البث المباشر الراديو 9090
 المصالحة برعاية مصر
لطالما ظلت مصر داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، ولم تدخر جهدا فى دعم الشعب المكبل والعمل على إنهاء الانقسام بين الفصائل بكل أطرافها.

وسعت مصر جليًا بفضل دبلوماسيتها وجهاز مخابراتها، على توحيد الفصائل الفلسطينية وإنهاء الصراعات ودعم الحوار السياسى، مع تأييدها الكامل للأطراف المتناحرة ضد الاحتلال.

ونجحت مصر ممثلة فى جهاز المخابرات العامة، خلال تواجدها كوسيط بين الفصائل الفلسطينية، فى الحفاظ على مصالحها، وذلك عن طريق حماية الأمن القومى وأمن الحدود من تسلل عناصر إرهابية لتنفيذ عمليات تخريبية، كما ترعى المصالحة الفلسطينية فى إطار سعيها لإحلال السلام فى الشرق الأوسط.

كل ما سبق، يشير إلى أن ضمان واستقرار فلسطين أمر طبيعى للقيادة المصرية، نظرًا للجغرافيا بين دول الجوار، والرابط الأخوى الذى يجمع الشقيقين.

ورغم العراقيل التى واجهتها مصر نتيجة اختلاف القوى السياسية الفلسطينية، إلا أنها لم تتخلى عن قضيتها، وظلت تواصل دورها الريادى فى المنطقة، من أجل إتمام الاتفاق السياسى وإنهاء أى خلافات قد تزيد من معاناة الشعب الباسل الذى عانى من ويلات الحرب والاضطهاد والتنكيل على مدار عقود.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً