مبادرة ابدأ
وتعمل المبادرة من خلال عدة محاور، أبرزها "دعم الصناعة"، وفيه يتم تقديم سبل الدعم الفنية، والمادية للمؤسسات الصناعية المتعثرة، ومساندة المخالف منها حتى تقنن أوضاعها.
ويتم التنسيق الكامل مع فريق مؤسسة حياة كريمة المنتشر في جميع قرى مصر لمواصلة البناء على جهود الدولة وإحداث طفرة في البنية الأساسية، وعمل تمكين اقتصادي من خلال توطين سلاسل صناعات متكاملة بمراكز حياه كريمة تضمن تعظيم استغلال القيمة المضافة لموارد هذه المراكز، وتوطين صناعات حديثة بها، وفق "بيان سابق للمبادرة".
ويعتبر محور "التدريب والبحث والتطوير" أحد أبرز المحاور التي تعمل عليها مبادرة ابدأ.
ويستهدف دراسة المشكلات التي تواجهها المصانع المتعثرة، ووضع حلول لها سريعة الاستجابة وبتكلفة أقل، إلى جانب العمل على تحديث الصناعات المصرية وتطويرها حتى تواكب التكنولوجيا العالمية الحديثة والتطورات العالمية المتلاحقة.
كما يشمل هذا المحور، تحديث معامل الاختبار والمعايرة التي تعمل في قطاع الصناعة، بما يتماشى مع التطورات العالمية في هذا الصدد، وتمكين المنتجات المحلية من دخول الأسواق العالمية بقوة.

وفيما يتعلق بمحور التدريب، فمن خلاله يتم تأهيل الفنيين خصوصا في المصانع المتعثرة والعمالة الجديدة التي يحتاجها قطاع الصناعة بما يضمن توفير عمالة مثقفة ومدربة طبقاً للمعايير الدولية وتلبي متطلبات واحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وكشفت بيانات أن مبادرة أبدأ نجحت في حل مشكلت أكثر من 4500 مصنع متعثر، من بينها نحو 800 مصنع، كانت توقفت عن العمل تمامًا، وكانت توفر 100 ألف فرصة عمل على الأقل.
ويرى خبراء في الاقتصاد، أن مبادرة ابدأ نجحت أيضا في توفير أهم الأجهزة التي يحتاجها العمال مثل "الكمبروسر"، فبعد أن كانت الدولة تستور 2 مليون جهاز لتغطية حاجة السوق، أصبحت اليوم تصنع 5 ملايين جهاز، لتصدر بذلك 3 ملايين إلى الخارج.

يذكر أن المبادرة الوطنية لتطوير الصناعة المصرية "ابدأ" مجموعة من المشروعات على رأس قائمة الأولويات، وكانت الأولوية لأكثر المنتجات التي يتم استيرادها من الخارج مثل الخشب والأثاث، والصناعات الهندسية، والأغذية والزراعة والصناعات الكيماوية، والمنسوجات، والصناعات الدوائية والطبية، والطباعة والتغليف - مواد البناء - الصناعات المعدنية.