مصر وفلسطين
تؤدي مصر دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني، وتزايد هذا الدعم في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، وبرز هذا الدعم على كل المستويات من خلال الدفاع عن "القضية الفلسطينية" في كافة المحافل الدولية أو من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية، إذ بلغ حجم المساعدات الإنسانية أكثر من 11.200 طن، كما بلغ حجم المساعدات الطبية 7 آلاف طنا.
كذلك، قدمت مصر 4 أضعاف حجم المساعدات المقدمة من 30 دولة، كما أن هناك نحو 611 طائرة من 54 دولة استقبلها مطار العريش، تضم مساعدات لغزة، وذلك تحت إشراف الهلال الأحمر المصرى الذي أعاد نقل حمولاتها الإغاثية من العريش إلى القطاع، واستمرت مصر أيضا في الضغط على سلطات الاحتلال للسماح بوصول المساعدات، متحدية العقبات والمحاولات المستمرة لعرقلة إغاثة المدنيين.

وشملت المساعدات الإنسانية، كل أنواع الدعم و المساندة للشعب الفلسطيني الشقيق من خلال "مواد طبية - خيام - مشمعات - مواد إعاشة - أدوات النظافة العامة والشخصية" وغيرها من المساعدات التي جاءت للتخفيف من معاناة سكان قطاع غزة.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، إذ شاركت مصر في إرسال فرق طبية متخصصة لمساعدة الجرحى والمصابين في غزة، كما استقبلت نحو 8200 مصاب عبر معبر رفح البري، وساهمت في تجهيز أكثر من 30 ألفًا من الأطقم الطبية لخدمة المصابين الوافدين.
وعلى مستوى القيادة السياسية، كثفت مصر جهودها الدبلوماسية لعقد قمم دولية وإقليمية للتهدئة، وإيجاد حلول عملية لوقف التصعيد، إيمانا بأهمية رفع الحصار غير العادل عن غزة والعمل نحو تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، كما أنها لم تدخر جهدا في جمع الأطراف المعنية بالأزمة على طاولة المفاوضات، سواء عبر اللقاءات الثنائية أو القمم الدولية التي استضافتها، في محاولة لخلق إطار تفاوضي جاد يؤدي إلى وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات سلام شاملة تحفظ حقوق الفلسطينيين.