اعتقال طفل فلسطينى - صورة أرشيفية
وتأتي جرائم الاحتلال في الضفة الغربية بالتزامن مع ارتكابها لعدوان آخر في غزة، حيث تواصل دولة الاحتلال ارتكاب مجازر وجرائم إبادة جماعية في القطاع الأعزل، حيث تواصل منذ 24 يومًا قصف المنازل والمستشفيات ودور العبادة، وحتى مراكز الأنروا والمؤسسات الدولية باستخدام القنابل والذخائر المحرمة دوليًا، مثل الفسفور الأبيض.
أكثر من 8 آلاف شهيد
وتجاوزت حصيلة الشهداء في قطاع غزة 8 آلاف فلسطيني، 70% منهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 20 ألف جريح ومصاب، معظمهم يعانون حروق تفوق نسبتها الـ80% بسبب القنابل الحارقة والفسفور الأبيض المحرم دوليًا.
اعتقال 500 فلسطيني في الخليل
وفى بيان صحفي مشترك، اليوم الإثنين، كشفت مؤسسات الأسرى الفلسطينية عن أن عمليات الاعتقال تركزت منذ 7 أكتوبر الجاري في محافظة الخليل، وطالت نحو 500 مواطن، تليها محافظة القدس.
استشهاد معتقلين
وأشارت مؤسسات الأسرى إلى استشهاد معتقلين في سجون الاحتلال، وهما: عمر دراغمة، وعرفات حمدان، وهما من بين مَن اعتُقلوا بعد السابع من أكتوبر الجاري.
اعتقال الأطفال والنساء
وبحسب البيان، فقد شملت حملات الاعتقال كل الفئات بمن فيهم الأطفال، وكبار السن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وهم ممن جرى اعتقالهم من منازلهم، أو عبر الحواجز العسكرية، أو من اعتُقلوا كرهائن للضغط على أفراد من العائلة، لتسليم أنفسهم، وبرزت هذه السياسة بشكل غير مسبوق، وجرى اعتقال زوجات، وأمهات، وآباء، وأبناء، منهم أطفال.
تزايد مستوى الانتهاكات
وأوضحت مؤسسات الأسرى، أن المعطيات الرقمية لا تعكس فقط التصاعد في أعداد المعتقلين فحسب، وإنما التصاعد في مستوى الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين، التي وصلت إلى حد تهديدهم بالقتل، وهذا ما تعكسه الشهادات الأولية للعائلات، وللمعتقلين الذين أُفرج عنهم بعد فترة وجيزة من اعتقالهم.
عمليات انتقام جماعية
وبدأت قوات الاحتلال في عمليات انتقام جماعية، مستخدمة كل الأسلحة والأدوات المتاحة لديها، للتنكيل بالمعتقلين وعائلاتهم، عبر الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وتهديدهم بإطلاق النار عليهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير داخل المنازل، والتهديد والترويع، علاوة على استخدام الكلاب البوليسية، وهدم المنازل.

إصابات و620 أمر اعتقال إداري
وأدت هذه الاعتداءات والجرائم الممنهجة إلى إصابة العديد من المعتقلين، وأفراد من عائلاتهم، علمًا بأن الاحتلال يتعمد ترك المعتقلين المصابين دون علاج.
وأوضحت المؤسسات، أن 80% ممن يتم اعتقالهم جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري، وأصدر الاحتلال بعد السابع من أكتوبر الجاري، أكثر من 620 أمر اعتقال إداري، بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.
وونوه بيان مؤسسات الأسرى الفلسطينية، بأبرز المعطيات الرقمية لحملات الاعتقال في الضفة منذ 7 أكتوبر حتة يوم 30 من نفس الشهر، موضحة ما يلي:
1680 معتقل
بلغت الحصيلة الإجمالية لاعتقالات الضفة نحو 1680، مع الإشارة إلى أن هذا المعطى يشمل مَن تم الإفراج عنهم لاحقًا، و80% جرى تحويلهم إلى الاعتقال الإداري.
اعتقال 49 سيدة
وبلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء 49 (علمًا بأن المعطى الخاص بعمليات اعتقال النساء يشمل النساء اللواتي جرى اعتقالهن من الأراضي المحتلة عام 1948).
فيما لا تتوفر معطيات دقيقة بشأن عدد حالات الاعتقال من الأطفال، والذين تعمدت قوات الاحتلال اعتقالهم للضعط على أسرهم.

الخليل أعلى نسبة اعتقالات
كما استُشهد اثنان من المعتقلين، وهما: عمر دراغمة، وعرفات حمدان، في حين تركزت أعلى نسبة في عمليات الاعتقال تركزت في محافظة الخليل وبلغت نحو 500 حالة اعتقال.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 17صحفيًا، وأصدرت أكثر من 620 أمر اعتقال إداري، بين أوامر جديدة وأوامر تجديد.