البث المباشر الراديو 9090
 الغربية
تصاعدت أزمة أعمال البلطجة وتتطور أشكال الجريمة بقرى الغربية بشكل متعدد فى وقت يظل الخفير النظامى داخل دوار العمدة مع بندقية غير مسموح له باستخدامها، ولا يستطيع مواجهة أسلحة المجرمين التى غزت الريف.

وفى ظل الأزمة يظل خلو مقاعد عدد كبير من العمد ومشايخ البلاد بقرى الغربية المختلفة، امتد إلى أكثر من 4 سنوات، ورغم إعلان مديرية الأمن عن التقدم لشغل تلك الأماكن والمقابلات المستمرة لكنها فى النهاية لا تُشغل.

وهناك قرى عدة بمراكز طنطا والمحلة والسنطة وسمنود وزفتى وبسيون وكفر الزيات بالغربية، العمد فيها مؤقتون، وهو ما أثقل الضغوط على نقاط الشرطة وأقسامها المختلفة بانتشار الجريمة والنزاعات الأهلية وأعمال البلطجة.

ويؤكد أهالى القرى أن الخفراء لا يستطيعون مواجهة أعمال البلطجة، ويقفون عاجزين عن حماية الناس، لأن معظمهم غير مدرب بشكل كافى على مواجهة الطوارئ، وغالبا لا يستطيع استعمال السلاح الذى يحمله، لأنه يحاسب على عدد الطلقات التى يحملها.

يقول عبد القادر الخشن، من قرية شبراريس: بعد وفاة العمدة السابق بالقرية، منذ أكثر من ثلاث سنوات، والقرية دون عمدة، ولم يصدر قرار من وزارة الداخلية حتى الان بتعيين عمدة للقرية"، ويطالب الخشن بـ"سرعة إصدار قرارات تعيين العمد بالقرى التى لا يوجد بها عمد، وتدريب الخفراء تدريبا عاليا على مواجهة المخاطر".

ويضيف "المراكز الموجودة تخدم قطاعا سكانيا ضخما بين 35-40 قرية، ما يتعذر عليه أن يؤدى الخدمة الأمنية الدورية يوميا على تلك القرى".

وقال هانى حلمى "من كفر ديما، تزايدت الحوادث والمشاجرات بالقرى، وأحيانا يحدث تبادل لإطلاق الرصاص بين بعض الشباب بالقرية وآخرون من قرى ثانية"، مضيفا "العمدة الجاد يمنع المنازعات والخلافات العائلية والأسرية من الوصول لأقسام الشرطة، كما يستطيع العمد ومشايخ البلاد الحفاظ على المنشآت الحكومية كمحطات الكهرباء والمياه وخطوط السكك الحديد المارة بالقرى عن طريق تعيين الحراسات اللازمة عليها من الخفراء ومتابعتهم، وهو ما يحتاج إلى إعادة النظر فى المنظومة الداخلية بالقرى، والتى تتعلق بالأمن وحياة المواطنين، وإعداد الخفراء بشكل أفضل من الموجود عليه حاليا، وكذلك تعين عمداء جدد فى الأماكن الشاغرة بالريف الغرباوى".

ويشير محمد عيد، من قرية كفر الشوربجى، إلى أنه منذ عام تقريبا والقرية لا يوجد بها عمدة، ونقطة شرطة الدلجمون تتبعها أربع قرى لا يوجد بها عمد، فضلا عن أن نظام الخفراء الحاليين غير فاعل فى منع الجريمة، لأنهم ليسوا مؤهلين للتعامل مع عصابات كاملة.

من جانبها، أعلنت الجهات الأمنية بالغربية مؤخرا أنها، بدأت فى فحص ملفات كافة المرشحين للعمودية، بالتعاون مع إدارة البحث الجنائى والأمن الوطنى، وإجراء التحريات الأمنية اللازمة، والمقابلات الشخصية للمرشحين، تمهيدا لاختيار الأنسب والأصلح لشغل الوظيفة.

كما أعلنت تدريب الخفراء بشكل منتظم على إطلاق النار والتعامل مع الأخطار، وإجراء دوريات أمنية وحملات متعددة للقبض على الأشقياء والعصابات التى تكدر المواطنين، بحسب قول الجهات الأمنية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز