البث المباشر الراديو 9090
اشتباكات بين الامن و جماعة الاخوان الارهابية فى الألف مسكن بجسر السويس
جماعة العنف والدم والخراب هو دستورها، فالكل مكروه إلى أن ينضم لجماعتهم أو يتحالف معهم، لا فارق أمام عنفهم بين مواطن وآخر، فالجميع أعداء طالما ينشدون الخير لبلدهم.

الجميع أعداء طالما طلبوا الأمن والسلم للمواطنين كافة، الجميع أعداء طالما رغبوا فى مستقبل أفضل، وأكثر علما وتحضرا، فالجميع أعداء طالما طالبوا بحياة أكثر استقرارا وأمنا، كل هذا السواد وهذه الضغينة كشفت عنها جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، بعد خروج المصريين عليهم رافضين حكمهم وتقلدهم السلطة في مصر.

وانطلقت الجماعة الإرهابية بعد 30 يونيو فى تدمير عدد كبير من دور العبادة، سواء المساجد أو الكنائس، وكذلك المنشآت العامة، وأبرزها أقسام الشرطة، بخلاف العدد الكبير من السيارات الذى أحرقوه خلال عملية الفض.

اشتباكات بين الامن و جماعة الاخوان الارهابية فى الألف مسكن بجسر السويس

 

ودنست على مدار يومى 16 و17 أغسطس 2013، مسجد الفتح برمسيس وتخريبه، وتعطيل إقامة الصلاة به، والقتل العمد والشروع فيه تنفيذًا لأغراض تخريبية، والتجمهر والبلطجة وتخريب المنشآت العامة والخاصة، وإحراز الأسلحة النارية الآلية والخرطوش والذخائر والمفرقعات، وقطع الطريق وتعطيل المواصلات العامة وتعريض سلامة مستقليها للخطر.

وفى 22 يوليو 2013، قطعت الجماعة الإرهابية الطريق أمام مسجد النور بالعباسية، وهو ما أحدث شللا مروريا، إذ تقدم أعضاء الجماعة تجاه وزارة الدفاع، لكنهم فشلوا فى الوصول إلى محيط الوزراة بعد أن أغلقت قوات الجيش الطرق المؤدية إليها، كما أغلقت وزارة الأوقاف، مسجد النور بالعباسية.

مسيرة صامتة على أرواح شهداء مسجد الروضة

وفى 24 نوفمبر 2017، اتشحت مصر حزنا بسبب الحادث الإرهابى الغاشم، الذى استهدف مسجد الروضة بمنطقة بئر العبد فى محافظة شمال سيناء، والذى أسفر عن وقوع مئات الشهداء والمصابين، إذ دخل الإرهابيون المسجد أثناء صلاة الجمعة من أبوابه الثلاثة، وأطلقوا النار على المصلين، فامتلأ المسجد بأشلاء الشهداء، الذين كان منهم أطفال فى سن العاشرة، بالإضافة إلى شهداء من ذوى القدرات الخاصة.

ولم تسلم الكنائس من التدمير على يد "الجماعة"، حيث دمّر تنظيم الإخوان نحو 123 منشأة مسيحية، بين كنيسة ومنازل للآباء والكهنة، ومحال تجارية، ومدارس خاصة بالمسيحيين.

الإخوان يحرقون الكنائس - صورة أرشيفية

كما تعرضت كنيسة مارجرجس بالعريش، فى 14 أغسطس 2013، للاعتداء والحرق والتحطيم خلال الأحداث التى واكبت ثورة 30 يونيو، حيث ألقت عناصر الإخوان المولوتوف والزجاجات الحارقة على الكنيسة وقاموا باقتحامها وتحطيم محتوياتها وكسر الصليب الكبير فى واجهتها انتقاما من المسيحيين على تأييدهم لثورة يونيو.

وطال عنف الجماعة الإرهابية أقسام الشرطة وحرقها الإخوان بعد فض اعتصامى رابعة والنهضة، بحسب ما جاء فى الإحصائية، فإن عددها 32 قسم شرطة بالجيزة والمنيا والقاهرة والإسكندرية وبنى سويف والقليوبية والشرقية، بالإضافة إلى مبانى الأمن الوطنى التى شهد محيطها تفجيرات، ما تسبب فى تحطم الواجهات الأسمنتية لها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز