أمير قطر
كان أمير قطر، تميم بن حمد، قد ادعى، بكلمته فى مؤتمر "ميونيخ" الدولى، بتعرض بلده لـ"عدوان" ممن وصفهم بـ"الجيران الطامعين" فى بلاده، فى إشارة إلى أزمة بلاده مع دول المقاطعة.
وعلى الرغم من عرض المؤتمر لمجموعة من الصور واللقطات، التى قال المنظمون إنها تشكل إدانة لقطر وتورطها فى تمويل جهات تعتبر إرهابية من قبل مجموعة من الدول، قال أمير قطر: "ليس سرًا أن بلدى قد تعرض خلال الأزمة الخليجية الحالية لتجربة بعض هذه العوامل، لقد كانت أزمة عديمة الجدوى افتعلت من قبل جيراننا، وبعضهم لاعبون إقليميون رئيسيون كان يعتقد فى وقت ما أنهم عوامل استقرار على الساحة العالمية، لم يعد الأمر كذلك، فقد أدت سياستهم المغامرة إلى تقويض الأمن الإقليمى والأفق الاقتصادى لمجلس التعاون الخليجى ككتلة" على حد تعبيره.

تميم يتمادى فى الخطأ
ودافع تميم، خلال كلمته، الجمعة، عن الأيديولوجيات المتطرفة وبرأها من المسؤولية عن الإرهاب، معتبرًا أن "الشعوب بدأت تفقد إيمانها بحكوماتها ولا تجد وسيلة للتغيير سلميًا".
كما تمسك بسياسة بلاده التى كانت سببًا فى أزمتها مع الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، زاعمًا أن "الأزمة مفتعلة وعديمة الجدوى".
فيما كانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قررت فى يونيو 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة لدعم الأخيرة المنظمات الإرهابية وتدخلها فى الشؤون الداخلية للدول، ودعمها لمخططات إيران فى المنطقة.

البحرين ترد
من جانبه، رفض خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، تصريح قطر، قائلًا: "كلام مرفوض ومردود"، بحسب تغريدة له حملت اسم "مؤتمر ميونخ للأمن"، مضيفًا: "المنطقة هى التى تعرضت لعدوان قطرى مكلف وفاشل بمسمى الربيع العربى، طمعًا فى الهيمنة وإسقاط الدول والسيطرة على الأموال والثروات".

الإمارات
من جانبه، علّق الفريق ضاحى خلفان، نائب رئيس شرطة دبى، على خطاب أمير قطر، المؤتمر الذى انطلقت أعمال الدورة الـ54 منه فى المدينة الألمانية، قائلًا إنه يظهر "عدم فهمه مع الأسف بأهمية التعاون الخليجى"، على حد تعبيره.
جاء ذلك فى سلسلة من التغريدات لخلفان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعى، "تويتر"، مضيفًا: "عزلة قطر مرشحة أربعين عامًا مقبلة بالاستمرار، وجوهر خلافنا مع قطر بشأن مكافحة الإرهاب، هى تدعمه ونحن نحاربه، ولذلك لن نلتقى لأن الفكر بين القيادات مختلف، التآمر هو التقاء إرادة شخصين أو أكثر على ارتكاب جريمة".
