الأوكازيون
الركود الذى شهده الأوكازيون، دفع على المصيلحى وزير التموين إلى مد فترة الأوكازيون الشتوى حتى يوم 21 مارس المقبل، بمناسبة عيد الأم، ولإتاحة الفرصة أمام المواطنين، للحصول على منتجات بأسعار مخفضة خلال فترة عروض المحلات التجارية المشاركة فى الأوكازيون.
الدولة لم تدخر جهدا فى العمل على خفض أسعار الملابس التى ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ بعد الإجراءات الاقتصادية، لا سيما تحرير سعر الصرف، الذى أدى إلى مضاعفة الأسعار، بسبب ارتفاع سعر الدولار.

استغل بعض التجار موجة ارتفاع الأسعار، ورفعوا أسعار بعض الملابس التى لا يستوردونها، والتى تُصنّع بأقمشة مصرية، ما دفع وزارة التموين وشعبة الملابس الجاهزة فى اتحاد الغرف التجارية، إلى إطلاق أوكازيون شتوى لخفض الأسعار للمواطنين، إلا أن المحال التجارية المشاركة ازداد عددها على 4 آلاف محل، ما أدى إلى زيادة العرض على الطلب، وأدى إلى لجوء التجار لخفض الأسعار.
وقال يحيى زنانيرى، رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، إن هناك بعض المصانع والمحال المشاركة فى الأوكازيون قد يصيبها الإفلاس بسبب ركود حركة البيع.
وأضاف، فى تصريحات صحفية، أن التخفيضات الوهمية نسبتها محدودة للغاية، وأن مصانع الملابس والمحال بشكل عام تعانى من ركود حركة البيع، وبالتالى خسائر مادية كبيرة، وهو الذى يمنعهم من تقديم عروض وهمية حتى يتمكنوا من بيع بعض المنتجات.

وأرجع رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية، ضعف المبيعات فى الأوكازيون الشتوى إلى ضعف القوة الشرائية للمواطنين.
وأوضح أنه تم بدء الأوكازيون فى وقت مبكر هذا الموسم بسبب الركود الشديد فى السوق، وعدم وجود مبيعات لدى أغلب التجار، فتم اتخاذ قرار بتبكير الأوكازيون لزيادة مساحة الوقت بما يصب فى صالح التاجر والمستهلك.
ويعد ركود حركة البيع فى المحال التجارية والمصانع المشاركة فى الأوكازيون الشتوى، فى مصلحة المواطن المصرى البسيط، إذ إن المصانع والمحال ستضطر إلى بيع المنتجات بأسعار مخفضة جدا، حتى لا يصابوا بالإفلاس، وهو ما سيعود بالخير على المواطنين البسطاء.