محمد خان
وأكدت الفنانة الشابة ابتهال الصريطي، التي لعبت دور نصرة أن محمد خان لم يكن يعرف قبل التصوير أنني ابنة الفنان سامح الصريطي، والفنانة نادية فهمي؛ لأنه رشحني لهذا الدور بعد أن شاهد لي فيلمًا قصيرًا يحمل اسم (صوتها الجميل) للمخرجة جنيفر باترسون، وكان مشروع تخرجها من مدرسة الجيزويت للسينما، وأضافت أنها كانت ثاني ممثلة تم تسكينها في الفيلم بعد ياسمين رئيس، وأضافت أن عندما اتصل محمد خان بها؛ ليعرض سيناريو الفيلم كانت تطير من الفرحة.

ابتهال الصريطي
وأضافت ابتهال أنها أخذت كورسات على ماكينة الخياطة، وذهبت لعدة مصانع، وتعرفت على عدة عاملات، وتعلمت منهم عدة أشياء، جعلتها تستفيد أثناء التصوير، بالإضافة إلى إنها عملت بروفات كثيرة قبل بداية التصوير مع السيناريست وسام سليمان؛ للاتفاق على عدة تفاصيل، مؤكدة أن هذا الكلام أخذ منها مجهودًا كبيرًا، لكن في النهاية، كان ممتعًا جدًا.
وأشارت إلى أنه من الممتع العمل مع المخرج محمد خان بالنسبة للممثل الذي يبدأ حياته المهنية؛ لأن خان صاحب رؤية غير مسبوقة، وأنه ملم جدًا بأدق تفاصيل شخصيات أبطال عمله.
وأضافت أنها لا تنكر مدى استفادتها من التجربة، خصوصًا وأن دورها كان مركبًا إلى حد ما، فشخصية نصرة التي قدمتها في الفيلم، شخصية تجمع بين عدة ملامح مثل الغيرة، والقوة، والصوت العالي، والحب، والندية، خصوصًا في علاقتها مع بطلة الفيلم، وأضافت ابتهال أنها قدمت مشهدين في غاية الصوبة بالنسبة لها، فكان المشهد الأول مع هاني عادل داخل المستشفى، والثاني مع ياسمين رئيس على سلم منزلها.
وأضافت الوجه الجديد رغدة سعيد طريقة قائلة (سمعت أن المخرج محمد خان كان عامل كاستيج في الجيزويت مع جينفر باترسون، وأرسلت لها صوري، ثم ذهبت وعملت test camera، ودردشت معها بعض الوقت، وبعد مرور شهر تقريبًا، جاءتني منها مكالمة تليفونية)، ثم أخبرتني أن خان مهتم ليقابلني مع زوجته السيناريست وسام سليمان، وأضافت أنها ذهبت إليها وأعطاها مشهدًا من الفيلم، ومثلته وصورها أثناء تمثيلها للمشهد، ثم انصرفت.
رغدة سعيد
وأشارت إلى أنها بعد نحو شهر اتصلت بها جينفر، وأخبرتها أن خان اختارها لدور ريم الفنانة، وأعربت عن مدى سعادتها في تلك الفترة بهذا الترشح، موضحة أنها جلست كثيرًا قبل بدء التصوير؛ لوضع خطوط عريضة لشخصيتها مع السيناريست وسام سليمان، والمخرج محمد خان.
وأكد أن الإستايلست نيرة الدهشوري لعبت دورًا مهمًا في تصميم ملابسها، وكذلك كل فتيات المصنع، وأن المختلف في شخصيتها بالفيلم أنها رغم بساطتها إلا إنها تحب الدلع واللبس، وأضافت أنها واجهت مشهدًا صعبًا، وهو حينما أخبرت هيام التي لعبت دورها ياسمين رئيس بخطوبة حبيبها صلاح الذي لعب دوره هاني عادل بطريقة شريرة.
أما وفاء الشرقاوي فتقول حينما علمت أن المخرج محمد خان يكون مجموعة عمل لفيلم جديد فذهبت لمقر الشركة وحلمت بالعمل معه، ففي البداية لم يتصل بها أحد لمدة 6 أشهر تقريبًا، موضحة انها فقدت الأمل قليلًا، لكن مساعدة المخرج اتصلت بها وحددت لها ميعادًا؛ لمقابلة خان، الذي رشحها لدور ابتسام، وهى بنت فقيرة، وبسيطة لكنها تعيش حياتها كما يحلو لها كما يقولون على الرغم من إنها فتاة محجبة، بالإضافة إلى أنها تعاني من العنوسة كباقي الفتيات اللاتي بنفس عمرها، لكن تأخذ الموضوع بسخرية لدرجة أنها في أحد المشاهد تقول (حتى في البرج عذراء).

وفاء الشرقاوي
وأشارت إلى سعادتها بالعمل مع خان وأكدت أنها تجربة أضافت لها الكثير، وأن التجربة مثلت لها نقلة مهمة في مشوارها الفني على الرغم من أنها شاركت من قبل في أدوار صغيرة بأعمال كبيرة مثل تامر وشوقية، وفي العام قبل الماضي قدمت دور شقيقة منذر رياحنة في مسلسل خطوط حمرا، لكن يظل العمل مع خان له طعم آخر.
أما الوجه الجديد حنان عادل التي لعبت دور بسمة، وهى الشقيقة الصغرى لبطلة الفيلم هيام، وهى مثال للفتاة صغيرة السن التي تركت التعليم من أجل العمل في أحد مصانع الملابس، تكمن صعوبة دورها في علاقتها بهيام؛ لأنها شقيقتها من الأم، وتعمل معها في المكان نفسه، وأشارت إلى مدى تشابك العلاقة بينها وبين أختها.
وأضافت حنان أنها ذهبت كل البنات للمخرج محمد خان للحصول على دور بفيلمه الجديد، لكن خان أعطاها دورين الأول شقيقة هيام، والثاني ابنة خالتها، وفي النهاية استقر على إسناد الدور الأول، وعلى الرغم من إنها لعبت دور البطولة في فيلم عين شمس لإبراهيم البطوط، وفي العام ذاته شاركت في بطولة مسلسل القاصرات مع صلاح السعدني، لكنها أضافت أنها في هذا الفيلم شعرت بأنها تجربة مختلفة، وتركت بصمة لها كممثلة.
بينما أكدت مها الأشقر التي لعبت دور رحاب في الفيلم أنها رُشِحت للفيلم خلال المصور الفوتوغرافي للفيلم؛ حيث أخبرها بوجود اختبارات للممثلات، وأشارت إلى أنها ذهبت وقابلت خان، وأعطاها أول فرصة لها للظهور بالسينما؛ حيث تعد هذه التجربة هى الأولى، على الرغم من أنها قدمت تجارب مسرحية كثيرة وأفلام قصيرة.

مها الأشقر
وأشارت إلى أن رحاب التي رحبت بدورها في الفيلم تعاني من الفقر ومشاكل العشوائيات التي تسكن فيها مع بطلة الفيلم وأكدت مدى فقرها الشديد، وتتم خطبتها ثم تنفصل عن خطيبها بسبب الظروف الصعبة.
أما عن تجربة مها في الفيلم فتقول (أجمل ما في خان إنه يعامل الكل سواء بمعنى إنه كان يعاملني مثلما يعامل ياسمين بالضبط وليس أنا فقط بل كل فتيات المصنع، كما أن خان مدرك إن هذه تجربتي الأولى في السينما، لذلك ترك لي مساحة من الإعادة وأزاح عني الارتباك بل دعمني كثيرًا)، مضحة مدى سعادتها من تجربتها الأولى في السينما مع محمد خان.