الجدار العازل بين أوكرانيا وبيلاروسيا
حدود ملتهبة
وازداد التهاب الأمور موخرًا، إذ شرعت كييف فى إنشاء جدار عازل من الخراسنة والأسلاك الشائكة، وحفرت الخنادق المضادة لحركة الدبابات خلف الجدار العازل، الذى يمتد الجدار الفاصل على طول الخط الفاصل لبضعة كيلومترات، إذ يغطى الجدار الفاصل مناطق حدودية عدة.
مينسك تحشد قواتها
وعلى الجانب الآخر، بدأت مينسك فى التحوط للإجراءات الأوكرانية، مستشعرة الخطر، فدفعت سلطات بيلاروسيا بقوات جيشها لدعم حرس الحدود فى موقفهم.
واستمرت أوكرانيا فى زراعة حواجز الألغام على طول الخط الحدودى الذى بنته مؤخرًا، كما تجوب الطائرات المسيرة السماء للاستطلاع فى المنطقة الحدودية، وأعلن الجانب البيلاروسى إسقاط بعض من هذه المسيرات.
قصة حائط برلين الدامية
ويأتى الحدار الفاصل الذى تبنيه أوكرانيا ليعيد إلى الأذهان قصة حائط برلين، الذى شطر أوروبا إلى قسمين فى الفترة من 13 أغسطس 1961، وجرى تحصينه على مدار الزمن، حتى تم إسقاطه فى 9 نوفمبر 1989، عندما انتهى بالدم..
ويزداد خطر الجدار العازل الجديد فى أوروبا، إذ يمتلئ بالألغام التى تم زراعتها فى الأرض المشتركة بين البلدين، ما ينذر بحصاد الأرواح لعشرات السنين القادمة.