البث المباشر الراديو 9090
علم فلسطين
أكدت دراسة نشرها المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أنّ السلام خيار مصر الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية من السادات إلى السيسي.

استغلال الدعم الأمريكي

وذكرت الدراسة، أنه في خضم استغلال الاحتلال الإسرائيلي الدعم الأمريكي والغربي له للدفاع عن النفس تجاوز هذا الأمر بشكل سافر لتنفيذ سياسة الأرض المحروقة والعقاب الجماعي بشن عمليات انتقامية وحرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني، وترديد دعوات التهجير القسري لأهالي قطاع غزة، وتطبيق حصار قاتل على أهالي قطاع غزة، واستهداف مئات الفارين في مدارس الأونروا، وكذلك المنشأت الطبية لاسيما ارتكابه المجزرة مستشفى المعمداني في غزة.

تردي الوضع الإنساني

هذا إلى جانب تردي الوضع الإنساني في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والماء والوقود، وانهيار القطاع الصحي وسط استهداف أغلب منشأته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليتحول بذلك قطاع غزة إلى منطقة منكوبة يعاني فيها نحو 2.3 مليون مواطن من كارثة إنسانية محدقة في ظل تعنت الاحتلال الإسرائيلي ورفضه فتح ممرات آمنة لعبور المساعدات الانسانية والإغاثية العاجلة للمدنيين في قطاع غزة.

وفي ضوء هذه التطورات المتسارعة التي تمثل تهديدا لحياة الشعب الفلسطيني، وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي وتنذر بتداعيات جمة على الأمن والسلم العالمي، وفي إطار مساعي مصر الدائمة للسلام من خلال الدفع بجهود إقليمية ودولية منسقة لدفع الجهود الرامية للسلام أكدت مصر أن السلام هو خيارها الاستراتيجي للحفاظ على مقدرات وحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية، في إطار مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا المبادرة العربية للسلام لعام 2002، ومقررات الشرعية الدولية بهذا الشأن.

وسلطت الدراسة الضوء على الجهود المصرية منذ عهد الرئيس الراحل أنور السادات وحتي إدارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، الهادفة إلى إرساء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والتي يمكن البناء عليها لاستعادة الحقوق الفلسطينية، وتمهيد الطريق لإمكانية تحقيق الاندماج والتعايش السلمي في المنطقة بين إسرائيل والأمة العربية.


السلام خيار استراتيجي

في 28 سبتمبر 1972، كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات أول من اقترح ضرورة إقامة حكومة فلسطينية مؤقتة، ردًا على ادعاءات رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير آنذاك بعدم وجود الشعب الفلسطيني، وكان حرب أكتوبر 1973 الخطوة الأولى لاستعادة الحق وإرساء السلام.

وخلال عهد الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، أكد أنّ القضية الفلسطينية هي مفتاح الأمن الإقليمي والطريق لحل باقي أزمات المنطقة وقضاياها، وسعى جاهدًا إلى الدفع بإحياء عملية السلام وتوحيد الصف الفلسطيني من أجل حماية وحدة الأرض والشعب والقرار الفلسطيني، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني.

وجاءت إدارة الرئيس السيسي عام 2014 لتضع القضية الفلسطينية على رأس أولويات السياسة الخارجية المصرية، بوصفها أول دائرة من دوائر سياستها الخارجية وأحد محددات أمنها القومي المباشر.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن السلام خيار استراتيجي راسخ في العقيدة المصرية للحفاظ على مقدرات وحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية، في إطار مبدأ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للمبادرة العربية للسلام لعام 2002 ومقررات الشرعية الدولية بهذا الشأن.

فارقة في إنهاء حالة الاحتقان الداخلي بعد تأجيل الانتخابات التي كان من المقرر لها مايو عام 2021. على المستوى الإقليمي، عقدت مصر عدة لقاءات إقليمية مع الأردن على المستوى الرئاسي لتنسيق الجهود بين البلدين فيما يتعلق بتصدير القضية الفلسطينية إلى الواجهتين الاقليمية والدولية، وكثف قادة مصر والأردن وفلسطين اتصالاتهم ولقاءاتهم لتوحيد الجهود العربية والدولية للتحرك لإعادة تنشيط مفاوضات السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً