البث المباشر الراديو 9090
حلوى المولد
المنطقة تفوح من على باباها رائحة الحلوى.. تميزت بصناعة حلوى المولد النبوى الشريف منذ سنوات، حتى تحولت لساحة للكثير من مظاهر الجمال والاحترافية فى طريقة عرض الحلوى وتزيينها.

يبعد شارع "بين الحارات" أمتارا من منطقة رمسيس، به حارات من داخلها أزقة، يعمل جميع أهلها فى صناعة الحلوى، حتى يكاد الشارع يخلو من السكان، فجميع العقارات تستغل لأغراض صناعة الحلوى وبيعها، وحتى كمقرات لمبيت العمال.

فى النهار تزدحم المنطقة بالمقبلين على شراء البضائع والحلوى بمختلف أنواعها، وفى المساء يتزين الشارع بمختلف الإضاءات، والزينة، وتنتشر روائح الحلوى المختلفة.

الحاج على مصطفى، تخطى الستين عاما، من العمل فى المنطقة، أكد أن أغلب مواد التصنيع التى تستخدمها مصانع بين الحارات مستوردة من الخارج، لذلك فإن الأسعار مرتفعة إلى حد ما هذه الأيام.

وأضاف فى حديثه لـ"مبتدا": "المنطقة تفتح أبوابها طوال الأيام على مدار العام، ولكن الساعات المقبلة، موسم المولد النبوى، تشهد ازدحاما شديدا من المواطنين المقبلين على شراء الحلوى، خصوصا الحمصية والسمسمية، نظرا لانخفاض أسعارها".

ويستطرد: "مواطنون مسيحيون كثيرون يأتون لشراء حلوى المولد، الفرحة تكون للجميع".

العرايس الهندية تغزو بين الحارات

فى جولة ميدانية "لمبتدا" رصدنا عرض العروسة الهندية "جودا" فى مقدمة عرائس المولد "نور وشادية والفراشة".

تزينت العروسة الهندية بالألوان، وتحلت بمختلف العقود والإكسسوارات، ونالت إعجاب الزبائن، خصوصا الفتيات اللاتى حرصن على شرائها، رغم وصول سعرها فى بعض المحلات إلى 140 جنيها، مقابل 65 جنيها لعروسة الفراشة، وفى غياب تام لعروسة الحلوى التقليدية ذاتها.

عمال بلا تأمين وأدوات سيئة فى التصنيع

الجولة الميدانية "لمبتدا" فى أكبر أماكن تصنيع حلوى المولد النبوى الشريف، كشفت معاناة ومشاكل عدة، فى مقدمتها الاعتماد على الأدوات التقليدية فى التصنيع، إضافة إلى غياب الرقابة الصحية، والإشراف والمتابعة، حيث تعمل أغلب المصانع دون مراعاة لشروط السلامة، كذلك عمال المصانع بلا تأمين، والأدوات المستخدمة فى التصنيع ومبانى المصانع متهالكة وغير صالحة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز