البث المباشر الراديو 9090
جثة - أرشيفية
قتلته بعد 5 أيام زواج، بحبة الغلال، وضعتها له فى العصير، ليذهب العريس إلى الآخرة، قبل أن يدخل "دنيا جديدة"، حتى تهرب من اختبار كشف العذرية، مثلما هربت منه طوال 5 أيام من الزواج، وحينما لم تجد مبررًا، قررت ارتكاب الجريمة، حتى يخلو لها الجو مع عشيقها.

وتم كشف جريمتها الشنعاء، وتنتظر عشماوى، وهذا ما لم تكن تضعه فى تفكيرها، لأن الإعدام العقوبة الوحيدة للقتل بالسم، والسبب يكون للثقة العمياء للمجنى عليه فى القاتل.

هذه الجريمة يمكن أن تدخل موسوعة "جينس" العالمية، لسرعة الوقت فى ارتكابها بعد حفل الزفاف، فهى ضمن اللوغاريتمات المصرية، لأنه ببساطة شديدة لماذا تزوجته وأيضًا لماذا قتله؟، أسئلة محيرة تجعلنا نقف ونقول سجل يازمان!، جرائم لا يصدقها عقل، جديرة بسرد تفاصيلها.

أميرة عمرها 20 عامًا، فتاة متوسطة الجمال، ضحكتها الماكرة كانت تتلاعب بها بعقول وتفكير المحيطين بها، كانت تعشق العلاقات المتعددة بالشباب، دون أن يعرف أحد بذلك، لديها كم خبث يجعلها أن تخفا ما يدور بعقلها لأقرب الناس إليها، وضع القدَر شاب طيب، فى طريقها ليتقدم لخطبتها، اسمه الشحات محمد 28 عامًا، يعمل فى مجال السياحة بشرم الشيخ، بعد حصوله على بكالوريوس تربية.

جميع أصدقائه وأهله وأسرته يحبونه، لاحترامه وأخلاقه وسمعته الطيبة، حينما قرر الارتباط والزواج من فتاة تصونه، ويكمل معها بقية عمره، كان له صديق من قرية بجانبه، حكى له أنه يريد عروس، فاقترح عليه ابنة شقيقته.. تقدم لها بعد أن شاهدها وهو فى زيارة لصديقه، ووافق الأهل، لكن الفتاة رفضت، أصرت على موقف الرفض، حتى تعجب والديها من رأيها، لأنه شاب سمعته طيبة، تمسك الأب بكلمته وأصر عليه، لكن الفتاة ابلغتهم أنها لو تزوجته سوف تقتله.. اعتقد والديها أنها تهدد وتلوح فقط، تمت الزيجة، ووسط فرحة الأهل والأقارب والأصدقاء تم حفل الزفاف.

فى اليوم الأول للزواج، رفضت العروس اقتراب عريسها منها، وتحججت بموانع شرعية، فكر الزوج قليلا، وظلت هكذا حتى جاء اليوم الخامس، رفضت أيضًا، غضب العريس، حكى لوالدته عما تفعله معه عروسه، هدأته والدته، وربتت على كتفه، وطالبته بالهدوء، لأنها لاتزال فتاة صغيرة، لم يأت فى تفكير الزوج أو والدته، أن عروس ابنها ليست عذراء، فى تلك اللحظة كانت العروس تتحدث تليفونيًا مع عشيقها صابر، متوترة لم تستطع التفكير فى كيفية الخروج من هذا المأذق، لو أنها تركت نفسها لزوجها سوف يكتشف حقيقتها، وقتها تكون فضيحة، قررت قتله.

عرضت على عشيقها الفكرة الشيطانية، رفض فى البداية، لكن أمام إصرارها وافق، خرجت العروس من شقتها للطابق الأعلى، أخذت حبة حفظ غلال، أعدت العصير لعريسها، ثم وضعت فيه "حبة حفظ الغلال"، وأعطته له وهو جالسًا يشاهد التليفزيون وقالت له "اتفضل ياحبيبى.. وتبتسم ابتسامة صفراء"، ولكن لسان حالها يقول"بالسم الهارى يا..."، شرب العريس العصير، وبعدها بدقائق ظل يتوجع من ألم شديد أصاب بطنه.. الزوجة فى الداخل، افتعلت خوفها عليه فى تمثيلية حتى لا يكتشف حقيقتها، وبعدها صمت العريس ولقى مصرعه.. جرس الباب يرن، تهدأ العروس، شقيقة عم العريس جاءت لزيارتهما، شاهدت شقيقها نائم على "كنبة الأنتريه" فى الحجرة الثانية، فقالت لها أه يستريح بعض الشىء، ثم أخذتها لغرفة نومهم، وظلت ترتبها وكأنها تعيش حياة سعيدة مع زوجها، وبعدها خرجت ابنة عمه، وعاد التوتر إليها مرة أخرى، ثم اتصلت بعشيقها، تأخذ رأيه وماذا تفعل؟، فخطط معها أن تصرخ وكأنها حزينة وخائفة بعد مرور الوقت، وبالفعل قامت بتمثيل دورها جيدًا وجاء أهل العريس ونقلوه للمستشفى ليكتشفوا أنه فارق الحياة ليقع الخبر عليهم كالصاعقة.

وبالكشف الطبي عليه، تبين أنه توفى نتيجة التسمم الفسفورى، نتيجة تناوله مادة غير معلومة، عقب تناوله عصير بمنزله، وأخطرت المستشفى، المقدم إسلام قطب، رئيس مباحث مركز شرطة الدلنجات، وانتقل بسرعة للمستشفى، وبسؤال والد المجنى عليه، اتهم زوجته، وقال إنها كانت ترفض الزواج منه، كما أنها رفضت إقامة العلاقة الشرعية بعد العرس، وكانت تبتعد عنه، خوفًا من كشف حقيقتها، بعد استئذان النيابة، تم ضبط الزوجة المتهمة، أميرة.أ، 20 عاما، وتحرر المحضر رقم 1950 إدارى الدلنجات، وبمواجهتها.. اعترفت أمام وكيل النيابة بجريمتها، نظرًا لارتباطها بشاب آخر، وتم ضبطه، وأمرت النيابة بحبسه على ذمة التحقيق.

قال شقيق محمد المجنى عليه، أخى الشحات ارتبط بها 8 شهور، كانت فترة الخطوبة، كانت تعامله بجفاء، لكنها لم تقل له أنها لا تريد الزواج منه خوفًا من والدها، كما أن بعد ارتكابها للحادث، علمنا أنها كانت متعددة العلاقات العاطفية، حيث ارتبطت بشاب يدعى عمر، ومن قبله شاب آخر، وأخطأت معه، لهذا هددت بقتل شقيقى، حينما أجبرها والدها على الزواج، كما أنها كانت تلتقى عشيقها فى منزلها، ويجلس معها وينظران لبعضهما خلسة، لأنها كانت تريد الزواج منه، ولأنها كانت مفترية، كانت تفعل ذلك عنادًا فى والديها، وحتى تراه وتجلس معه من جانب آخر.. حتى تزوجت وارتكبت جريمتها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز