البث المباشر الراديو 9090
القضية الفلسطينية
تُعد القضية الفلسطينية، هي إحدى التحديات الكبرى أمام الإعلام العربي، فكانت قضية العرب الكبرى منذ نشأة جامعة الدول العربية وكان العرب تيحدون دائما تحت مظلتها، وأحد العوامل المهمة التي أضعفت القضية الفلسطينية هي انتشار الإرهاب، فكان ما يهدد الأمن القومي العربي هو إسرائيل، أما الآن أصبح الخطر الذي يواجه الدول العربية متفرقًا على هيئة جماعات إرهابية ويهددها أكثر من إسرائيل.

وهذا يطرح أهمية التوقف عن مقومات وعوامل نجاح أو إخفاق في حل القضية الفلسطنينة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصير، ويؤكد أنّ حلّ الصراعات والأزمات في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، من شأنه تجفيف البيئة الحاضنة للتطرف والإرهاب ومواجهة الدعاية التي تتبنّاها الجماعات الإرهابية.

تصاعد التوتر

بعد العملين الإرهابيين اللذين أسفرا عن مقتل مدرس في فرنسا الجمعة ومشجعين سويديين اثنين في بروكسل، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من ألبانيا على أن أوروبا تشهد تصاعدا في "الإرهاب الإسلاموي" وأن جميع الدول مهددة.

ومع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط جراء الحرب في غزة، أصدر رؤساء جهاز MI5 ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحذيراً مشتركاً غير مسبوق من أن خطر وقوع هجوم إرهابي محلي قد يتزايد نتيجة للأزمة في الشرق الأوسط.

وتتطور التهديدات الإرهابية بسرعة في الولايات المتحدة، وإننا "لا نستطيع ولا نستبعد احتمال قيام حماس أو غيرها من المنظمات الإرهابية الأجنبية باستغلال الصراع لدعوة مؤيديها إلى شن هجمات على أراضينا".

وأضاف أنه خلال الأسبوع الماضي كانت هناك "زيادة في التهديدات المبلغ عنها" ضد "الأميركيين اليهود أو الأميركيين المسلمين والمؤسسات ودور العبادة" في الولايات المتحدة، مكرراً التحذير الذي أصدره يوم السبت لقادة الشرطة في سان دييغو.

الشرطة الأمريكية

الذئاب المنفردة

هناك شبح يهدد الدول الأوروبية مع وجود مخاوف كبيرة جدا من الأفراد الذين يحملون أفكار الإرهابيين وبداخلهم استعداد لتنفيذ عمليات إرهابية بشكل منفرد.

ووفق لدراسة لـ "المرصد الأوربي لمحاربة التطرف"، فإن هذه الهجمات السبب فيها "الروابط الأمنية الضعيفة" بين دول أوروبا، حيث تختلف القدرات الاستخباراتية على نطاق واسع بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

وأوضح أن أوروبا تقع بالقرب من القواعد الإرهابية ما جعلها أكثر قابلية للاختراق، سواء داخليا من خلال عدم وجود عمليات تفتيش على الحدود عبر 26 دولة أو عبر طرق المهاجرين التي يستخدمها عشرات الآلاف من الأشخاص كل عام.

 

 

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز