البث المباشر الراديو 9090
أحمد دومة
مع قبول محكمة النقض، الطعن المُقدم من أحمد دومة، وإلغاء حكم السجن المؤبد 25 عامًا، الصادر ضده فى قضية أحداث مجلس الوزراء، وإعادة محاكمته أمام دائرة أخرى، عادت مُجددًا الأصوات المدافعة عن الناشط لتهلل للحكم وتطالب بالعفو عن دومة ونسيان جرائمه.

محكمة جنايات القاهرة، كانت قد قضت بالسجن المؤبد على أحمد دومة و229 آخرين، فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث مجلس الوزراء"، وإلزامهم بدفع 17 مليون جنيه عن التلفيات التى حدثت.

أسندت النيابة للمتهمين، ومن بينهم، أحمد سعد أبو دومة، مواليد محافظة البحيرة قرية أبو المطامير، الحاصل على الدبلوم، والذى لم يحصل على الشهادة النهائية من كلية الحقوق بجامعة القاهرة، عددًا من التهم، منها التجمهر، وحيازة أسلحة بيضاء، ومولوتوف، والتعدى على أفراد من القوات المسلحة والشرطة، وحرق المجمع العلمى، والاعتداء على مبانٍ حكومية أخرى، منها مقر مجلس الوزراء ومجلس الشعب.

وشهدت تلك الأحداث مقتل الشيخ عماد عفت، والذى استشهد يوم الجمعة 16 ديسمبر 2011، وبحسب المحامى نبيه الوحش، المحامى بالنقض والدستورية العليا، فإنه حصل على مستندات ومعلومات عن تورط عدد من النشطاء السياسيين، بينهم أحمد دومة، فى أحداث مجلس الوزراء، وأن المعلومات التى تحصل عليها تفيد قيام دومة باغتيال الشيخ عفت.

وبحسب أعضاء هيئة الدفاع عن أحمد دومة، فإنه يواجه أحكامًا بالسجن، بلغت 28 عامًا و30 يومًا، على خلفية اتهامه بخرق قانون التظاهر، ومقاومة السلطات، والاعتداء على رجال الشرطة، ومجموع الأحكام الصادرة ضده موزعة على 3 قضايا صدر فيها 3 أحكام ابتدائية قابلة للإلغاء أمام محكمة النقض، وعقوبة نهائية فى قضية "مظاهرة عابدين".

وتُعد قضية أحداث مجلس الوزراء أكبر قضية صدر فيها عقوبة ضد الناشط أحمد دومة، واستند حكم الإدانة إلى ظهور دومة بأحد البرامج وإدلائه بتصريح زعم فيه أن ثورة 25 يناير لم تكن سلمية، وأنه خطط مع زملائه لخطف ضباط شرطة، واستخدام المولوتوف فى الأحداث، ومن ثم حملته محكمة الجنايات مسئولية المشاركة فى حرق المجمع العلمى خلال أحداث مجلس الوزراء.

دومة وزوجته

أحمد دومه، كان معروف انتمائه وتأييده لحركة حماس الفلسطينية، وكان يتلقى تمويلات مقابل ما ينفذه فى مصر من أعمال تخريبية، من منظمات وجهات خارجية عديدة.

انضم فى بداية حياته لجماعة الإخوان المسلمين، وسافر إلى فلسطين عدة مرات، منتميًا لحركة حماس متلقيًا تدريبات على استخدام السلاح هناك.

ذهب إلى غزة عن طريق الأنفاق، وهناك تدرب على استخدام السلاح على يد حماس، وعند عودته تم إلقاء القبض عليه وسجنه لمدة عام.

عماد عفت

المتهم اعترف فى أكثر من منبر إعلامى بتورطه فى القضية، وتنفيذ أعمال التخريب والإتلاف، فمن يخرب منشآت مصر لا يستحق أن يكون مصريًا.

أحداث مجلس الوزراء

دومة قال نصًا فى حوارات تليفزيونية مُسجلة بالصوت والصورة: "أيوة أنا اللى ضربت المولوتوف والأكذوبة اللى إنتو ماشيين فيها إن فى حاجة اسمها ثورة سلمية، مفيش ثورة سلمية، وأنا اللى كُنت بخطط لخطف العساكر انتقامًا لثوار 25 يناير".

اعترف دومة خلال لقاءه بالإعلامى وائل الإبراشى بأنه قام باستهداف الضباط وسيارات الشرطة من خلال القتل وعمليات الحرق والتدمير، وحين قاطعه الإبراشى بالحديث عن سلمية الثورة، استنكر المصطلح، مؤكدًا أنه لا توجد ثورة سلمية فى العالم وعلى مدار التاريخ.

دومة قام بالاعتداء على ضابط أمن مركزى وآخرين، كما قام بإشعال النيران فى أول سيارة أمن مركزى، وشارك فى حرق مجمع محاكم الجلاء، وكان من ضمن الشباب الذين حاولوا اقتحام السفارة الإسرائيلية، كما قام باقتحام قسم الأزبكية والاعتداء على مأمور القسم ومعه أعضاء من حركة شباب 6 أبريل.

ولمن لا يعرف أحمد دومة يمتلك شقة فاخرة وسط القاهرة، ويمتلك سيارة، بعد زواجه من نهى حفظى، فى حين أنه لا يملك وظيفة واضحة ومحددة يتقاضى منها راتب.

الذين ينتقدون الأحكام الصادرة بحق أحمد دومة، تقريبًا لا يدركون معنى حرق تاريخ مصر، فدومة أحرق بيده المجمع العلمى الذى كان يحفظ تاريخ مصر كله، كما شارك المتهم فى الاعتداء على مبان البرلمان بغرفتيه الشعب والشورى وهى من الأبنية التاريخية العريقة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز