البث المباشر الراديو 9090
السفير الأمريكى فى كوريا
اعتداءات الشعوب على زعماء ورؤساء وسفراء الدول عرض مستمر.

 بالأمس، كانت آخر الأحداث، حيث تعرض السفير الأمريكى فى كوريا الجنوبية، مارك ليبيرت، لهجوم بسكين أدت إلى جرح على خده الأيمن، اعتقلت الشرطة المشتبه به بتنفيذ هذا الهجوم واسمه، كيم كى جونج ويبلغ من العمر 55 عاما.

الاعتداء لم يكن الأول بالنسبة لجونج، ففى عام 2010 صدر بحقه حكم بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد أن ألقى بقطعة طوب على المبعوث اليابانى إلى كوريا الجنوبية. جونج معروف بمشاركته المستمرة فى المظاهرات ضد أمريكا، التى يحملها مسؤولية سوء العلاقات بين الجارتين الشمالية والجنوبية.

وبيّنت الشرطة أن الدافع وراء هذا الهجوم، محاولة المشتبه به ـ من وجهة نظره ـ تحسين العلاقات بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية، ووقف التدريبات العسكرية السنوية بين سيؤول وواشنطن.

لكن واقعة الحذاء الذى ألقاه الصحفى العراقى منظر الزيدى على الرئيس الأمريكى السابق جورج دبليو بوش، فى حضور رئيس الوزراء نورى المالكى كانت الأشهر.

الزيدى ألقى بحذائه باتجاه بوش "الذى تفادى الضربة"، قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب"، ما دعا بوش إلى الابتسام قائلا "لقد قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه. هذا الأمر لا يقلقنى ولا يزعجنى. أعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألنى الصحفيون عنه. لم أشعر بأى تهديد".

كان بوش ذهب قبل ختام لعهده إلى العراق فجأة، ليوقع مع رئيس الوزراء العراقى المالكى على اتفاق القوات الأمريكية المرابطة فى العراق، واتفاق الإطار استراتيجى بين البلدين، إلا أن الزيدى فاجأه بحذائه.

وفى العراق أيضًا، ألقت عناصر جيش المهدى الأحذية فى وجه إياد علاوى رئيس الوزراء العراقى السابق، على خلفية قيام علاوى أثناء فترة حكمه بمحاربة جيش المهدى، عبر أوامره للجيش العراقى بالقبض على جيشى المصرى، والتصدى لهم ولو بالقوة، مما أوقع منهم الكثير من القتلى والمصابين وتوعدوا بقتله!.

وقبل أن نترك العراق، ففى عام 1999 وبعد قتل آية الله العظمة محمد صادق الصدر أبو مقتدى، تعرض السيد محمد باقر الحكيم إلى اعتداء بالأحذية فى مسجد فى قم، عندما كان حاضرًا فى مجلس فاتحة لتأبين السيد الصدر، وقيل آنذاك إن رجال المخابرات العراقية وراء هذا الموقف لتحريض أنصار الصدر، وإنهم أنصار الصدر، وحينها عفا الحكيم عنهم وسامحهم.

كما تعرّض الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى لموقف محرج للغاية عام 2010، عندما ألقى تلميذ قارورة بلاستيكية عليه وسط دهشة حراسه والحاضرين، وبعدها بعام تعرض لاعتداء من قبل شاب فرنسى أثناء لقائه مجموعة من الفرنسيين فى زيارة لمدينة "براكس"، جنوب غرب البلاد.

جاء الاعتداء حين وصل ساركوزى إلى المدينة، وخرجت لاستقباله مجموعة من الفرنسيين، وبدأ فى الترحيب بهم ومصافحتهم، لتمتد يد شاب من خلف المصطفين لمصافحته وسحبه بقوة من سترته حتى كاد أن يسقطه أرضاً. وقبل أن يبادر الشاب بضربه استطاع رجال الأمن الرئاسى سحب الشاب بقوة من الخلف، وطرحوه أرضاً، ثم اقتادوه إلى مركز شرطة المدينة للتحقيق معه.

فيما سدد رجلاً فى 2012 ضربة قوية لرئيس الوزراء الإيطالى سيلفيو برلسكونى، جعلته ينزف إثر تسبب إصابته بجروح بالغة فى الأنف والفم، وكسر بإحدى أسنانه فسقط على الأرض بعد فترة قصيرة من حضوره اجتماعًا سياسيًا فى مدينة ميلانو الإيطالية. 

ووفق تقارير إعلامية، فقد احتجت مجموعة من الشبان أثناء إلقاء برلسكونى كلمته، ووصفته بالمهرج والمجنون فرد عليها عبر مكبر الصوت بعبارة "عار عليكم"، وكررها عدة مرات مما استدعى تدخل أعوان الأمن لإبعاد المجموعة وتركيز طوق أمنى حول مكان الاجتماع.

ولم تختلف كثيراً نتيجة التحقيقات فى حادث الاعتداء على برلسكونى، عن تلك الخاصة بواقعة الرئيس السودانى عمر البشير، حيث رشق شاب سودانى عمر البشير بحذائه مطلع العام الماضى، وقالت الخرطوم وقتها إنه مختل عقلياً. 
أفادت تقارير إخبارية بأن رجلا رشق الرئيس السودانى بحذائه، إلا أن الحذاء لم يصب البشير، وإنما اصطدم بحافة المنصة، خلال مؤتمر عام بالعاصمة الخرطوم، وإلقاء القبض على هذا الشاب من قبل أفراد الحرس الرئاسى.

وفى مطلع عام 2008، لم يسلم الرئيس التركى الحالى، رجب طيب أردوغان من أيدى المحتجين، حيث تعرض للضرب من مواطنتين تركيتين، أثناء توجهه لأحد المطاعم بإسطنبول.

وفى فلسطين والعراق، تم رشق رئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير، الحليف الأكبر لبوش، بالبيض والأحذية بدبلن، من قبل متظاهرين مناهضين للحرب، الذين وصفوه بأنه كاذب ومجرم حرب، وعمد آخرون إلى رشقه بأشياء عدة أثناء مرور موكبه، بينها زجاجات مياه بلاستيكية.

وفرضت الشرطة، التى اعتقلت نحو عشرة من المتظاهرين، طوقا أمنياً حول المتظاهرين وأغلقت المنافذ المؤدية إلى مكتبة وقع فيها بلير مذكراته التى "رحلة"، والذى دافع فيها بلير مجدداً عن قراره خوض حرب العراق. ورغم كل الخسائر البشرية والمادية التى نتجت عن الغزو بقيادة الولايات المتحدة، أكد بلير مجددا فى مذكراته أن اختيار الحرب كان صحيحًا.

ولم يكن بعيدا عن ذلك حادث الاعتداء على وزير الخارجية المصرى الراحل أحمد ماهر فى المسجد الأقصى، من قبل فلسطينيين رأوا أن مصر تخلت عن دورها فى القضية الفلسطينية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً