جيش الاحتلال
أثار القرار الإسرائيلي بإخلاء الفلسطينيين من مدينة رفح في قطاع غزة، استعدادا لهجوم على المدينة الواقعة أقصى جنوب القطاع، بزعم أنها المعقل الأخير لمقاتلي حركة "حماس"، تنديدات وتحذيرات دولية متزايدة من أزمة إنسانية جديدة.
من جانبها، حذرت مصر من مخاطر اجتياح رفح وطالبت إسرائيل بممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد، في هذا التوقيت بالغ الحساسية في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار.
كذلك أكدت المملكة العربية السعودية، رفضها بشكل قاطع مواصلة القوات الإسرائيلية انتهاكاتها السافرة لكل القرارات الدولية الداعية لوقف هذه المجازر.
بينما أكدت وكالة "الأونروا"، أن الهجوم الإسرائيلي على رفح يعني زيادة المعاناة والوفيات بين المدنيين، كذلك وصف الاتحاد الأوروبي، الأمر الإسرائيلي بإخلاء رفح بأنه "غير مقبول" وينذر بحدوث مزيد من الحرب والمجاعة.