بوتين وترامب
وقالت الصحيفة، إن دعم روسيا لا يقتصر فقط على زيارة قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر إلى حاملة الطائرات الأميرال كوزنيتسوف، بل يمتد ليشمل اتفاقات لم يتم الإعلان عنها مثل شراء السلاح مقابل النفط، وطبع عملات ورقية لصالح الحكومة المؤقتة فى شرق ليبيا.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين وغربيين قولهم إن موسكو عززت نفوذها بشكل ثابت فى ليبيا، وأرسلت مستشارين عسكريين ومسؤولى مخابرات إلى شرق البلاد، وزودت قوات حفتر بقطع غيار ومساعدات طبية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الانخراط الروسى كان، خلال العام الماضى، أكثر دهاء حيث نقلت عن مسؤولين بالمخابرات الأمريكية قولهم إن متعاقدين روسيين متخصصين تم تكليفهم لحراسة مصانع فى بنغازى، كما وفروا معدات لنزع الألغام لقوات حفتر، ما يسلط الضوء على طموحات الكرملين فى الشرق الأوسط.
وقالت "نيويورك تايمز" إن إدارة ترامب لم تتوصل بعد إلى سياسية متماسكة للتعامل مع الأزمة الليبية، موضحة أن تحركات روسيا لتوسيع نفوذها فى ليبيا جاء نتيجة "فراغ سياسى أمريكى".

وفى تقرير متصل كشفت "نيويورك تايمز" إن روسيا لطالما قدمت نفسها باعتبارها وسيطًا بين الفصائل الليبية المتنافسة، لكنها دعمت سرًا لاعبين مثل خليفة حفتر، مما يضيف بعدًا جديدًا للحرب متعددة الجبهات فى ليبيا، بينما تدعم الولايات المتحدة حكومة الوفاق الوطنى.
وذكر معدو التقرير، جو بيكر وإيريك سشميت، أنه بناء على عشرات الحوارات مع مسؤولين حاليين وسابقين فى أوروبا وليبيا والولايات المتحدة، لا يقتصر دعم روسيا خليفة حفتر على زيارة حاملة الطائرات فى البحر المتوسط والاجتماع مع وزير الدفاع، بل يستمر إلى أبعد من ذلك.

وقالت: "يشمل التعاون بين الطرفين اتفاقات لم يتم الإعلان عنها عن شراء السلاح مقابل النفط، عروض رشى، وجهود للتأثير على تعيينات كبار مسؤولى الدفاع فى الحكومة، وطبع عملات ورقية لصالح الحكومة الموقتة فى شرق ليبيا".
وخلال العام الماضى، قال مسؤولون أميركيون وغربيون إن روسيا عززت نفوذها بهدوء وبشكل ثابت فى روسيا، وأرسلت مستشارين عسكريين ومسؤولى مخابرات إلى شرق ليبيا، وأمدت قوات خليفة حفتر بقطع غيار ومساعدات طبية.
