البث المباشر الراديو 9090
الجاسوس الروسى  سيرجى سكريبال وابنته يوليا
شهدت الساعات الأخيرة توترا واضحا فى الأجواء بين روسيا وبريطانيا، بعدما بدأ التراشق والاتهامات بين خارجية البلدين يصل إلى المستويات الرسمية، فكان طرد الدبلوماسيين أولى الخطوات البريطانية، والتى اعتبرها المتابعون أكبر عملية من نوعها منذ الحرب الباردة.

ووسط توقعات بمزيد من الإجراءات بين البلدين، قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف، اليوم الخميس، إن روسيا ستطرد قريبا دبلوماسيين بريطانيين.

وفى سياقٍ ذا صلة، أشار وزير الخارجية البريطانى، بوريس جونسون، اليوم الخميس، إلى أن الشرطة البريطانية قد تستهدف الروس الفاسدين ممن يدينون بثرواتهم إلى صلاتهم بالرئيس فلاديمير بوتين، وذلك ردًا على هجوم بغاز الأعصاب على جاسوس روسى سابق.

وكانت بريطانيا أعلنت، أمس الأربعاء، طرد 23 دبلوماسيًا روسياً بسبب هجوم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك" على سيرجى سكريبال وابنته يوليا.

وقال جونسون فى مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية بشأن الرد البريطانى على قضية سكريبال: "ما يرغب الناس فى رؤيته هو بعض الأشخاص فاحشى الثراء المرتبطين مباشرة بفلاديمير بوتين.. ممن يمكن أن يكون السبب فى ثرواتهم هو علاقاتهم بفلاديمير بوتين، والذين قد تستطيع أجهزة القانون والشرطة أن تصدر أوامر ضدهم تتعلق بحيازتهم ثروات لا تفسير لها، لتقديمهم للعدالة بسبب ما ارتكبوه من فساد شديد".

فيما تنفى موسكو أى ضلوع لها فى الهجوم على سكريبال، كما قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن موسكو ما زالت تعمل على إعداد إجراءات انتقامية ضد بريطانيا بعد قرارها طرد 23 دبلوماسياً روسياً.

وقالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، إن بريطانيا رفضت التعاون مع موسكو فى التحقيق فى الواقعة.

وأضافت أن المزاعم بتورط روسيا فى الهجوم "جنون"، معربة عن قلق موسكو بشأن استخدام الأسلحة الكيمياوية فى بريطانيا.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز