الرئيس الأمريكى جو بايدن
وتعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن، في أكثر من مناسبة إلى زلات لسان، وهو ما جعله يقع في مرمى منتقديه، الذين أشاروا إلى أن سن الرئيس هو السبب.

بايدن يلتقى رئيس فرنسي راحل
وتم تداول مقطع فيديو، مؤخرا للرئيس الأمريكي أمام حشد من المواطنين بلاس فيجاس بولاية نيفادا الأمريكية، وتحدث "بايدن" بأنه التقى رئيس فرنسا الراحل فرانسوا ميتران مؤخرا.
وعلى الرغم من وفاة رئيس فرنسا فرانسوا ميتران منذ 30 عاما، إلا أن بايدن قال أمام الحشد، إنه التقى رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون على هامش اجتماع مجموعة السبع في بريطانيا، ليواصل حديثه: "قلت إن أمريكا قد عادت، لينظر إلى ميتران"، ليسرح الرئيس الأمريكي في أفكاره ليعود لمواصلة حديثه: "حسنا، لكم من الوقت ستعود؟".

بايدن يتناسى شكره للسيسي
فعلى الرغم من مساعي الدولة المصرية منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالدعوة إلى ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية ووقف ألة الحرب فورا.
ومع تصاعد الأحداث كانت هناك اتصالات فورية بين مصر وأمريكا على مستوى الرئيسين والوزراء والمسؤولين، لتؤكد مصر على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية وضرروة إنهاء العدوان.
إلا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن تناسى ذلك كله، بعد تصريحاته أمس، وهو ما يؤكد أن علامات "الخرف" ظهرت على بايدن بشكل كبير.
ففي 26 أكتوبر 2023، وجه الرئيس الأمريكي جو بايدن الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لجهوده في دخول المساعدات إلى غزة، وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل عن قرب مع شركائها بشأن الوضع في غزة.
وأيضا في 22 نوفمبر الماضي، حرص الرئيس الأمريكي على توجيه الشكر للرئيس السيسي، على الدور المصري في الوساطة المشتركة التي أدت إلى التوصل للهدنة الإنسانية بقطاع غزة، مثمنًا الجهود المصرية في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ومؤكدا رفض الولايات المتحدة القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين.

مساعدات مصرية فورية للقطاع
فمنذ السابع من أكتوبر الماضي، واندلاع الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن مصر تحركت على جميع المستويات مستخدمه أدواتها السياسية والدبلوماسية لمنع تفاقم الصراع، ووضعت في مقدمة أولوياتها الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء في قطاع غزة.
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع بداية العدوان، بتجهيز المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع، ليتولى التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي على الفور تجهيز هذه المساعدات بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، من أجل إنقاذ الأهالي في غزة.
وجاءت أولى الدفعات التي دخلت إلى القطاع يوم انعقاد قمة القاهرة للسلام، والتي دعا إليها الرئيس السيسي، قادة العالم ورؤساء المنظمات الدولية للمشاركة فيها.

معبر رفح لم يغلق على الإطلاق
وأكدت مصر أن معبر رفح لم يتم إغلاقه على الإطلاق منذ بدء العدوان على غزة، ومع الأيام الأولى من الحرب عملت إسرائيل على منع دخول أي شاحنات مساعدات للقطاع من خلال ضرب معبر رفح من الجانب الفلسطيني وتعطيل عملية تفتيش المساعدات القادمة إلى القطاع.
ودفع ذلك مصر لدعوة المجتمع الدولي لتحمل مسئولياته للضغط على إسرائيل لتسمح بنفاذ القطاع إلى داخل القطاع.