البث المباشر الراديو 9090
خطيب مسجد
كيف تخاطب الوزارة جمهور المصلين فى العواصم والمدن والنجوع والعشوائيات بخطاب واحد رغم اختلاف البيئة والثقافات؟.. سؤال طرحته الأزمة الأخيرة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف منذ الإعلان عن الخطبة المكتوبة، ما أحدث جدلًا واسعًا بين أنصار المؤسستين.

الشيخ مجدى بدران، وكيل وزارة الأوقاف بالإسماعيلية، أكد أن قرار الخطبة المكتوبة ليس له أى دوافع سياسية على الإطلاق، وإنما هدفه صياغة الفكر المستنير بصورة علمية ومنهجية، مع مراعاة عدم الإطالة وتغذية العقول وإفهامها بصحيح الدين، والعمل على مواجهة الدخلاء على ساحة الدعوة وأصحاب الفكر المتطرف.

الشيخ مجدى بدران

وأشار بدران إلى أن جميع الأئمة بأوقاف الإسماعيلية رحبوا بقرار الخطبة المكتوبة، مشددا على أن الموضوع فى الوقت الحالى يُعتبر منتهى لإلزامهم بنص الخطبة الموحدة أو بجوهرها على أقل تقدير، قائلا: "الموضوع ملتبس، وكواليسه لم تنته بعد".

واستطرد بدران فى حديثه: "المجتمع أصبح فى حاجة إلى عملية إصلاح وفهم شامل لن تأتى إلا من خلال خطاب دينى يراعى أبعاد متغيرات العصر وما يجرى عليه من أحداث"، معلنا فى الوقت ذاته انطلاق عدد من البرامج الدينية الحديثة خلال الفترة المقبلة.

فى الناحية الأخرى، أكد الشيخ وحيد عايش، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسماعيلية الأزهرية، فى حديثه لـ"مبتدا"، أن الإدارة تلتزم بتعليمات المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مع إتباعنا لكافة التعليمات الصادرة من هيئة كبار العلماء ومشيخة الأزهر.

الشيخ وحيد عايش

ويرى عايش أن الخطبة المكتوبة مقيدة للخطيب بشكل كبير، وهو ما دفعه للاعتراض عليها فور إعلان وزارة الأوقاف عن بدء تطبيقها على أئمة الوزارة، مؤكدا أن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يراعى الشأن العام المصرى بكل احتياجاته.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز