البث المباشر الراديو 9090
المصريون ضد الإخوان
تآمر الإخوان على مصر عرض مستمر.. هذه المرة تحاول الجماعة الإرهابية هدم ما تم تحقيقه من إنجازه، متآمرين على مصر التى لا يعتبرونها وطنًا، بل مركزًا لنشر فكرهم الضال للعودة إلى المشهد مرة أخرى، باستخدام عملائهم فى منظمات حقوق الإنسان والاتحادات.

بـ"دعوة" و"تقرير".. كشف قادة الإخوان مدى الحقد الذى يكنونه فى نفوسهم تجاه مصر وأهلها، وما يتم تحقيقه من إنجاز، ويتجدد هذا كل عام مع قرب حلول ذكرى 25 يناير، لاسيما بعد الإطاحة بهم من سدة الحكم فى مصر بعد عام واحد فقط حاولوا خلاله تغيير التاريخ والجغرافيا الخاصة بمصر من خلال تقسيم المجتمع إلى فئات عرقية ودينية، ولكن أبى المصريون إلا أن يسقطوا فى هذه المؤامرة.

لم ينجح الإخوان فى حشد مؤيدين لهم فى الداخل خلال السنوات الماضية، فلجأت قيادات الجماعة الإرهابية إلى الحشد خارجيًا وهو ما فشلوا فيه أيضًا، وتتمثل الدعوات التى أطلقها الإخوان قبيل الذكرى السابعة للثورة فى واحدة داخلية وأخرى خارجية.

مظاهرة الـ"فيسبوك"

بدعوة تخريب جديدة على صفحة حركة "غلابة"، التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، عبر موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، وجهت أنصارها للنزول فى ذكرى 25 يناير، وممارسة العنف ضد رجال الشرطة، زاعمة أنها تعتبر فرصة كبيرة لعودة جماعة الإخوان.

ومن خلال فيديو تحريضى بثته الحركة على صفحتها، ظهر فيه مجموعة من الأشخاص حاملين لافتات مكتوب عليها "أنزل وشارك"، تحاول الجماعة الحشد، ولكن فضح إخوان منشقين عن الجماعة قدرة الحركة على الوصول لهدفها، مؤكدين أن جماعة الإخوان الإرهابية، وجميع الحركات المنبثقة منها، لن تنزل الميادين يوم 25 يناير المقبل، لأنها تخشى من مواجهة النظام الحالى، ولأنها أدركت أنها ضعيفة، وأن ما يتم هو فقط محاولة لجس النبض فقط.

أما خارجيًا، دعا الاتحاد الدولى للمحامين قبل أيام من ذكرى 25 يناير السابعة إلى التظاهر بدعوى أن هناك حالات تعذيب داخل السجن، بهدف إحراج مصر دوليًا، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها فى مارس المقبل، وهى الدعوة التى رد عليها سامح عاشور، نقيب المحامين، ورئيس اتحاد المحامين العرب، بأنها دعوة مشبوهة، تهدف إلى تصدير صورة سيئة عن مصر.

ادعاءات حقوقية

بهدف دفع مصر إلى مصير جيرانها، وتمكين الإخوان وداعش وحلفائهما من السيطرة على الأوضاع فى البلاد، تطاولت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الداعمة للإرهاب، قبل أيام، على الحكومة المصرية، من خلال تقرير مخالف للواقع تمامًا، معتمدة فيه على العناصر الإخوانية العاملة لديها، زاعمة أن النظام فى مصر يقمع المعارضة، وإحالة آلاف المدنيين إلى المحاكم العسكرية.. وهو ما نفاه الرئيس عبدالفتاح السيسى عدة مرات، مؤكدًا أنه "لا يوجد معتقلون"، مكررًا أن كل من يُقبض عليهم يحالوا إلى التحقيق ثم إلى المحاكمة.

خطة أمنية

تستعد وزارة الداخلية لاحتفالات 25 يناير وعيد الشرطة برفع درجة الاستعداد القصوى فى جميع قطاعاتها، خاصة الحماية المدنية والمفرقعات، وشملت خطة الداخلية النقاط التالية:

- رفع درجات الاستعدادات الأمنية والتمشيط المستمر لمواقع المنشآت العامة على مدى الساعة، بواسطة خبراء المفرقعات.

- تكثيف التواجد الأمنى فى محيط الميادين الرئيسية، فى مقدمتها ميادين التحرير، وعبدالمنعم رياض، ومصطفى محمود، وميدان المستشار هشام بركات "رابعة العدوية" سابقًا، والنهضة.

- نشر تمركزات أمنية ثابتة ومتحركة للمشاركة فى عملية التأمين.

- التصدى لأى محاولات تظاهر دون تصريح، أو ارتكاب أعمال تخريبية، أو تعطيل مصالح المواطنين، ومواجهة جميع مظاهر الخروج على القانون والإخلال بالأمن العام.

- استهداف العناصر المتطرفة فى المناطق الصحراوية، وشن حملات داخل المدن وعلى الطرق الدائرية والسريعة، لضبط جميع المخالفات وتحقيق السيولة المرورية اللازمة.

- إحكام السيطرة على جميع المنافذ الحدودية، من خلال تدعيم الخدمات الموجودة بها بأسلحة ثقيلة وأجهزة متطورة للكشف عن المفرقعات.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز