البث المباشر الراديو 9090
انتخابات أمريكا الرئاسية
تستعد الولايات المتحدة الأمريكية، لخوض انتخابات رئاسية جديدة في 5 نوفمبر 2024، حيث يترقب المواطنون بفارغ الصبر معرفة من سيقودهم في السنوات الأربع المقبلة، في ظل تحديات ومشاكل كثيرة تواجه المواطن الأمريكي، سواء على المستوى الاقتصادي أو السياسي، إلى جانب الملف الدولي، حيث تأتي هذه الانتخابات في ظل ظروف سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة، ما يزيد من حدة التنافس بين المرشحين.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبقى التركيز على كيفية استجابة المرشحين في الشارع للمرشحين في ظل تنافس قوي بين دونالد ترامب وكامالا هاريس، في ظل الصراع الكلامي بينما الذي انعكس على المواطن الأمريكي بين التأييد والرفض لتصريحات كلا المرشحين، في ظل تضارب استطلاعات الرأي، التي لم ترجح كفة أحد على الآخر، حيث إن سباق الانتخابات الأمريكية المقبل، ليس مجرد سباق على المنصب؛ بل فرصة لحسم عدد من الملفات داخل الشارع الأمريكي، في ظل المتغيرات العالمية والمحلية، إذ سيتعين على الناخبين اتخاذ قرارات حاسمة تؤثر على حياتهم وحياة الأجيال المقبلة.

انتخابات أمريكا الرئاسية

معاناة 3 ملايين مواطن أمريكي

وعلى الرغم من كل ذلك، إلا أن هناك مواطنين في أمريكا محرومين من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة، وهو ما كشفت عنه عدة وسائل إعلام في الولايات المتحدة، بأن أكثر من 3.5 ملايين شخص، يعيشون في أقاليم تابعة لأمريكا، غير قادرين على المشاركة في التصويت بالانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك وفقًا لأحدث إحصائيات التعداد السكاني.

وعلى الرغم من أنهم يحملون الجنسية الأمريكية، إلا أن سكان أقاليم بورتوريكو، وغوام، وجزر فيرجن الأمريكية، وجزر ماريانا الشمالية، لا يملكون حق التصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أما سكان ساموا الأمريكية، فهُم أمريكيون من غير أن يكونوا مواطنين، وبالتالي يُحرمون كذلك من التصويت في الانتخابات المزمع إجراؤها في 5 نوفمبر المقبل.

ترامب وهاريس

سبب حظر هذه الأقاليم من المشاركة في الانتخابات

يُعتبر هذا الحظر جزءًا من سياسة طويلة الأمد، كثيرًا ما أثارت انتقادات من قبل المشرعين والمنظمات الحقوقية مثل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، وهو ما تشير إليه عدد من وسائل الإعلام الأمريكية.

وبالرغم من أن أغلبية سكان هذه الأقاليم، هم بالفعل مواطنون أمريكيون ويسددون الضرائب الفيدرالية، إلا أنهم لا يتمتعون بتمثيل في الهيئة الانتخابية التي تختار الرئيس في نهاية المطاف، كما أن لكثير منهم عائلات تقيم في الولايات الأمريكية.

وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية، فإن سكان تلك المناطق يشعرون بأن حقهم في التصويت "سُلب منهم"، إذ تتكرر هذه الشكاوى مع كل انتخابات، ويعبر السكان المحليون عن شعورهم بأنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

ويرى بعض الأمريكان، وفقا لاستطلاعات الرأي، أن واشنطن تمارس تمييزًا ضد هؤلاء السكان، حيث إنه إذا لم تكن لديك الجنسية الكاملة وحق التصويت، فستظل تُعتبر شخصًا آخر، وليس جزءًا كاملاً من الولايات المتحدة".

وقد أدت العقبات المستمرة أمام حصول هذه الأقاليم على حق التصويت إلى مطالبة البعض في بورتوريكو بالاستقلال التام عن الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من منح الكونجرس الحق لسكان واشنطن العاصمة في المشاركة في الهيئة الانتخابية بموجب التعديل 23 عام 1961، لم يُطبق تعديل مماثل على الأقاليم الخمسة التابعة للولايات المتحدة.

ومع ذلك، يُتاح لسكان تلك الأقاليم المشاركة في الانتخابات الرئاسية إذا انتقلوا إلى إحدى الولايات الخمسين وسجلوا هناك كناخبين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز