الجامع الأزهر
وفي هذا الصدد، قدم أمين عام مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي، قدم عددًا من النصائح المهمة التي يمكن من خلالها مواجهة الإلحاد، يرصدها الإنفوجراف التالي.

ويرى "الجندي" أن تعميم الدراسة الدينيَّة في المدارس والجامعات، وإفراد مقرارت لها، أهم السبل لمواجهة الإلحاد بالإضافة إلى تقديم القدوة الإسلاميَّة، وترغيب الناس في السير على مقتضاها.
كما شدد على ضرورة بناء وجهات النظر الإسلاميَّة على أسس علميَّة موضوعيَّة تتناسب مع ما جدَّ في العالم من تطورات، وكذلك ضرورة تغيير وضعنا فيما يتعلق بالدفاع عن الإسلام، فقد درجنا على أن نقوم بدور المدافع عن الإسلام الذي جعل مهمته منحصرة في ردِّ الهجوم، ولكن هذا لم يَعُد اليوم أمرًا كافيًا.
وتابع: علينا ألَّا نقنع بدور المدافع -وإن كان هذا مطلوبًا في حد ذاته أيضًا -وإنما ينبغي أن ننتقل إلى الموقف الأقوى وهو عرض الإسلام عرضًا جديدًا بأسلوب علمي يصل إلى عقل كلِّ ذي لب في عالمنا المعاصر، وبهذا لا نضيِّع وقتنا في انتظار وترقب الهجمات لنقوم بصدِّها، وإنما نقتحم الميدان بعرض الإسلام من جديد؛ ليس العرض الخطابي العاطفي الذي يكون له تأثير وقتي سرعان ما يزول، وإنما العرض المقنع الذي يستمر تأثيره ويدوم.