كوكب الشرق ـ أم كلثوم
تحل اليوم ذكرى ميلاد الأسطورة "أم كلثوم" السابعة عشر بعد المائة فهى من مواليد عام 1898 ولكن هذا غير مثبت بالأوراق الرسمية فتاريخ ميلادها المعتمد هو 5 مايوم 1904 بسبب عدم وجود سجلات مدنية فى زمن مولدها الحقيقى.

ولدت أم كلثوم في محافظة الدقهلية لإبراهيم البلتاجى مؤذن قرية طماى الزهايرة، التابعة لمركز ميت غمر آنذاك والتابعة لمركز السنبلاوين حاليا، كانت تحفظ وتغنى القصائد والتواشيح مع أخوها خالد إبراهيم البلتاجى. وفى سن العاشرة كانت تغني أمام الجمهور فى بيت شيخ البلد بقريتها.
ظهرت أم كلثوم على الساحة الفنية فى عشرينيات القرن الماضى فى وقت كانت تنتشر به الأغنيات الهابطة لتأذن ببدء فترة جديدة راقية من الفن. وظهر معها أيضا الموسيقار محمد عبد الوهاب.

كانت أم كلثوم تختار بعناية مؤلفى أغنياتها وملحنيها لهذا قدمت كلمات وأشعار راقية من تأليف أحمد رامى وبيرم التونسى وألحان رائعة لرياض السنباطى ومحمد القصبجى والشيخ أبو العلا محمد وسيد مكاوى.
أخرجت أم كلثوم روائع فنية خالدة منها "الحب كدة وعودت عينى وهجرتك ، هسيبك للزمن، أنساك وسيرة الحب وللصبر حدود" حتى عام 1966 حدث لقاء السحاب بين كوكب الشرق والموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب لتخرج للجمهور رائعة "إنت عمرى" بعقبرية آداء غير مسبوق غنائيا وموسيقيا. كما لا يمكن إغفال التحفة الخالدة "الأطلال" تأليف إبراهيم ناجى. وعلى ألحان بليغ حمدى التى تميزت بالعصرية غنت أم كلثوم "فات الميعاد وألف ليلة وليلة والحب كله".

قدمت السيدة أم كلثوم للسينما المصرية 6 أفلام أولها وداد ثم دنانير وأخرها فيلم "فاطمة" قدمت خلال أفلامها عدة أغانى خالدة منها "غنيلى شوى شوى" و"هاقبله بكرة" و"لغة الزهور".

آخر حفلات أم كلثوم كانت يوم 3 يناير 1972 غنت فيها ليلة حب والقلب يعشق كل جميل ورحلت، جسدا فقط، فى 3 فبراير 1975.
