الجماعة الإرهابية
رفعوا السلاح وازهقوا الأرواح
قامت عناصرهم برفع السلاح وقتل أفراد الشرطة والجيش والمواطنين وكأنهم فوق القانون دون مراعاة لحرمة الدين أو النفس التى أباحوا لأنفسهم أن يقتلوها أو يعذبوها كما جرى فى محيط قصر الاتحادية الرئاسى.
خطورة فكرهم الضال
فى إطار مزيد من توضيح المواقف بدون مواربة أو ترك المسألة لتحمل معنيين متضاربين كانت فتوى الأزهر بتحريم الانضمام للإخوان ضرورية وذلك لخطورة فكر ومناهج جماعة الإخوان وتأثيرها على غيرها من الجماعات التكفيرية المتطرفة الأخرى ولكون منهج الإخوان هو المرجعية التأسيسية لمختلف التنظيمات والفصائل الأخرى داخل هذا التيار بداية من جماعة الجهاد مرورا بالقاعدة وانتهاء بداعش.
وقفات فقهية لدحض أفكارهم
تلك الفتوى يتطلب على أثرها وقفات فقهية وشرعية وفكرية لتجريم فكر الإخوان وتحريم تبنيه وتحريم الانضمام لها واعتناق أفكارها كخطوة ضرورية للحد من خطورة تلك الأفكار ومن انتشارها خاصة وأن جماعة الإخوان ناورت كثيرا ولعبت كثيرا بورقة الدين لتحقيق أهدافها ومخططاتها غير المشروعة سواء فى مصر أو خارجها.
أكد مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية، فى فتواه أن الانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية، وغيرها من الجماعات الإرهابية محرم شرعًا، مستدلا بأن الله تعالى قد أمر المسلمين بالاعتصام والاجتماع على كلمة واحدة، فقال تعالى :" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ"، كما نهى سبحانه عن الفرقة والاختلاف فقال سبحانه "إن الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم فى شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون".
أوضح الأزهر، أن الله سبحانه وتعالى أمر عباده باتباع صراطه المستقيم، ونهاهم الله عن الابتعاد عن أى طريق يصرف الناس عن اتباع الحق فقال تعالى «وأن هذا صراطى مستقيمًا فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرّق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون».
مفسدون شرعا
تلك الفتوى المكتوبة فيها أن الانضمام لجماعة الإخوان وغيرها من الجماعات الإرهابية محرما شرعا، وتلك إجابة صريحة مباشرة ولأول مرة أن أفتى الأزهر بحرمانية الانضمام لجماعة الإخوان والجماعات
المتطرفة فى ظل تصاعد وتيرة الإرهاب حول العالم.
مقاصد الشريعة
كما أوضح الأزهر فى فتواه أن الاعتصام بكتاب الله وسنة رسوله والفهم الصحيح لهما وفق مقاصد الشريعة وأساس اجتماع الكلمة، ووحدة الصف والابتعاد عن الفتن وأسبابها هو السبيل الوحيد لإرضاء الله.
وبناء عليه فقد بدا واضحًا جليًا للعامة والخاصة والصغير والكبير ما قامت به هذه الجماعات من تشويه لبعض النصوص واقتطاعها من سياقها واستخدامها لتحقيق أهداف أو مآرب شخصية وإفساد فى الأرض بعد إصلاحها من خلال غرس الفتنة والوقيعة بين أبناء الوطن الواحد، بل أبناء الإنسانية كلها، ورمى المجتمعات بالكفر، وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل.
الإنتماء لهم حراما شرعا
واختتم الأزهر الفتوى بقوله: "من خلال ما سبق عرضه يحرم الانضمام لهذه الجماعات، وبناء على ما تقدم من أدلة فالانتماء إلى تلك الجماعات المتطرفة يُعد حرامًا شرعًا".
هناك طرق وسبل نهى الله سبحانه وتعالى عن اتباعها أو السير فيها أخبر عنها سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم حيث نهانا عن الفرقة والتحزب واخبرنا بأن الأمة ستتفرق إلى أكثر من سبعون فرقة.
لا ينصاعون للحق
ورغم ذلك نجد مثل هذه الفرقة والجماعة وحزبها لا ينصاعون للحق ويصرون على ما يفعلون ولذلك كان لابد من تحريم الانضمام
إليهم أو مسايرتهم.
وزير الأوقاف يدعم التحريم
أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف فى تصريحات سابقة، أن هناك تأكيد على حرمة الانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية، وأدعمه بقوة نظرا لمخاطر هذه الجماعة التى تحض على الإرهاب والاقتتال بين الناس دائما، وكل أفكارهم مسمومة وهم يهدمون الاوطان.
أوضح أن، الوزارة بينت للناس الفكر الضال لهذه الجماعة، وهؤلاء لا يتورعون فى نشر الشائعات ومهاجمة من يعارضهم، ولا ينصاعون للحق ولا يفقهون مقاصد الشريعة الإسلامية، ويسعون للخراب والإرهاب، والإسلام كان قبل تلك الجماعة، وهم إلى زوال.
الشيخ نصر العشرى: الإخوان جماعة إرهابية والانضمام إليهم حرام
قال الشيخ نصر العشرى مفتش بإدارة الأوقاف فى محافظة المنوفية:
شاءت إرادة الله تعالى ثم إرادة شعب مصر انتهاء فترة حكم الإخوان التى حدث فيها انشقاق الشعب المصرى وتحيز العديد منه للوطنية ونبذ حكم الإخوان الذى انتهى بهذه المشيئة نظرا لما شعر به المواطن المصرى من انانية لهذه الجماعة وتفريق الصفوف والإستحواذ على كل شئ لهم ونبذ من خالفهم وهذا ما دعا المصريين فى الخروج عليهم وكره نظامهم بل كره اخلاقهم وسيرتهم وقد وصل الأمر بان حرم مرصد الأزهر الشريف الانضمام إلى جماعتهم او تأييدهم وصدر القانون بادارج هذه الجماعة من الجماعات الارهابية لانهم فرقوا دينهم واستعملوا بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية لصالح جماعتهم وليست للصالح العام الذى جاء به الدين الإسلامى باننا كلنا سواسية وأنه لا اكره فى الدين وان الاسلام كفل امن وامان الاخر من شركاء الوطن .
المستشار سامح علام: الانتماء إليهم جريمة فى القانون
بينما أكد المستشار سامح علام المحامى بالنقض والإدارية العليا أن تحريم الانضمام إلى هذه الجماعة الإرهابية ليس على مستوى الشريعة والدين فحسب بل هو أيضا مجرم قانونا فى مصر وبعض الدول العربية التى صنفت تلك الجماعة كجماعة إرهابية، وبالتالى من يثبت إدانته بانتمائه لتلك يتم محاكمته ويعاقب بالحبس لانتمائه لإحدى الكيانات الإرهابية.