البث المباشر الراديو 9090
شكرى ونظيره الأمريكى
لم تمر بضعة أسابيع على زيارة نائب الرئيس الأمريكى، مايك بنس، إلى مصر، لتلحق بها زيارة جديدة لوزير خارجية واشنطن، ريكس تيلرسون، المقرر لها، الأحد، ما يعكس مدى محورية مصر بالنسبة للولايات المتحدة، ولكن ماذا تريد الإدارة الأمريكية من القاهرة؟

ويصل تيلرسون، إلى القاهرة، الأحد، فى زيارة يعقد خلالها لقاءات مع كبار المسؤولين المصريين، لمناقشة الشراكة الأمريكية المصرية وكيفية تعزيزها وتنسيق القضايا الإقليمية الرئيسية، ضمن جولة شرق أوسطية تشمل الأردن وتركيا ولبنان والكويت.

ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية سامح شكرى، الإثنين، جلسة مباحثات مع نظيره الأمريكى، يعقبها فى الختام مؤتمر صحفى مشترك للحديث عن أبرز الموضوعات التى تطرق لها اللقاء الوزارى.

وتأتى زيارة تيلرسون للقاهرة فى أعقاب زيارة نائب الرئيس الأمريكى، مايك بنس، والتى ركزت على العلاقات الثنائية وملف الصراع العربى الإسرائيلى ومستقبل عملية السلام فى الشرق الأوسط، بعد قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذى قوبل بعاصفة رفض عربية وإسلامية وأممية.

تحضيرات الزيارة

كان ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشؤون الشرق الأوسط، قد وصل القاهرة، السبت، قادما من بيروت، على متن رحلة مصر للطيران، ضمن سلسلة زيارات إلى عدد من الدول فى المنطقة، للتحضير لزيارة وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيليرسون.

فيما أعلنت الخارجية المصرية فى بيان لها، أن تيليرسون سيناقش خلال جولته عدة قضايا بينها الأزمة فى سوريا وإعادة الإعمار فى العراق، إلى جانب مناقشة الشراكة الأمريكية المصرية وكيفية تعزيزها وتنسيق القضايا الإقليمية الرئيسية، بحسب المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية هيثر نويرت.

ماذا تريد واشنطن من القاهرة؟

ووفقا لمصادر دبلوماسية مصرية وأمريكية، فإن مباحثات تيلرسون فى القاهرة تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات الصراع فى المنطقة، لا سيما القضية الفلسطينية وملفات الأزمات السورية والليبية ومكافحة الإرهاب.

وتتناول مباحثات تيلرسون أيضا جهود مصر فى مكافحة الإرهاب، لا سيما بعد إدراج الخارجية الأمريكية تنظيمى "حسم" و"لواء الثورة" المرتبطين بتنظيم الإخوان فى مصر على قائمة التنظيمات الإرهابية وهو ما رحبت به مصر.

أهمية الزيارة

فيما تكتسب زيارة تيلرسون لمصر أهمية خاصة، إذ تتزامن مع العملية العسكرية والأمنية الشاملة التى تنفذها القوات المسلحة والشرطة المدنية فى شمال سيناء وعلى جميع المحاور الإستراتيجية، على الرغم من أن الزيارة أعلن عنها قبل بدء العمليات.

من جانبها وصفت مصادر أمريكية مباحثات وزير الخارجية الأمريكى مع الرئيس المصرى بأنها ستكون صعبة فى ظل تباين المواقف بين القاهرة وواشنطن فى العديد من القضايا، أبرزها ملف القدس وعملية السلام والحرب على الإرهاب، بينما وصف مسؤولون مصريون الزيارة بأنها مهمة وستكون فرصة لإعادة التأكيد على مواقف مصر حيال مجمل الأوضاع فى المنطقة.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً