مارينا كورينا ماتشادو
دافعت عن حرية الشعب الفنزويلي
وقال رئيس لجنة نوبل، يورجن واتني فريدنس، إن ماتشادو "دافعت عن استقلال القضاء وحقوق الإنسان والتمثيل الشعبي" في ظل تراجع الديمقراطية، مضيفًا: "لقد أمضت سنوات في العمل من أجل حرية الشعب الفنزويلي".
وتابع: "إننا نعيش في عالم تتراجع فيه الديمقراطية، حيث تتحدى المزيد والمزيد من الأنظمة الاستبدادية الأعراف، وتلجأ إلى العنف"، مؤكدًا أن فنزويلا "ليست فريدة من نوعها"، حيث "يُساء استخدام سيادة القانون من قبل أولئك الذين يسيطرون على السلطة".
رغم ضعوط ترامب
ووفقًا لما ذكرته صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، لم يحصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على جائزة نوبل للسلام التي سعى إليها منذ فترة طويلة، حيث ذهبت الجائزة إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية.
ونوهت الصحيفة بأن ترامب "مارس هذا العام ضغوطًا قويةً للفوز بالجائزة، مدعيًا أنه حلّ ما بين سبع وثماني حروب خلال هذه الفترة - مع أن الواقع أكثر تعقيدًا"، لافتة إلى أن البيت الأبيض أعلن أن 7 من قادة العالم أيّدوه لنيل الجائزة.
الفائز معروف قبل اتفاق غزة بأسابيع
وأضافت "بوليتيكو" أن ترامب قد أكمل العمل هذا الأسبوع من خلال الانتهاء من المرحلة الأولى من اتفاق السلام في غزة، على الرغم من أنه من المفترض أن الفائز بنوبل تم اختياره قبل أسابيع.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه "لطالما شغلت الجائزة بال ترامب، وقد أثارها مرارًا منذ عودته إلى المكتب البيضاوي. وصرح للصحفيين في فبراير الماضي، قائلاً: "لن يمنحوني جائزة نوبل للسلام أبدًا. إنه لأمر مؤسف. أستحقها، لكنهم لن يمنحوني إياها أبدًا".
ترامب: لم أفعل ذلك من أجل الجائزة
كما أعاد الرئيس الأمريكي طرح هذه المخاوف يوم الخميس الماضي، قائلاً للصحفيين: "لا أعرف ما الذي سيفعلونه، لكنني أعلم أنه لم يسبق لأحد في التاريخ أن حلّ ثماني حروب في فترة تسعة أشهر.. سيتعين عليهم أن يفعلوا ما يفعلونه. مهما فعلوا فهو أمر جيد. أعرف هذا: لم أفعل ذلك من أجل الجائزة".
وبحسب الصحيفة، فقد تحدى حشود السائحين الرياح الجليدية التي تهب من خليج أوسلو لمشاهدة البث المباشر لإعلان الفائز بجائزة نوبل للسلام هذا العام على الشاشات المثبتة أمام مركز نوبل للسلام على الواجهة البحرية للمدينة.
تكهنات الناتو والغرب
وأشارت إلى أن الأمين العام السابق لحلف الناتو، أندرس فوج راسموسن، وآخرون، تكهّنوا بالفعل بأن ترامب لن يكون مؤهلاً لجائزة هذا العام. ورغم التحرك الأخير نحو اتفاق سلام في غزة، كان من المقرر تقديم الترشيحات لجائزة هذا العام بعد 11 يوماً من تنصيب ترامب لولاية ثانية.
وأكدت "بوليتكو" أنه "إذا نجحت عملية السلام في الشرق الأوسط، وشهدنا سلامًا مستدامًا طويل الأمد في المنطقة، فهذه خطوة مهمة. وإذا استطاع بوتين، من خلال زيادة الضغط عليه، تحقيق السلام في أوكرانيا، فأعتقد أنه سيكون، وينبغي أن يكون، مرشحًا قويًا.
معايير نوبل
وتُمنح الجائزة، التي تبلغ قيمتها نحو مليون دولار، سنويًا لشخص أو مجموعة أو منظمة "قامت بأكبر قدر من العمل أو أفضل عمل من أجل الأخوة بين الأمم، وإلغاء أو تقليص الجيوش النظامية، وإقامة وتعزيز مؤتمرات السلام"، وفقًا لمنظمة نوبل.
يذكر أنه فاز بجائزة نوبل للسلام أربعة رؤساء أمريكيين ونائب رئيس واحد، منهم الرؤساء السابقون باراك أوباما، وجيمي كارتر، وودرو ويلسون، وثيودور روزفلت، ونائب الرئيس السابق آل جور. وكان روزفلت آخر رئيس جمهوري يفوز بالجائزة عام 1906.