البث المباشر الراديو 9090
فيسبوك
فى مختلف دول العالم ومع اتساع رقعة الإرهاب وتمكن المجموعات الإرهابية من استقطاب فئات جديدة يثور سؤال جاد حول أضرار مواقع التواصل الاجتماعى وكيفية السيطرة عليها.

 

ومع اتساع الغزو التكنولوجى وسيطرة مواقع التواصل الاجتماعى على الفضاء العام، انحرفت هذه الوسائل عن هدفها المنشود، ولم تعد وسيلة للتعارف وتكوين العلاقات، بل تخطت كل هذا، وأصبحت وسيلة لاستقطاب الشباب وتجنيدهم بالجماعات الإرهابية، ووسيلة للتواصل بين الجماعات الإرهابية، ومنصات لنشر الشائعات.

مواقع التواصل الاجتماعى

ماذا فعلت دول العالم لمواجهة استقطاب الشباب؟


كثيرة هى الدول التى تخشى خطر مواقع التواصل الاجتماعى وتفرض قيودا على هذه المواقع للحد من خطر تجنيد شبابها بالجماعات الإرهابية لإحداث فوضى عارمة وقلب أنظمة حكمها، وتنفيذ العمليات الإرهابية بالدول، ومنها على سبيل المثال لا الحصر..

مواقع التواصل الاجتماعى

الصين


شهد عام 2009 موجة من أحداث العنف والفوضى، والتى تصدت لها قوات الشرطة الصينية بقوة بين مسلمى "الإيغور" والشرطة فى مدينة "أورمتشى"، وعلى إثر هذه الصدامات ولعدة أسباب أخرى، قررت الحكومة إغلاق مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك، تويتر، يوتيوب، بلوجر"، بهدف منع توغل الثقافة الغربية فى الصين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى.

إدمان مواقع التواصل الاجتماعى

سوريا

فى فبراير عام 2011، كانت الحكومة السورية تدرك الخطر المحدق بها، لذلك اتخذت قرارًا برفع الحظر المفروض على بعض المواقع منها موقعى "فيسبوك" و"يوتيوب"، وهو الحظر الذى بدأ فى عام 2008.

أفغانستان

قررت الحكومة حجب موقع "يوتيوب" من سبتمبر 2012 وحتى يناير 2013، بعد رفض إدارة "فيس بوك" حذف الفيلم المسىء للنبى "صلى الله عليه وسلم"، عام 2012.

تايلاند


فى مايو من العام الماضى، وعلى خلفية الأحداث السياسية التى شهدتها البلاد، والتى انتهت بانقلاب عسكرى نفذه قائد الجيش، بعد أن ألغى المحكمة الدستورية ونتائج الانتخابات البرلمانية، قررت الحكومة هناك حجب موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك".

 

كوريا الشمالية


حجبت حكومة كوريا الشمالية مواقع التواصل، فشبكات الإنترنت محظورة بالكامل فى البلاد، ويتم استبدالها بشبكات محلية يمكن من خلالها زيارة المواقع المحلية فقط، وهى شبكات أعدتها الحكومة الكورية خصيصًا لهذا الغرض.

إيران


عقب نجاح محمود أحمدى نجاد، فى الانتخابات الإيرانية عام 2009، وسط اتهامات واسعة بالتزوير، اجتاحت البلاد موجة تظاهرات وأحداث عنف، فقررت الحكومة حجب مواقع التواصل الاجتماعى.

مواقع التواصل الاجتماعى

تسريب بيانات مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى

اعترف القائمون على شركة "فيسبوك" بأن طلبات الحكومات تزايدت بنسبة 27 % للحصول على بيانات بشأن حسابات مستخدمين فى الفترة، حيث تصدرت هذه القائمة هيئات تنفيذ القانون الأمريكية التى طلبت معلومات عن حسابات 38 ألف و951 من المستخدمين، وبلغت عدد الطلبات نحو 59 ألف و229 طلبا حكوميا.


كيف تسعى مصر لحماية شبابها من تجنيد الجماعات عبر مواقع التواصل؟

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الدكتور ياسر القاضى، اليوم الإثنين، عن تخصيص "فيسبوك" خاص بمصر خلال الفترة المقبلة، مرجعًا اتخاذ هذه الخطوة إلى ما شهدته السنوات الأخيرة عقب 25 يناير، من اختراق للشباب المصرى عبر الأفكار غير السوية.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الوزير فى ورشة عمل نظمتها وزارة العدل، اليوم الإثنين، بعنوان "مواجهة الترويج للفكر الإرهابى وسبل مكافحته".

وقال إنه "سيكون لنا قريبًا فيسبوك خاص بنا، وبرامج أخرى لحماية البيانات والمعلومات، وأنه لا بد من القدرة على حماية بيانات المواطنين واستقرار الدولة".

فى سياقٍ متصل، أعلن القاضى عن الانتهاء من مشروع قانون جديد لمواجهة جرائم المعلومات الإلكترونية، الذى تم إعداده بالتنسيق مع وزارة العدل لمكافحة الإرهاب، قائلاً إن "الفترة التى تلت 25 من يناير، شهدت ظهور جماعات وأشخاص عملت على استقطاب أصحاب الفكر غير السوى، وكان لا بد من تشريع قوانين وآليات للتحكم فى سوق الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعى".

وأشار إلى أنه تمت مراجعة القانون فى وزارة العدل، وعرضه على مجلس الوزراء، وأُحيل إلى البرلمان، لمناقشته وإقراره، من أجل حماية البيانات الشخصية للمواطنين والدولة.

وفى السياق ذاته، قال الخبير الدولى فى أمن المعلومات، الدكتور عادل عبدالمنعم، إن موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" أصبح يشكل أزمة لحكومات عديدة فى العالم مثل روسيا والصين، مضيفا أن روسيا لديها نظير للفيسبوك، خاص بها.

وأضاف فى مداخلة هاتفية برنامج "رأى عام" على قناة "ten" أن هناك دول أغلقت الفيسبوك تمامًا مثل إيران، والأمر يرجع للثقافات والعولمة والأمن القومى، وأن فكرة فيسبوك مصرى ليست جديدة، بل تم طرحها خلال السنوات الماضية.


وتأتى فكرة وزير الاتصالات لحماية الشباب المصرى من خطر التجنيد بالجماعات الإرهابية عبر وسائل الاتصال الاجتماعى، وحمايته من الانخراط والاندماج بالجماعات التى لا تستقيم أفكارها، فى خطوة على طريق حماية الشباب المصرى من خطر الجماعات الإرهابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً