البث المباشر الراديو 9090
أيمن فايز
أثار تولي «ليو الرابع عشر» البالغ من العمر 69 عاما، بابا الفاتيكان، ضجة كبيرة لكونه أول أمريكى يتولى هذا المنصب.

بابا الفاتيكان الجديد صاحب الجنسية الأمريكية

وأكد أيمن فايز، الفنان التشكيلي والإيقونوغرافي -كاتب أيقونة بيزنطي-، خلال حواره مع "مبتدا"، أن بابا الفاتيكان الجديد هو شخص يمثل الكنيسة وليس جغرافيا أو جنسية معينة لكونها انتخابات روحية تواكب الكنيسة.

بابا الفاتيكان الجديد الكاردينال الأمريكي روبرت بريفـوست

وقال أيمن فايز"احنا مع العولمة" مشيرا إلى أن الكنيسة مواكبة للعصر وليس متخلفة عنه، مضيفا أن الكنيسة عالمية ليست منحصرة في الجغرافيا، ولكنها متأثرة بالعالم وتخاطب الإنسان الموجود في أي منطقة، وعلق قائلا: "البابا بيمثل الكنيسة وخدمة الإنسان لكن الجنسية لا تؤثر فيه".

وتابع بأن الكنيسة الكاثوليكية ستكون في عصر ازدهار بشكل أكبر، خصوصا في أمريكا وذلك لأن الرئيس الحالي ينادي بأن الكنيسة لها دورا مهما، كما أن الشرق لابد وأن يكون متجددا ويتمتع بالمزيد من الانفتاح للحفاظ على الاستمرارية، لذا يجب أن تكون مواكبة للعصر وليست متخلفة عنه.

استكمال مسيرة البابا فرنسيس

وبعد وفاة البابا فرنسيس وانتخاب البابا الجديد، قال فايز إن كل حقبة تحرص على استكمال نفس المسيرة ولكن مع اختلاف الأشخاص، فالطرق مختلفة ولكن الرسالة واحدة وهي التبشير، معلقا: "ممكن دلوقتي نسمع عظات في الميديا مش في الكنيسة بس وبالتالي معندناش خوف من التقدم والحضارة والتكنولوجيا لأن الكنيسة لازم تكون مواكبة للعصر".

واستكمل كلامه، قائلا: "كل إنسان له بصمة .. فهو بيكمل مسيرة برؤيته الشخصية، فالكنيسة دايما مستمرة فيها تتالي مما يمنحها القوة للاستمراية".

البابا ليو الرابع عشر وترامب

وأشار فايز في حواره إلى أن البابا الجديد "ليو الرابع عشر" هو مواطن أمريكي يعرف الحقوق والقانون والواجبات، ولكنه شخص يمثل كنيسة وليس جغرافيا أي يمثل فكر الكنيسة وليس فكر العالم، أي يحرص على المناداة بحقوق الإنسان حتى ولو عكس التيار فالمبادئ ثابتة.

البابا ليو الرابع عشر والأزهر

قال فايز إن الكنيسة دايما تحرص على مد الجذور مع الديانات الأخرى، فهي تنادي باستمرار بنشر السلام وتعزيز وتوطيد العلاقات مع الأديان.

الدفاع عن حقوق الإنسان

وبالنسبة لحرص البابا الجديد على الدفاع عن حقوق الإنسان، قال إن الكنيسة دائما تبحث عن المهمش، سواء الفقير أو المسلوب منه حريته، كما تصلح الخاطئ وتساعده أن يكون متعايش في سلم مع الآخر حتى لا يكون آفة يدمر نفسه والعالم.

واختتم كلامه بأن الجنسية ميزة وليس عبء، فالكنيسة تبحث دائما حتى تكون عالمية وليست محلية، حتى تكون في قلب الحدث وليس خارجه، فوظيفتها ليست حارس على الكون ولكن أن تنظر بعيون الرحمة والحكمة والقوة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً