قناة السويس الجديدة - أرشيفية
وأشارت "الوزارة" فى بيانٍ لها، أن ايرادات القناة زادت بواقع 10.8% بالمقارنة مع النصف الأول من العام السابق، حيث حققت 2 مليار و785 مليون دولار، بالمقارنة بـ 2 مليار و514 مليون دولار خلال النصف الأول من العام المالى 2016 - 2017.
وبحسب مؤشرات النصف الأول للعام المالى الجارى، شهدت القناة ارتفاعًا فى عدد السفن المارة بنسبة 6.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى، وسجلت عبور 9054 سفينة مقارنة بـ 8508 خلال النصف الأول من 2016 - 2017، كما ارتفع صافى الحمولة العابرة من القناة بواقع 9.3% حيث سجلت 543.9 مليون طن، بالمقارنة بـ 497.4 مليون طن، خلال الفترة المماثلة فى العام المالى السابق.

إيرادات يناير 2018
حققت قناة السويس فى يناير من العام الجارى عائدات بلغت 451.9 مليون دولار، بزيادة بنسبة 14.3% عن عائدات القناة خلال يناير من العام الماضى 2017، والتى بلغت 395.2 مليون دولار.
فى السياق ذاته، قال الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، إن السياسات التسويقية التى انتهجتها هيئة قناة السويس خلال السنوات الماضية نجحت فى زيادة معدلات عبور السفن والحمولات بالقناة، لافتًا إلى أنه تم منح تخفيضات على رسوم العبور لسفن الحاويات، وناقلات النفط والغاز الطبيعى والصب تراوحت بنسبة من 20 إلى 75%، خلال الثلاثة أشهر الماضية.
وأشار إلى أن حمولات السفن المارة بقناة السويس بلغت خلال يناير من العام الجارى 87 مليونًا و760 ألف طن بزيادة بنسبة 11.6% عن حمولات السفن خلال يناير من العام الماضى، والتى بلغت 78 مليونًا و673 ألف طن.
ولفت رئيس هيئة قناة السويس إلى أن قناة السويس الجديدة أثرت مجتمع الملاحة وحركة التجارة العالمية من خلال تقليص زمن العبور والانتظار بالمجرى الملاحى، علاوة على زيادة عامل الأمان الملاحى، وهى العوامل التى ساهمت بقوة فى زيادة العائدات ومعدلات عبور السفن بالقناة، وارتفاع حمولات السفن والتى كسرت حاجز مليار طن خلال عام 2017.

قناة السويس الجديدة «ركن التنمية»
أُنشئت القناة الجديدة كفرع موازٍ يخرج من القناة الرئيسة عند الكيلومتر رقم 60 ويصب فيها مجددًا فى الكيلومتر رقم 95، لتتشكل بذلك منطقة اقتصادية بين القناتين تضم مجموعة من المشاريع العمرانية والاستثمارية الجديدة، والتى تضيف فرص عمل جديدة للشباب المصرى، وتدعم بقوة الاقتصاد المصرى.

تمتد القناة الجديدة على طول 35 كيلومترًا فى موازاة القناة الأساسية، وتتركز الأهداف الأساسية لها على زيادة الدخل القومى المصرى من العملة الصعبة، وتحقيق أكبر نسبة من العبور المزدوج للسفن على طول المجرى الملاحى، وتقليل زمن الانتظار وبالتالى تلبية الزيادة المتوقعة فى حجم التبادل التجارى.
ومن المتوقع أن تبلغ القدرة الاستيعابية للقناة الجديدة 97 سفينة قياسية فى اليوم عام 2023 بدلًا من 49 سفينة يوميًا عام 2014، بالإضافة إلى أنها ستمكن السفن من العبور المباشر دون توقف لـ 45 سفينة فى كلا الاتجاهين، كما تتوقع الحكومة المصرية زيادة عائدات قناة السويس عام 2023 لتصل إلى 13.226 مليار دولار مقارنة بالعائد الحالى 5.3 مليار دولار.