غادة والى - وزيرة التضامن الاجتماعى
هنا، سنأخذ جانبًا من حجم الدعم الكبير الذى تقدمه "الوزراة" بقيادة الدكتورة غادة والى، وهو الجانب الذى يتعلق بالمرأة المصرية، تلك المرأة التى أبهرت العالم، بما تحملت من مشقة، ومثابرة ووقوف إلى جانب وطنها.
يتمثل دعم "التضامن" للمرأة فى الدعم النقدى، إذ إن 1.980.000 من أصحاب بطاقات صرف برنامج "تكافل" من السيدات بنسبة 89%، بتكلفة شهرية 881 مليون جنيه، ومتوسط مساعدة شهرية 445 جنيهًا.
ويبلغ عدد السيدات ذوى الإعاقة من السيدات المستفيدات 172.500 سيدة تبلغ تكلفة دعمهم شهريًا 68.500 مليون جنيه.
ويشمل الدعم أيضًا، استخراج الأوراق الثبوتية، إذ تم استخراجها لما يقرب من 623.000 سيدة بما يشمل بطاقات رقم قومى، وشهادات زواج، وشهادات طلاق، وشهادات ميلاد للأطفال.
وكذلك، فهناك الدعم الإيجابى لتنظيم الأسرة، والذى يشمل تحفيزًا إيجابيًا للأسر الصغيرة، وتوفير الدعم النقدى لإجمالى 3 أطفال للأسرة الواحدة، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرة "اثنين كفاية" للحد من الزيادة السكانية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، وبالتعاون مع 250 جمعية أهلية.
"دعم السيدات المعيلات"، إذ تقدم "الوزارة" الدعم النقدى لإجمالى 213.000 سيدة مُطلقة، أو أرملة، أو مهجورة، أو امرأة مسجونة.
وعن التأمينات الاجتماعية، فيبلغ إجمالى عدد السيدات أصحاب المعاشات والمستحقات من السيدات 5.5 مليون سيدة من إجمالى 9 ملايين صاحب معاش ومستحق، بتكلفة شهرية 3.4 مليار جنيه مصرى، ومتوسط معاش شهرى 621 جنيهًا.

برامج التمكين الاقتصادى
ومن أهم أوجه دعم التضامن للمرأة تأتى قروض "مستورة"، إذ يبلغ إجمالى القروض التى أتاحها بنك ناصر الاجتماعى 2687 قرضًا بإجمالى 36.546 مليون جنيه، لعمل مشروعات صغيرة ومتناهية الصغير، ويُنفذ مشروع "مستورة" فى إطار المبادرة التى أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسى للتمكين الاقتصادى للسيدات.
ويشمل الدعم أيضًا، تسهيل صرف النفقة، فطبقاً للقانون رقم 113 لسنة 2015 لإنشاء صندوق تأمين الأسرة للنساء المطلقات وغيرهن من الفئات المتعثرة فى الحصول على مستحقاتها، فقد بلغ عدد الأحكام 168000 حُكم، كما بلغت النفقة المنصرفة 43 مليون جنيه شهريًا إلى حوالى 300000 سيدة، وبدء صرف النفقة بالمحمول.
وكذلك تأتى مشروعات تنمية المرأة الريفية، إذ بلغ عدد المشروعات التى ساعدت الوزارة فى تمويلها للسيدات 57000 مشروع صغير على مستوى الجمهورية، كما بلغ عدد السيدات أصحاب المشروعات 79000 سيدة.
وفضلًا عن ذلك، تأتى مشروعات الأسر المنتجة، إذ بلغ إجمالى عدد مشروعات الأسر المنتجة التى تديرها سيدات حوالى 9000 مشروع أسرة منتجة من إجمالى 12 ألف مشروع.
أما عن مراكز خدمة المرأة العاملة، فتشرف وزارة التضامن الاجتماعى على 39 مركزًا فى 22 محافظة، لتقديم خدمات للمرأة العاملة مثل إعداد وجبات نصف جاهزة، وتوفير معاونات المنازل، وتوفير جليسات المسنين وجليسات الأطفال، وأعمال الغسيل والتنظيف الجاف والكى، ويبلغ عدد المستفيدات 165500 سيدة.
الرعاية الاجتماعية للسيدات
رعاية السيدات المُسنات، تقدم الوزارة خدمات رعاية للمسنين لحوالى 2.100 سيدة مُسنة فى دور المسنين، كما تدعم الأمهات خلال فترة الحمل بتعويض الأجر للسيدات العاملات فى القطاع الخاص أثناء فترة الوضع بنسبة 75% من الأجر الأخير، لمدة 90 يومًا تُسدده صناديق التأمينات الاجتماعية.
وعن تأهيل وحماية الأشخاص ذوى الإعاقة، فتقدم وزارة التضامن الاجتماعى خدمات متنوعة للسيدات ذوات الإعاقة تشمل التأهيل، والعلاج الطبيعى، والاستضافة النهارية والليلية، والتدريب على التخاطب، كما تقدم منح للدارسات للكفيفات، ويبلغ عدد المستفيدات 126.200 سيدة ذات إعاقة.
أما عن النوادى النسائية، فتشرف وزارة التضامن الاجتماعى على 420 ناديًا نسائيًا على مستوى الجمهورية يقدم خدمات توعية مجتمعية، وتثقيفية، ويعزز وعى النساء فى كثير من القضايا العامة، والمشكلات الاجتماعية، كما يقدم الأنشطة الترفيهية.
حماية حواء من العنف
أنشأت وزارة التضامن الاجتماعى مراكز استضافة النساء المعرَّضات للعنف، بما يشمل المساعدة القانونية، والدعم النفسى، والمجتمعى والتدريب المهنى، والاستشارات الأسرية، والإقامة المؤقتة، بالإضافة إلى إلحاق السيدات القادرات على العمل بفرص التشغيل، أو الحصول على قروض متناهية الصغر، ويبلغ عدد السيدات الحاصلات على الخدمات 1332 سيدة، و113 طفلًا.

التوعية المجتمعية
خصصت وزارة التضامن الاجتماعى على 2400 رائدة مجتمعية تتلخص مسؤولياتهن فى رفع وعى الأسر بمختلف القضايا الاجتماعية من خلال الزيارات المنزلية واللقاءات المُجمَّعة، ومساعدة الأسر فى الحصول على الخدمات التى تقدمها الوزارات والجمعيات الأهلية.
وتشمل إجراءات التوعية أيضًا، إجراء الزيارات الأسرية للتحقق من صحة بيانات الأسر الحاصلة على الدعم النقدى، بالإضافة إلى المشاركة فى لجان المساءلة المجتمعية لرصد الفجوة فى الخدمات الصحية والتعليمية والصحية، ومساعدة الأسر فى الحصول على قروض ودعمهن فى إدارة المشروعات، وتحصيل الأقساط.
