البث المباشر الراديو 9090
زبيدة
"الاختفاء القسرى"، نغمة تعزفها جماعة الإخوان الإرهابية، تسعى جاهدة لإثبات عكس ما يحدث من وقائع وحقائق وتزييفها، لتشكيك المواطنين فى أجهزة الدولة المصرية، وتروج لها عبر منابرها الإعلامية الكاذبة.

وباتت القنوات الإرهابية المروجة للشائعات، هى رأس الأفعى التى تنشر سمومها باستمرار لتشويه صورة الأجهزة الأمنية فى مصر، مثل قناة "الجزيرة" القطرية، والآن "بى بى سى".

فقد نشر موقع "بى بى سى"، تقريرا مصورا نقلا عن مراسلة القناة فى مصر، عن وجود حالة اختفاء قسرى لفتاة تدعى "زبيدة"، 23 عاما، وادّعى "بى بى سى" تعرضها للاغتصاب والتعذيب والضرب بوحشية من قبل عناصر الشرطة فى السجن.

وأشارت والدة "زبيدة" إلى أن ابنتها اعتقلت وهى بالقرب من إحدى التظاهرات التى لم تشارك بها، عام 2014 ومكثت فى السجن 7 أشهر دون محاكمة، وأضافت أنّ ابنتها، أعيد اعتقالها فى الـ2016 مرّة أخرى، وما زالت معتقلة حتى الآن، ومختفية قسريا.

وعلى الرغم من الادعاءات والافتراء الذى روجت له منصات الإخوان، فإن "زبيدة"، ظهرت مع الإعلامى عمرو أديب، ونفت كل ما أثير عنها فى الفترة الأخيرة، وانخرطت فى البكاء حزنًا على ما صرحت به أمها.

وأكدت أنها لم تتعرض لأى ضغوط من أجل ظهورها الإعلامى عقب التقارير الصحفية التى قالت باختفائها قسرا.

وكشفت "زبيدة"، تفاصيل حياتها الشخصية خلال عام اختفائها عن منزل والدتها، قائلة: "اسمى زبيده إبراهيم محمود، ومتزوجة منذ عام، وعندى طفل اسمه حمزة، عمرة 15 يوما، ولم يبلغنى أحد بما قيل عنى أننى مختفية وأنه تم تعذيبى.

وأكدت "زبيدة"، أنها لم تتحدث مع والدتها منذ عام لأسباب وأنها لم ترها منذ عام، مشيرة إلى أنها تزوجت وجلست فى شقة بفيصل فى شارع المنشية منذ عام ومنذ وقتها وحتى الآن، لم أتحدث مع والدتى ولم تعرف أننى متزوجة.

وأشارت "زبيدة"، إلى أنها سجنت مرة واحدة فى أثناء سيرها فى تظاهرة للإخوان بميدان عبدالمنعم رياض أثناء إقرار الدستور، وتم ترحيلها إلى سجن القناطر، مؤكدة "لم يعذبنى أحد من الضباط داخل السجن، ولم يغتصبنى أحد كما قيل عنى".

وأكدت: "بعد خروجى من السجن مارست حياتى الطبيعة مثل أى شخص، ثم تعرفت على شاب وتزوجنا، ومن وقتها وحتى الآن لم أتصل بوالدتى عبر الهاتف أو أعلمها بزواجى لأنها من الممكن أن ترفض الحديث معى". موجهة رسالة إلى والدتها وللمشاهدين عبر الهواء، قائلة: "أنا موجودة ومتحبستش، ومحدش هددنى ولا هدد أمى، وبقول لأمى ما تزعليش منى وأنا نفسى أشوفك".

وقالت "زبيدة"، إنها لم يعتد على أحد من الضباط فى المظاهرات، وكنت موجودة فى اعتصام النهضة وجلست 10 أيام ووالدتى كانت معى ثم غادرت بعد ذلك، وكنت متعاطفة مع الإخوان حتى يتم إصلاح حال البلد فقط، ولم أكن منهم.

وأوضحت: "لم أنزل فى المظاهرات بعد الزواج، ولم أتابع ما يحدث على الساحة السياسية، مشيرة إلى أنها علمت منذ عام أن والدتها خرجت على الفضائيات التابعة للإخوان وقالت إنها اختفت، لكنها رفضت أن تحدث والدتها عبر الهاتف فى هذا الأمر". ووجهت "زبيدة" صفعة ثانية بظهورها، وتكذيبها للادعاءات التى تداولتها قنوات ومنابر الجماعة الإرهابية عن أجهزة الدولة.

ولم تكن حالة "زبيدة" هى الأولى التى ادعت قنوات الإخوان اختفائها قسريا، إذ إن منابر الأخوان زعمت أن 3 إرهابيين تعرضوا للاختفاء القسرى.

ونشرت أن مجلة "حماة الشريعة" التابعة لتنظيم "داعش" الإرهابى فيديو لعمر إبراهيم الديب، وهو يتوعد المصريين بالقتل، قائلًا "هتشوفوا أيام سودا"، فكشف الفيديو، كذب وادعاءات جماعة الإخوان وأهل الإرهابى عمر إبراهيم الديب، حول القبض عليه واختفاءه قسريًا.

وهو ما حدث مع الإرهابيين محمد مجدى عبد الله الضلعى، وأبو محمد المصرى، الذين ظهرا فى نفس الفيديو.

وأكد ظهور "زبيدة"، أن قضايا الاختفاء القسرى التى يتحدث عنها ما هى إلا ادعاءات، القصد منها نشر الشائعات فى المجتمع باستخدام الكذب والتدليس.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز