جينا هاسبل
وقال الرئيس الأمريكى إنه اتخذ قرار إقالة وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون بنفسه، كاشفا عن وجود اختلاف بينه وبين تيلرسون حول عدد من القضايا.
وجاءت جينا هاسبل، التى عملت كنائب المدير فى وكالة المخابرات المركزية، لتكون أول امرأة تشغل هذا المنصب على مدار تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

ونقلت "واشنطن بوست" عن ترامب قوله: إن "تعيين جينا هاسبل، نائبة مدير وكالة المخابرات المركزية، محل بومبيو، والتى من المقرر أن تكون أول سيدة تشغل منصب مدير فى الـCIA، هو حدث تاريخى يجب الوقوف عنده كثيرا".
وأضاف الرئيس الأمريكى: "لقد عمل مايك وجينا معا لأكثر من عام، وتنطوى علاقتهم على الكثير من الاحترام المتبادل".
بدأت هاسبل العمل فى وكالة الاستخبارات المركزية عام 1985، حيث حظت بخبرة وشعبية واسعة فى الخارج.

واختيرت هاسبل لتشغل منصب نائب لمدير وكالة الاستخبارات المركزية فى عام 2017، فيما أشاد ترامب بمهاراتها الشخصية فى عدد من المحافل الدولية، قائلًا: "جينا ضابط استخبارات مثالى ووطنى مكرس تحظى بأكثر من 30 عاما من الخبرة فى الوكالة، وأيضا قائدة ذات قدرة خارقة على إنجاز الأمور وإلهام من حولها.
وقال بومبيو المدير السابق للوكالة فى ذلك الوقت: "نحن محظوظون لأن شخصا يتمتع بذكائها ومهاراتها وخبرتها سيكون نائبا للمدير، أعرف أنها ستقوم بعمل رائع، وأتطلع إلى العمل معها عن كثب فى السنوات القادمة".
هاسبل تم اتهامها فى برنامج وكالة المخابرات للتعذيب الذى تم حظره فيما بعد عام 2002، كما تم اتهامها أيضا بالمشاركة لاحقا فى أمر تدمير أشرطة فيديو توثق عمليات الاستجواب الوحشية فى سجن سرى بتايلاند، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" عام 2017.

وقالت فى بيان رسمى بعد تعيينها: "بعد 30 عاما من العمل كضابط فى وكالة المخابرات المركزية، كان لى شرف العمل كنائب للمدير إلى جانب مايك بومبيو خلال العام الماضى".
وتابعت مديرة الاستخبارات الأمريكية الحديدة: "أنا ممتنة وبشدة للرئيس ترامب على هذه الفرصة، من ثقته بى، ليتم ترشيحى لأكون المدير القادم لوكالة المخابرات المركزية".