البث المباشر الراديو 9090
التطرف
التطرف، ظاهرة اجتماعية تعود جذورها لبداية التاريخ الإنساني، لكنها شهدت في السنوات الأخيرة انتشارًا كبيرًا على مستوى العالم، حيث يظهر التطرف بأشكال مُتعددة، منها ما يتعلق بالدين، ومنها ما يرتبط بالسياسة، ومنها ما يرتبط بالفكر والمذهب.

ويُعد التطرف أسوأ ظاهرة، حيث يقع بعض الأفراد في مستنقع من الأفكار أو الأيديولوجيات أو المعتقدات المتشددة والتمسك بها، وللتطرف، العديد من الصور والأشكال، يستعرضها "مبتدا" في التقرير التالي:

التطرف الفكري

وهو من أخطر أنواع التطرف، ويتمثل بالخروج عن القواعد الفكرية والثقافية السائدة في المجتمع، ومن مظاهره: التعصب للرأي، وعدم تقبل آراء الآخرين.

وتُعد المنظمات الإرهابية التي تستبيح دماء الآخرين من كل الأديان وتدمر المجتمع، من أمثلة التطرف الفكري في العصر الحديث.

التطرف الديني والمذهبي

وهو الخروج عن الاعتدال في الدين فكرًا وعملًا، وهو أيضًا من أخطر أنواع التطرف، ومن مظاهره: استباحه الدماء والأموال، ولا ترتبط ظاهرة التطرف الديني بدين مُعين، فهي موجودة عند بعض الأفراد في مختلف الأديان.

التطرف السياسي والأخلاقي

ويُعرف التطرف السياسي، بأنه هو اتخاذ مواقف عنصرية متشددة تجاه الشعوب، أما التطرف الأخلاقي، فهو الخروج عن الاتزان الأخلاقي إما بالتشدد في تطبيق سلوك أخلاقي معين، أو في التخلي تمامًا عن تطبيق هذا السلوك.

خطر التطرف على المجتمع

ترك التطرف عبر التاريخ نتائج سيئة على المجتمعات البشرية، وكان سببًا في تأخر الكثير من هذه المجتمعات وتراجعها وانهيارها، حيث أصبح التطرف أحد السمات البارزة في العالم خلال الوقت الحالي، وأصبح ممارسة الإرهاب سلوكًا عمليًا للمتطرفين والمتعصبين من قتل وتدمير واعتداء على المدنيين المسالمين.

أسباب انتشار ظاهرة التطرف

- ضعف القيم والمبادئ.

- الابتعاد عن تعاليم الدين.

- الفهم المغلوط للكثير من النصوص الشرعية، والانتقائية في التعامل مع بعض هذه النصوص.

- انتهاك حقوق الإنسان، والحد من الحريات في بعض الدول.

- ممارسة صور التعصب العرقي أو الطائفي أو المذهبي.

- الاستخدام الخاطئ لوسائل الاتصال التكنولوجي، وما يرافقه من انفتاح ثقافي غير محدود.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً