شريف إسماعيل وخالد بدوى
وأعلن الوزير، عقد اجتماع خلال الأسبوع الحالى، لمناقشة أوضاع شركات التجارة الخارجية وإعادة تصحيح الأوضاع بها، قائلا: "لا يعقل أن يكون لدينا 17 شركة تعمل فى إفريقيا، ولها مجالس إدارات وفروع مختلفة، فأسلوب فتح فروع للشركات فى الدول عفى عليه الزمن ومن الممكن التواجد من خلال المكاتب التجارية لسفارتنا بالخارج والمعارض الدولية"، موضحًا أنه من المقرر إنشاء شركة قابضة للتجارة تجمع شركات التجارة الداخلية والخارجية.

القومية للأسمنت
كشف بدوى عن إجراء تحقيقات بالشركة القومية للأسمنت بسبب إجرائها تجديدات فنية "عمرة" للألات، كانت السبب فى إهدار نسبة من 30% إلى 40% من كمية الغاز المستخدم فى الإنتاج، وهو ما تسبب فى خسائر كبيرة للشركة، موضحًا أنه يجرى دراسة نقل مصانع الشركة لمحافظة أخرى.
وتابع الوزير: "نحن فى فترة بناء هى الأكبر من عهد الأهرامات وفرصة لربح شركات المقاولات البناء والتشييد والأسمنت وأى شركة تخسر، لا بد من البحث عن المشكلة".

قطاع الأعمال
وبشأن شركة النصر للسيارات، ذكر بدوى أن "آخر موديل صنعته كان 128 من الآن يركبها؟ الآن العالم تغير تماما، وبالتالى لا يمكن لنا المنافسة فى سوق السيارات وصناعته، وبالتالى لا بد من مواجهة المشاكل، وإيجاد علاج جذرى بما يضمن استغلال الأصول بطريقة أفضل، فلا يعقل أن نمتلك أصول بالمليارات، ونخسر فى الوقت نفسه".
وأضاف: "بشكل عام قطاع الحديد والصلب جيد فى مصر والمصانع بتكبر وتكسب وهى صناعة قوية، لكن كون شركة الحديد والصلب العامة تخسر إذن هناك مشكلة، لأن الأساس ممكن يكون الإدارة أو العنصر البشرى، لذلك لا بد من إعادة الهيكلة، وبالتالى تم إيقاف كل المناقصات العالمية وإعادة الدراسة لأنها بحاجة هيكلة كاملة، معتبرًا أن الشركات التى دخلت فى المناقصة ليس من حقها مقاضاة الشركة، لأنها لم تبرم معها عقود.

الغزل والنسيج
وعن شركات الغزل والنسيج، يرى بدوى بحسب دراسة مكتب وارنر الأمريكى: "نحن منافسون فى جزء واحد من النشاط فقط هو الغزل وليس فى كل الصناعة، وبعد الغزل الأمور تختلف فيما يتعلق بالتصميمات والجودة والموضة والمنافسة الكبيرة".
وتابع: "بعد التعويم زادت تنافسية مصانع الغزل المصرية، وأصبحت منافسة للتصدير للخارج، ومؤخرًا جلست مع رئيس الشركة القابضة للقطن، واتفقنا على تطوير شامل من الحليج حتى الغزل خاصة تطوير المصانع القديمة وفى المحالج أيضا".
واستكمل: "أننا لدينا تنافسية فى الغزل والنسيج بدليل أن مجموعة صينية ستنفق مليارات الدولارات لإنشاء مصانع غزل ونسيج فى مدينة السادات، والمطلوب أن نطور العامل ونطور المصانع، لأن الصناعة ليست ماكينات فقط، العامل أولا، لا سيما العامل المؤهل".