شبكة دعارة
وتبدأ أسعار القوادات من 20 ألف جنيه فى الساعة وتنتهى بـ 400 جنيه للساعة، فقوادة حدائق الأهرام الشهيرة بـ"سهير" ثبت بعد وقوعها فى يد الشرطة مطلع الشهر الجارى أنها تتقاضى 400 جنيه فى الساعة، بينما اعترفت صديقتها "دنيا" التى تمارس معها الرذيلة أن والدتها هى التى تستغلها وتقدمها لراغبى المتعة.

أما قوادة مصر الجديدة التى سقطت اليوم فى يد الشرطة والشهيرة ب"أمل شرقية" أو "أمل شر"، السابق اتهامها فى 9 قضايا كأخطر قوادة فى مصر، كانت تتقاضى 500 جنيه فى الساعة، كما أنها اعتادت نشر الساقطات فى الشوارع لاستقطاب سائقى السيارات الملاكى.
وأيضا قوادة مدينة نصر التى تتمتع بأنوثة طاغية وتختار الساقطات بدقة شديدة حيث أن كل زبائنها من رجال الأعمال والأثرياء تحت شعار "كله بتمنه" فهى تختار المطلقات فقط وتحدد فيزيتة بقيمة ألف جنيه للساعة.

الكافيهات كان لها نصيب أيضا فى استقطاب الفتيات لممارسة الرذيلة، ولكن طرق الاستقطاب كانت غريبة حيث أن القوادة "نسرين" كانت تنشر فتياتها فى حمامات الكافيهات الشهيرة ليقوموا بتصوير الفتيات داخل الحمامات بكاميرا صغيرة لابتزازهن وإرغامهن على ممارسة الرذيلة وعرض عليهن مبالغ كبيرة تصل إلى 30 ألف جنيه لليلة الواحدة لأن كل زبائنها من الأثرياء العرب.
أما "كاميليا" قوادة هضبة الهرم التى تتفق مع السائحين من أصحاب الجنسيات العربية، المترددين على الملاهى الليلية على ممارسة الجنس مع الفتيات اللاتى يعملن فى شبكتها مقابل حصولها على مبلغ مالى يتراوح بين 5 : 10 آلاف جنيه فى الساعة.
جدير بالذكر أن المحتويات المضبوطة فى شقق الدعارة متشابهة تمامًا، وهى عبارة عن أوقية ذكرية ومبالغ مالية كبيرة وأجهزة موبايل.

الأحياء الشعبية أيضا لم تسلم من القوادات بسبب "إيمان" التى نصّبت نفسها قوادة لـ "مدينة السلام" وقامت بتشكيل شبكة دعارة كبيرة من طالبات المدارس الثانوية والجامعات بالمنطقة والراغبات فى الحصول على المال مقابل ممارسة الرذيلة، كانت إيمان تتقاضى 300 جنيه مقابل الساعة الواحدة.
أما فى مصر القديمة تم ضبط أكبر شبكة دعارة بها ترأستها ربة منزل تدعى منال تجاوزت الـ 60 من عمرها وتدير هذه الشبكة بمساعدة ابنها محمد، وتتقاضى فى الساعة 600 جنيه، ولكن تم ضبط رجل أعمال قطرى فى هذه الشقة وبحوزته 300 دولار أمريكى، و250 ريال قطرى، و100 دينار أردنى، و1550 جنيه مصرى.
