البث المباشر الراديو 9090
محافظ الغربية - محمد نعيم
غضبة شديدة انتابت أهالي الغربية فى الفترة الأخيرة من نهاية ولاية المحافظ اللواء دكتور محمد نعيم وتعود حالة الاحتقان لعدة أسباب منها تراكم مشكلات القمامة وفشل علاجها وتحول مقلب قمامة دفرة الى قنبلة موقوتة فضلا انشاءات الكباري الممتدة على الطرق السريع والتي أدت الى غلق معظم طرق الغربية لأجل غير مسمى بالإضافة الى عشرات المشاكل أدت الى اختناق العلاقة بين رجل الشارع ومحافظ الغربية ليطالب الجميع بإقالته.

سكرتير عام الغربية المُقال: المحافظ عاقبني على كشفي الفساد

حالة من الاحتقان فى الشارع بسبب أداء المحافظ فهناك حالة من الصراع الدائر بينه وبين السكرتير العام السابق اللواء السعيد عبد المعطى والذى كان يتعامل معه بمبدأ الندية وكان السكرتير العام يرفض تعنته فى الرأى ومحابتة فى اتخاذ القرارات وهو الأمر الذى وصل الى الشارع ما صب جم الغضب على المحافظ من الناس.

وعلق "عبد المعطى" على قرار استبعاده قائلًا: "المحافظ سعى لإقصائي إثر قيامي بإبلاغ النيابة عن اللجنة المشرفة على مشروع الأمن الغذائى، الذى يخسر ملايين الجنيهات بصفته رئيسا للمشروع". مضيفا أنه اعترض على صرف المحافظ 10 ملايين جنيه بالأمر المباشر من صندوق المحافظة لدعم المشروع الخاسر، وهو ما يعد مخالفة واضحة للقانون المنظم للعمل، وقام تحويل اللجنة المشرفة على المشروع للنيابة العامة، وهو ما دفع المحافظ إلى إصدار قرار� بإقصائة من منصبة وطلب تعين سكرتيرا آخر حيث اضطر اللواء عادل لبيب� وزير التنمية المحلية الى اصدار قرار بتعين سامية محرز� سكرتيرا عام ونقل "عبد المعطى" رئيساا لمدينة شبرا الخيمة.

�أزمة مقلب دفرة وانتشار القمامة وفساد المحليات

العشرات من أهالى قرية منشية جنزور وصناديد ونفيا، قاموا بوقفات احتجاجية على مدار العام وقاموا بتحرير محاضر رسمية ضد كل من وزير البيئة ومحافظ الغربية ورئيس مجلس مدينة طنطا ووكيل وزارة الصحة، بسبب استمرار عمل مقلب دفرة بمركز طنطا وتزايد الانبعاثات المتكررة التى تصيبهم بالأمراض، بحسب قولهم.

�وقال الناشط العمالى عبد الغنى سعيد، إلى أن المقلب المتواجد على الطريق السريع، أدى إلى انتشار الأوبئة بمركز طنطا بالكامل، والفيروسات الخطيرة،� مشيرا الى� تحول المقلب� الى استثمارى ولا عزاء� لصحة للمواطنين� حيث لاتوجد أى اشتراطات صحية، وتحولت قرى طنطا إلى سحب سوداء وغمامة شديدة، وانتشرت معها الأمراض الصدرية وأمراض الجهاز التنفسى، والمحافظ اكتفى بتدشين سور حول المكان دون وجود حل جذري للمشكلة كما اتهم"سعيد" ومئات غيرة الوحدات المحلية� بالفساد وترك التجاوزات على الأراضى الزراعية وفى الأحياء دون عقاب وتحولت الأقسام الهندسية فى الوحدات المحلية الى "غول" لكسر القوانين و التلاعب بمصالح الناس وارتكاب المخالفات التى لاتعد ولاتحصى فى ظل غيبة الرقابة.

فى حين اكتفى محافظ الغربية، بالتصريح برفع 270 ألف متر مكعب من القمامة المتراكمة فى مقلب ومحرقة دفرة العمومية، لحين إنشاء مصنع لتدوير القمامة بذات المنطقة وبخبرة سويدية، مؤكدًا أن المصنع الجديد سينهى معاناة عشرات الأسر فى قريتى صناديد ودفرة من مخاطر التلوث الدائم والانبعاثات المتكررة، حيث يتم تدوير القمامة وتحويلها الى سماد عضوى للقضاء نهائيًا على المشكلة الا أن تصريحات المحافظ� وطالب البعض بكشف حساب للمحافظ على اهدار ميزانية المحافظة فى نقل القمامة يومى الى مدفن مدينة السادات دون حل أزمة تعثر انشاء المحرقة ومصنع التدوير الحديث.

�تشريد� 3000 عامل فى مرفق النقل واستغلال سائقى الأجرة المواطنين على الخطوط

�قال وفيق دربالة قيادى بمرفق النقل الداخلى بالمحلة، أن جميع العاملين فى حالة شديدة من الاستياء والغضب، بعد تكهين ما يقرب 85 أتوبيسًا فى الأشهر الماضية بسبب عدم وجود قطع غيار وتوفير ميزانية لإعادة عمل تلك الأتوبيسات، ما يعنى خسارة مادية مدوية وفشل المحافظة فى إيجاد مخرج للأزمة أو ضخ استثمارات جديدة من قبل مجلس الوزراء لإنقاذ الأوضاع المنهارة ورفض قيادات المحافظة ورئيس مجلس إدارة المرفق والمعين من قبل المحافظ زيارة المرفق أو دعمه أو دراسة سبل الخروج من الأزمة التى يعيشها العمال والتشرد الذي ينتظرهم بعد طردهم وتصفية المرفق.

وأشار "دربالة"أن انهيار المرفق أدى الى استغلال سائقى الأجرة على طريق المحلة – طنطا المواطنين ورفع الأجرة 100%� مازاد من العبأ على المواطن وطلاب الجامعات فى ظل غيبة كاملة للمرور فى شوارع ومواقف المحافظة .

�مشروعات مفتوحة على الطرق السريعة تعوق حركة المواطنين وبلا جدول زمنى

إحدى المشكلات التى أشغلت غيظ المواطنين هى التوسع فى مشروعان انشاء الكبارى العلوية بشكل متضخم رغم عدم الإحتياج الفعلى لمعظمها وأكد المواطنين أن تلك المشروعات والتى اعتبروها مبالغ فيها ومنها غير جدى مثل إنشاء كوبرى محلة روح على طريق طنطا السريع.

�يقول الناشط أحمد جمال الدين رئيس جمعية عمال مصر أنه أحدث ارتباكا غير مسبوق على الطريق وعطل من مصالح المواطنين وكان من الأحرى توفير طرق بديلة قبل غلق الطريق فضلا على أنه رفع قيمة أجرة السيارات الأجرة بنسبة 100% ما زاد من العبأ على كاهل الأسرة والموظفين وطلبة الجامعات وطالب بجدول زمنى لتلك المشروعات ومنها كوبرى الشون ودراسة تعويض أصحاب المحلات والتى يبلغ عددهم 350 محلا توفر فرص عمل لما يقرب من 2000 عامل ومعرضين للجلوس فى الشارع بعد قرار اخلاء محلاتهم بسبب اعمال توسعات كوبرى محور الشون وهى أمور زادت من غضبة الأهالي والتى� طالبت بدعم برامج التنمية� وتحسين الخدمات والمرافق ومياة الشرب والصرف الصحى وحل أزمة القمامة وإيجاد حساب فورى ورقابة صارمة على مخالفات المحليات والتى زادت من عبأ المواطن الغرباوى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز