الإلحاد والإيمان
وأوضح في منشور عبر حسابه الرسمي على فيس بوك، أن التعرض الدائم للأفكار والثقافات المختلفة عبر الإنترنت والسوشيال ميديا، يكثر من الشكوك في بعض المعتقدات الدينية، وهي نقطة محورية يجب الانتباه لها.
وشدد على أن الخطاب الديني الخاطئ، والتعرض المستمر لأفكار دينية لا تمت للدين بأي صلة، هذا بالإضافة إلى أخذ الإجابات عن الأسلئة الوجودية من أشخاص غير مؤهلين أو متعلمين، فقد تكون الإجابات غير مقنعة لدى بعض الشباب.
وبين الداعية الإسلامي، أن التجارب الشخصية السلبية مع رجال الدين أو المؤسسات الدينية، أدت أيضا عند البعض إلى فقدان الإيمان، إلى جانب التأثر بآراء المفكرين أو العلماء الذين يعبرون عن آرائهم الإلحادية بكل أريحية.

وبين أن الضغط النفسي أو الاجتماعي من تحديات الحياة تجعل البعض يتجه إلى الأفكار الإلحادية.