا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً