البث المباشر الراديو 9090
منى عراقى
انضمت الإعلامية منى عراقى لقائمة نجوم التجاوزات الأخلاقية والألفاظ الخارجة، والتى أصبحت ملحوظة فى الفترة الأخيرة على شاشات البرامج الفضائية من جانب الكثير من الإعلاميين.

عراقى صاحبة الرصيد الكبير من التجاوزات والأزمات الإعلامية، ورطت نفسها من جديد بعد أن عرضت حلقة عن قضية الاغتصاب الجنسى واستخدامها ألفاظا وعبارات وصفها كثير من متابعى برنامجها بأنها "منافية للآداب"، ولم يتوقف الأمر على الجمهور، بل انضمت قناة "المحور" الذى عُرض البرنامج على شاشتها، إلى صف الجمهور وقررت وقف البرنامج، وبعدها جاء الدور على نقابة الإعلاميين التى رصدت الخطأ المهنى الكبير الذى قامت به عراقى، وقرر نقيبها حمدى الكنيسى إحالتها للتحقيق فيما بدر منها.

ولم يشفع تاريخ منى عراقى الإعلامى لها، خصوصا أن سقطاتها الإعلامية أكبر من إنجازاتها، ويكفى أن نرصد سريعا أبرز أزماتها.

كانت بداية شهرة عراقى وأزماتها المثيرة للجدل، عام 2014 من خلال ما عرف بقضية "باب البحر"، بعد أن دخلت وفقا لوصفها وكرا للدعارة بين الرجال مقابل المال، ولم تكتف بتصوير الحلقة دون علم القائمين على المكان، بل قامت بإبلاغ الشرطة لتتم مداهمة المكان والقبض على كل من فيه، وعددهم 26 شخصا، ووجهت النيابة لأربعة من المتهمين بالقضية تهمة ارتكاب جرائم "إدارة مكان لممارسة الفجور وتسهيل الفجور للغير والتحريض على الفجور" بمقابل مادى.

وكانت المفاجأة أنه اتضح أن كل ما عرضته عراقى غير صحيح، وقضت محكمة جنح الأزبكية فى يناير 2015 ببراءة جميع المتهمين، لأن تقارير الطب الشرعى قد أثبتت أن المتهمين لم يثبت عليهم جسديا ممارسة المثلية الجنسية.

وفى نوفمبر 2015، قضت محكمة جنح مصر القديمة بحبس منى عراقى، لمدة ستة أشهر، وكفالة ألف جنيه مصرى، لإدانتها بتهم "السب والقذف ونشر أخبار كاذبة والطعن فى الأعراض"، ولكن، فى يناير 2016، قررت المحكمة قبول معارضة منى عراقى، على حكم حبسها لمدة 6 أشهر، وأصدرت المحكمة حكما ببراءتها.

سقطات عراقى استمرت، ومن خلال برنامجها "انتباه" التقت مع مثليين، حيث أكد أحدهم أن المجتمع يرفضهم بصورة كبيرة، خاصة من يعانون منهم من مرض الإيدز، لافتا إلى أن أهله وذويه ابتعدوا عنه، ووفق كلامه خلال البرنامج الذى أذيع على قناة المحور، أن الإيدز منتشر بينهم بسبب الممارسات الجنسية، موضحا أنه أصيب لهذا السبب، وتسببت الحلقة فى كثير من الجدل خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعى، ليعود الجمهور لتذكر ما قامت به من قبل عام 2015، عندما أعلنت تأييدها لقرار المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية، التى قضت بإباحة زواج المثليين، ونشرت منى وقتها عبر حسابها الخاص على "فيسبوك" صورة للبيت الأبيض بعد ما تلون بألوان "قوس قزح" احتفالا بقرار المحكمة العليا، وبالقرار الذى تم اتخاذه، وهو الأمر الذى أثار غضب جمهورها.

ولم يسلم زملاء منى عراقى من سخريتها وهجومها عبر برامجها، والكل يتذكر هجومها الشرس على الإعلامية لميس الحديدى، بعد أن انتقدت الأخيرة الطريقة التى كشفت من خلالها عراقى عن قضية فساد تخص إحدى شركات الأغذية العالمية فى مصر، موضحة أن ذلك يخص وزارة الاستثمار وأنه يجب أن نكون حذرين فى مثل هذه القضايا، لترد عليها عراقى: "لميس مش عاجبها الطرق القانونية، التى تستخدمها الدولة مع صاحب المصنع، وتقول مكنش فيه طريق وسط"، وواصلت عراقى السخرية من لميس قائلة: "يعنى إيه وسط طب يمشى معاك الربع".

ولا أحد يمكنه التخمين إلى الآن كيف ستنتهى أزمة منى عراقى هذه المرة، وهل ستتمكن من تجاوزها مثلما فعلت سابقا، والعودة لإثارة الأزمات من جديد، أم تكون هذه نهاية مسيرتها الإعلامية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز