البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
يبدو أن حلم بناء خلافة عثمانية جديدة، مازال يراود الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، رغم أن كل مخططاته التى كان يريد تنفيذها فى المنطقة بعد ما يسمى بـ"الربيع العربى"، باءت بالفشل.

كان أردوغان يبنى كل أحلامه على جماعة الإخوان المنتشرة فى الوطن العربى، وقام باستغلالها بشكل يخدم المصالح التركية ومخطط "دولة الخلافة"، ولكن ثورات الشعوب ضد الجماعة الإرهابية أسقط الحلم الأردوغانى، وجعله يبحث عن حيلة أو خطة جديدة لتحقيقه.

ورغم استيقاظ الشعوب العربية وحكوماتها للمخطط التركى إلا أن أردوغان ما زال يحاول دعم وتمويل جماعة الإخوان فى الوطن العربى، سواء عن طريق قطر وأموالها أو بشكل مباشر من خلال إرسال السلاح أو المواد التى تستخدم فى تصنيعه عن طريق البحر.

فى الفترة الأخيرة، تم ضبط وإفشال أكثر من محاولة تركية لتهريب أسلحة إلى ليبيا وتونس من أجل دعم عناصر مسلحة تابعة لجماعة الإخوان فى هناك وذلك من أجل تقوية شوكة الجماعة، ومن ثمّ عودة حلم "دولة الخلافة" مرة أخرى، مستغلة الصراعات والفوضى الموجودة فى ليبيا، وأيضًا المشاكل السياسية والاقتصادية فى تونس.

تونس تحتجز سفينة تركية محملة بأسلحة ومعدات عسكرية

ففى 16 فبراير الجارى، أعلنت الجمارك التونسية، فى بيان، أنه على إثر اقتراب باخرة تحمل الراية البنمية لمنطقة الانتظار المقابلة لميناء صفاقس تولت مصالح الحرس الديوانى البحرى القيام بإجراءات التفتيش والمراقبة تبين احتواؤها على "تجهيزات نقل عسكرية من شاحنات وسيارات مصفحة وناقلات جنود مدرعة مع تجهيزات معسكر غير مسجلة كلها بوثيقة الشحن المرافقة للباخرة مع وجود 24 حاوية غير مصرح بمحتواها".

وذكرت الجمارك أنه "للاشتباه فى إمكانية احتوائها على أسلحة أو ذخائر وبغرض استكمال الإجراءات القانونية والتفتيش تم اقتياد الباخرة لميناء صفاقس ليتسنى القيام بذلك فى ظروف آمنة".

واليوم الأحد، أعلنت السفارة الروسية لدى تونس، أن السفينة التى تم احتجازها فى تونس منذ أكثر من أسبوع، تملكها شركة تركية، حسبما نقلت وكالة "نوفوستى" الروسية.

ونقلت الوكالة عن مصدر فى السفارة قوله: إن السفينة التى تملكها شركة "أكدنيز رورو" التركية، اجتاحتها العاصفة البحرية فى 15 فبراير الجارى، ما دفعها للاستعانة بميناء مدينة صفاقس التونسية للقيام بالترميم، وكانت السفينة فى طريقها من مدينة نوفوروسييسك الروسية إلى ميناء دوالا فى الكاميرون وهى تحمل الشاحنات المخصصة لسلطات جمهورية إفريقيا الوسطى.

وكانت صحيفة "النشرة البحرية" الروسية الإلكترونية أفادت سابقا بأن السلطات التونسية احتجزت فى 16 فبراير الجارى باخرة "أورال" التى دخلت ميناء صفاقس للقيام بالترميم، مؤكدة أن السلطات التونسية عثرت أثناء تفتيش الباخرة على مجموعة من الشاحنات الكبيرة وناقلات الجنود المدرعة والأسلحة الخفيفة والذخيرة والخيام، كما أكدت أن الباخرة التى تملكها شركة تركية، وتبحر تحت علم بنما كانت متوجهة من مدينة نوفوروسييسك الروسية إلى الكاميرون.

اليونان تضبط سفينة قادمة من تركيا محملة بمواد لصنع المتفجرات فى طريقها إلى ليبيا

ولم تكن هذه المرة الأولى التى تتورط تركيا فى إرسال أسلحة للجماعات الإرهابية فى بعض الدول العربية، ففى منتصف يناير الماضى، تمكن خفر السواحل اليونانى من ضبط سفينة محملة بمواد تستخدم لصنع متفجرات وهى فى الطريق إلى ليبيا، وتشير بوليصة شحن السفينة التى كانت ترفع علم تنزانيا، إلى أنها أخذت حمولتها من مينائى مرسين والإسنكدرونة التركيين، وحددت الوجهة فى جيبوتى وعمان.

وتم رصد السفينة قرب جزيرة كريت، وعثرت السلطات على 29 حاوية بها مواد منها نترات الأمونيوم وأجهزة تفجير غير كهربائية و11 خزانا فارغا لغاز البترول المسال.

وكان الجيش الوطنى الليبى قد طالب فى بيان له، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى والاتحاد الإفريقى ومجلس الأمن الدولى اعتبار واقعة السفينة التركية المحملة بالمتفجرات إلى ليبيا "جريمة تقوم عليها وتدعمها تركيا و كل من له علاقة بهذه السفينة".

ضبط سفينة محملة بالسلاح قبل وصولها إلى ميناء مصراتة الليبى

وفى سبتمبر 2015، أعلن خفر السواحل اليونانى ضبط سفينة محملة بكميات من الأسلحة فى ميناء هيراكليون اليونانية بعد ما كانت قد أبحرت من ميناء الإسكندرونة التركى وقبل وصولها إلى ميناء مصراتة الليبى.

وقالت البحرية اليونانية بحسب صحيفة "جارديان" البريطانية إن السفينة التى كانت ترفع العلم البوليفى تحتوى على 5 آلاف سلاح نارى ونصف مليون رصاصة.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية التركية، وقتها، عن أن السفينة المضبوطة فى اليونان كانت تحتوى بالفعل على شحنة سلاح كانت فى طريقها إلى قوات الشرطة السودانية بالإضافة إلى مواد بناء كانت فى طريقها إلى ليبيا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز