البث المباشر الراديو 9090
مرض مبارك
استأنف محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الإثنين، جلسات إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، ونجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلى وستة من مساعديه لاتهامهم بقتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير فى القضية المعروفة إعلاميا بـ(محاكمة القرن).

قال اللواء أحمد محمد رمزى، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الأمن المركزى، إن مهام الأمن المركزى تأمين الحدود الدولية مع إسرائيل فى شمال ووسط وجنوب سيناء، بالإضافة إلى 450 كيلومتر على الحدود، ويتولى قيادة القوات أجهزة سيادية بالتنسيق مع الأمن المركزى، مشيرا إلى وجود إخطارات يومية بقتل مجندين ولم نفصح عنها لرفع الروح المعنوية للمجندين.

وأضاف أن الأمن المركزى يقوم بتأمين المنشأت الحيوية مثل المطار بتمركزات مسلحة من الخارج ومن الداخل بتنسيق مع القوات المسلحة ويتولى التلفزيون كله داخليًا وخارجيًا بتنسيق مع قوات الحرس الجمهورى.

وأكد أن الأمن المركزى انتهى يوم 28 يناير بالكامل، موضحًا أن القوات المسلحة استلمت مبنى التليفزيون لتأمينه وقوات أخرى خاصة تولت حراسة السفارات وتم إجلاء الأمن المركزى بالكامل.

وقال دفاع رمزى، إن موكله حامل لكتاب الله. وأضاف أن المادة 102 من قانون الشرطة تتيح لرجل الشرطة استعمال القوة فى بعض الحالات، مشيرًا إلى أن استخدام السلاح فى بعض الحالات لا يعد جريمة يُعاقب عليها القانون.

ومن جانبه أوضح اللواء أسامة يوسف إسماعيل المراسى، مدير أمن الجيزة الأسبق، أنه كان مديرا لأمن السويس لمدة 3 سنوات، وخلال هذه الفترة لم تحدث واقعة واحدة بين شرطى ومواطن، مشيرًا إلى أنه وضباطه حاربوا الإرهاب فى سيناء عندما تم تعيينه مديرا لأمن سيناء، وكانت أكثر السنوات سوادا فى عمره لأن البلد كلها كانت تنظر إلى شرم الشيخ فى ذلك الوقت.

وأكد أنه حضر اجتماع لوزير الداخلية وكان عبارة عن أوامر باستخدام الغاز والمياه فقط وعدم استخدام السلاح، قائلًا (يوم 28 يناير علمت أن هناك دعوة بتظاهرة حاشدة فى ميدان الجيزة واستشعارا منى بخطورة الموقف نزلت أمنت الميدان).

وتابع أنه يوم 28 يناير بمجرد خروج الدكتور محمد البرادعى من المسجد أشار بيده بعلامة النصر، فقام المتظاهرون بإشعال النيران فى المحلات بميدان الجيزة.

قال علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، أن والده مُصر على الحديث يوم الأربعاء للدفاع عن نفسه أمام هيئة المحكمة.

وأضاف علاء لـ(هيئة محاكمة القرن خلال جلسة اليوم)، أن والده لن يستطيع الخروج من القفص، وطالب هيئة المحكمة بالسماح له بالدفاع عن نفسه من داخل القفص.

واستجاب رئيس هيئة المحكمة المستشار محمود كامل الرشيدى، لطلب علاء مبارك، وطالب المسئولين عن قاعة المحكمة، بإضاءة القفص بطريقة جيدة ليستطيع الجميع متابعة المحاكمة.

أكد  اللواء عمر عبد العزيز الفرماوى، مدير أمن أكتوبر الأسبق، أن الأقسام والمراكز كانت مستهدفة والضباط دافعوا عن أماكنهم بقدر المستطاع، موضحًا أنه بمجرد هروب المساجين تم ضبطهم تانى يوم وتم ترحيلهم إلى السجون).

وتابع: (منطقة سجون القطة تم تأمينها ولم يهرب منها سجين واحد). وذكر أنه لم يقصر فى أداء واجبه، ولم يترك مكانه إلا بعد التنسيق مع القوات المسلحة.

ورفض اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد وزير الخارجية الأسبق، المتهم فى قضية قتل المتظاهرين، المعروفة إعلاميًا باسم (محاكمة القرن)، إلقاء مرافعة للدفاع عن نفسه كما فعل وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى وكل مساعديه المتهمين فى القضية.

وطلب القاضى من الشاعر الخروج من القفص للاستمتاع ببعض الوقت خارج القفص، ليحقق العدل بينه وبين زملائه الذين خرجوا من قفص الاتهام للدفاع عن نفسهم، وبعدها خرج الشاعر من القفص وجلس خلف محاميه.

وقال المحامى على الجمل، دفاع الشاعر، إن موكله قدم له ورقة مدونة بخط يده أن النيابة العامة وصفت قرار منع دخول ميدان التحرير بأنه قرار يتسم بالرعونة، وتساءل الدفاع بأن ميدان التحرير الآن يوجد حوله ترسانة من الحواجز الحديدية والخرسانية وبوابات حديدية ومنع دخول الناس والمتظاهرين ومع ذلك قدم الشاعر للمحكمة بتهمة غلق الميدان.

وأضاف خلال محاكمة القرن، (موكلى يحاكم بغلق ميدان التحرير وهو مغلق الآن).

كما تساءل (هل يعقل أن نترك الضباط تقتل وتحرق واتهمهم بعد ذلك بالتحريض)، قائلًا (المتظاهرون أدخلوا الجنود داخل السيارات لإحراقهم).

وقررت محكمة جنايات القاهرة، تأجيل المحاكمة إلى جلسة يوم الأربعاء 13 أغسطس، لسماع تعقيب العادلى ومبارك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز