البث المباشر الراديو 9090
أسرى إسرائيل بالبيجامات الكستور
ذكرى نصر أكتوبر.. تشهد محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة اهتمامًا متزايدًا من المواطنين بأسعار بيجامات الكستور المصنوعة من القطن المصري الخالص، التي كانت رمزًا للجودة والفخامة في كل بيت مصري منذ أكثر من نصف قرن.

ذكرى نصر أكتوبر.. ويأتي هذا الاهتمام بالتزامن مع احتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد الـ52، إذ تعود للأذهان صورة الجنود الأسرى الإسرائيليين الذين أعادهم الرئيس الراحل أنور السادات إلى بلادهم وهم يرتدون بيجامات كستور المحلة، في مشهد أصبح جزءًا من الذاكرة الوطنية.

ذكرى نصر أكتوبر.. صناعة بيجامات الكستور

تُعد مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية قلعة صناعة النسيج في مصر والشرق الأوسط منذ القرن الماضي.

وتُعد بيجامات "كستور المحلة" إحدى أبرز منتجاتها التاريخية، إذ بدأت شهرتها في خمسينيات القرن الماضي، وكانت تُعرف بجودتها الفائقة ومتانة نسيجها الذي يتحمل الغسيل والاستخدام اليومي دون أن يفقد لونه أو نعومته.

واليوم، وبعد مرور عقود، ما زالت مصانع كستور المحلة تحافظ على نفس الخامات والأساليب التقليدية، مع إضافة لمسات عصرية على التصميمات لتواكب الموضة الحديثة، دون المساس بجودة القماش القطني المصري المعروف عالميًا.

ذكرى نصر أكتوبر.. أسعار بيجامات الكستور في الأسواق المصرية

تختلف أسعار بيجامات الكستور في السوق المصرية ومنصات البيع الإلكتروني بحسب المقاسات والماركات وجودة التصميم، وجاءت أبرز الأسعار على النحو التالي:

بيجامة كستور شتوي مقلمة بجميع الألوان: 650 جنيهًا.

طقم بيجامة كستور رجالي بنقشة رقيقة من "جيل": 155 جنيهًا.

بيجامة مخططة للرجال من "جيل": 998 جنيهًا.

بيجامة كستور مربعات للرجال من "أوف كليف": 460 جنيهًا.

بيجامة بأكمام قصيرة بخطوط رمادية وصفراء من "جيل": 775 جنيهًا.

طقم بيجامة كستور قصيرة بخطوط بيضاء من "جل": 879 جنيهًا.

طقم بيجامة كستور رمادي من "جل": 1049 جنيهًا.

بيجامة بتصميم هندسي من "جيل": 1049 جنيهًا.

ويؤكد أصحاب محلات الملابس أن الإقبال على منتجات كستور المحلة يزداد خلال فصلي الخريف والشتاء، نظرًا لخامة القطن الثقيلة التي تمنح دفئًا وراحة في الاستخدام، مع الأسعار التي تعتبر مناسبة مقارنة بالمنتجات المستوردة.

ذكرى نصر أكتوبر.. المحلة الكبرى قلعة النسيج المصرية التي لا تغيب

منذ تأسيس شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى، أصبحت المدينة رمزًا لصناعة النسيج المصري.
ومع مرور الوقت، تحولت منتجاتها إلى علامة تجارية في البيوت المصرية، من المفروشات إلى الأرواب والبيجامات، خصوصًا "كستور المحلة" الذي أصبح اسمًا يربط بين الأصالة وجودة القطن المصري.

كما تُعد "بيجامات الكستور" جزءًا من ذاكرة المصريين الاجتماعية، إذ كانت الهدية المفضلة بين الأسر في المناسبات، والاختيار الأول للراحة المنزلية في العقود الماضية.

ذكرى نصر أكتوبر.. كستور المحلة من نصر أكتوبر إلى الموضة 

لم يكن اختيار الرئيس السادات لبيجامات كستور المحلة لتكون لباس الأسرى الإسرائيليين بعد حرب أكتوبر مصادفة، بل كان رسالة قوية للعالم بأن مصر تمتلك صناعة وطنية فريدة قادرة على المنافسة والتميز.

واليوم، ومع عودة الاهتمام بالمنتجات المحلية وارتفاع أسعار المستورد، تعود بيجامات كستور المحلة الكبرى لتتصدر المشهد مرة أخرى، كرمز للجودة المصرية الأصيلة التي لا تنطفئ مهما مر الزمن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً