البث المباشر الراديو 9090
شهداء البرث
تحل اليوم الذكرى السادسة، لمعركة البرث، التى استشهد فيها البطل عقيد أركان حرب أحمد المنسى ورفاقه وهم يدافعون عن كمين البرث بمدينة رفح، والتى تعد أحد أهم المعارك ضد الجماعات الإرهابية بشمال سيناء.

كمين البرث

فى 7 يوليو 2017 تمكنت عناصر من القوات المسلحة بالتصدى لهجومٍ إرهابى قامت به العناصر التكفيرية على إحدى نقاط التمركز بجنوب رفح فى شمال سيناء.

كمين البرث

وقد قامت القوات على الفور بالتصدى الحاسم لهذا الهجوم الإرهابى الغادر، مما أسفر عن مقتل أكثر من 40 إرهابيا وتدمير 6 عربة وتعرض قوات إحدى النقاط لإنفجار عربات مفخخة نتج عنها استشهاد وإصابة 26 فردا من أبطال القوات المسلحة، واستشهد فى هذا الهجوم قائد الكتيبة 103 صاعقة العقيد أحمد المنسى.

الهدف من الهجوم

تعد منطقة البرث بجنوب رفح نقطة أمنية هامة والتى تمثل عائقا أمام تسلل الإرهابيين، كون منطقة البرث مهمة بالنسبة لهم وتقطع طريق الإمدادات، وفشلت جميع المحاولات السابقة لاستهدافه، حيث يعتبر مربع البرث مركزا لقبيلة الترابين، وله أهمية لوجستية وأمنية، ومن النقاط التى تربط بين وسط سيناء من جهة ورفح والشيخ زويد من جهة أخرى.

كمين البرث

وإلى جانب العقيد أحمد منسى، استشهد فى المعركة كل من: النقيب أحمد عمر الشبراوى، والملازم أول أحمد محمد محمود حسنين، الملازم أول خالد محمد كمال المغربى، والعريف محمد السيد إسماعيل رمضان.

والجنود: محمود رجب السيد فتاح، ومحمد صلاح الدين جاد عرفات، وعلى على السيد إبراهيم، ومحمد عزت إبراهيم، ومؤمن رزق أبو اليزيد، وفراج محمد محمود أحمد، وعماد أمير رشدى يعقوب، ومحمد محمود محسن، وأحمد محمد على نجم، وعلى حسن محمد الطوخى، ومحمود صبرى محمد.

ومن قوات المدفعية النقيب محمد صلاح محمد، والجندى محمد محمود فرج، وأحمد العربى مصطفى، والمندوب المدنى صبرى.

قصة استشهاد منسى

استشهد منسى هو ورجاله الأبطال بعد ملحمة شرسة ضد حثالة البشر من الإرهابيين فى الـ 7 من يوليو عام 2017، بعد هجوم خسيس استهدف كمين البرث جنوب رفح والذى كانت تتولى مسؤولية تأمينه الكتيبة 103 صاعقة بالعريش فى شمال سيناء، والتى كان يقودها البطل منسى.

شهداء البرث

ضرب البطل أحمد منسى ورجاله أروع الأمثلة فى التضحية والفداء حينما هاجم الإرهابيون القتلة الكمين فجر يوم 7 يوليو عام 2017، حيث دافع ورجاله باستماتة لآخر طلقة حتى سقط الشهداء واحدا تلو الآخر لينتهى مسلسل الشجاعة والتضحية بسقوط الشهيد أحمد منسى محتضنا سلاحه، ولا يتمكن أحد من هؤلاء من اقتحام مبنى الكتيبة الذى انفجرت فيه سياراتين مفخختان، كما لم يستطع هؤلاء أخذ جثة أى شهيد من هؤلاء الأبطال.

الشهيد أحمد عمر الشبراوى

ولد الشهيد أحمد عمر الشبراوى فى مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية فى، أكتوبر 1986، وتخرج من مدرسة الزعيم أحمد عرابى الثانوية للبنين بالزقازيق، والتحق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 2007 ضمن الدفعة 101 حربية بسلاح الصاعقة، وبعد تخرجه برتبة ملازم مباشر، كانت الكتيبة 103 صاعقة فى انتظاره وهى أول كتيبة يخدم بها الشهيد وشاء القدر أن تكون هذه الكتيبة، التى سيعود لها مرة أخرى ليختتم حياته بها ويستشهد بها.

ظل يعمل بها كضابط برتبة ملازم ثم ملازم أول مع أفراد الكتيبة 103 صاعقة فى الفترة من 2007 حتى منتصف عام 2010 قبل أن يتم ترشيحه من قيادة وحدات الصاعقة، للحصول على فرقة مكافحة الإرهاب الدولى، وفى منتصف عام 2010 تم من قيادة وحدات الصاعقة للحصول على فرقة مكافحة الإرهاب الدولى لكفاءته وبالفعل تقدم لها ليقضى فترة 6 أشهر من التدريبات الشاقة واجتازها بنجاح فائق وبالفعل حصل على هذه الفرقة فى نهاية عام 2010 وتم اختياره لتفوقه بها من ضمن مجموعة من الضباط الذين أدوا الاختبارات بنجاح وبدقه عاليه للعمل بوحدات القوات الخاصة الوحدة 777 قتال.

ونال الشبراوى، الشهادة فى 7 يوليو 2017 بمعركه (البرث) بشمال سيناء.

خالد على موسى

ومن بين الأبطال المجند خالد على موسى، الذى ظل على قيد الحياة، ليحكى للعالم تفاصيل الملحمة التاريخية، أمام عدو لا يعرف سوى القتل وسفك الدماء.

شهداء البرث

جندى مقاتل خالد على محمد موسى الشهير بـ"خالد السفاح" ابن سوهاج بطل من ملحمة البرث، كان أقدم عسكرى فى الكتيبة 103 وله سمعة طيبة بين زملائه، خدم بالكتيبة تحت قيادة الشهيد رامى حسنين ومن بعده أحمد المنسى.

وفى يوم الحادث وبينما السكون يخيم على المكان، وسط الصحراء، كان ابن سوهاج يقف كالأسد ليحمى زملائه من غدر الإرهاب، حتى لمح بعينه مجموعة من الإرهابيين يتوجهون نحو تمركزهم، ليصيح بعلو صوته: "حرس سلاح.. حرس سلاح".

بطل كمين البرث خالد على موسى

وواصل قائلا: "اثبت مكانك.. اثبت مكانك"؛ مطالبًا القادمين من بعيد بالتوقف ولكن حينما لم يستجيبوا لطلبه، وطالبه قائده المنسى بالثبات، ظل "خالد" ورفاقه يطلقون ما معهم من ذخيرة على تلك العربة المفخخة التى تقدمت فى قلب كمين البرث ثم انفجرت، لتتسبب فى مصرع البعض من رفاقه.

الشهيد على على السيد

الشهيد على على السيد، 22 عاما ابن مركز الجمالية، بمحافظة الدقهلية، تغنى باسمه الأبطال فى نشيد الصاعقة "العسكرى على من الشجعان.. مات راجل وسط الفرسان"، نظرًا للبطولة العظيمة التى قدمها خلال الهجوم على كمين البرث.

قدم فى معركة كمين البرث، بطولة عظيمة، حيث تصدى لطلقات "رشاش متعدد" من أحد الارهابيين، موجه لجسد زملائه، ليصاب بعشرات الطلقات فى صدره وظهره، ورغم إصابته واصل حمايته لهم، فعندما شاهد أحد الإرهابيين يحاول الدخول للغرفة الموجود بها جثث زملائه، التقط سلاحه رغم إصابته وأطلق أعيرة نارية تجاهه أرداه قتيلًا فى الحال، ثم صعدت روحه للسماء شهيدًا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً