عاصم عبدالماجد
وشهدت الجماعة الإسلامية فتنة داخلية، أثارت جدلًا واسعًا بعدما نشب تلاسن بين القياديين البارزين للجماعة، عبود الزمر وعاصم عبدالماجد عضوى مجلس شورى الجماعة الإسلامية.

وفى حين ذكرت مصادر، أن عبدالماجد يريد ألا يعلو غير صوته، ولا رأى لسواه، وأن الزمر ممثل بارع ويريد أن يعود للمشهد السياسى بأى طريقة، قيم مراقبون الأزمة بأن هؤلاء يعيشون فى غيبوبة تامة عن الواقع السياسى ويتعاملون مع الرأى العام وكأنه فاقد الذاكرة عن أفعالهم وكلامهم.
وتأتى البداية، عندما نشرت الجماعة الإسلامية تصريحات للزمر، يطالب فيها الحركات الإسلامية بما فيها الإخوان بعدم التصعيد، ما أثار غضب عاصم عبدالماجد الذى راح يشن هجومًا عنيفًا عليه، مؤكدًا أن الزمر لم يعد أحد يسمعه داخل الجماعة الإسلامية.
وواصل عبدالماجد هجومه على الزمر وقيادات تحالف دعم الإخوان قائلًا إن قيادات من الجماعة الإسلامية تواصل معه، وطالبته بأن يتوقف عن هجومه على الزمر وتحالف دعم الإخوان، موجهًا رسالته لقيادات الجماعة الإسلامية قائلا: "ألم يصل لكم تصريحات الزمر"، مؤكدًا أنه لن يتوقف عن هجومه على قيادات تحالف دعم الإخوان.
فيما كشفت مصادر مطلعة، أن عددا من قيادات الإخوان فى إسطنبول، طالبوا قيادات الجماعة الإسلامية بأن يمارسوا ضغوطًا على عبدالماجد كى يتوقف عن سلسلة الهجوم التى يشنها عبر صفحته الرسمية، لما لقيادات الجماعة الإسلامية من تأثير على عبدالماجد، فى ظل محاولات حثيثة تجريها جماعة الإخوان مع الجماعة لإيقاف الهجوم الذى يشنه عبدالماجد مؤخرًا.
