البث المباشر الراديو 9090
فلاديمير بوتين
تُجرى غدًا الأحد، انتخابات الرئاسة فى روسيا لاختيار الرئيس الذى سيحكم البلاد حتى عام 2023، وهى الانتخابات التى يتنافس فيها 8 مرشحين.

على رأس المرشحين الرئيس الحالى فلاديمير بوتين، الذى يخوض الانتخابات لأول مرة كمرشح مستقل، وليس باعتباره زعيما روحيا لحزب روسيا الموحدة. وتشير استطلاعات الرأى إلى أن بوتين هو المرشح الأوفر حظا فى الانتخابات، وأن فرص منافسيه تبدو معدومة تقريبا، ومنها استطلاع حديث أظهر أن نحو 69% من الروس مستعدون للتصويت لبوتين، وهى النسبة التى تعكس معدلات تأييد ظلت ثابتة تقريبا خلال السنوات الأخيرة، رغم تعرض روسيا لهزات طفيفة فى مراحل الأزمة الاقتصادية.

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الروسية التى ستجرى الأحد المقبل 18 مارس، ويتنافس فيها 8 مرشحين، نقدم فيما يلى نبذة عن كل مرشح وبرنامجه الانتخابى:

أسماء المرشحين حسب اللوائح الانتخابية المعتمدة رسميا..

سيرجى بابورين، 59 عاما

مرشح عن حزب "الاتحاد الشعبى العام الروسى" القومى المحافظ، حقوقى محترف وكبير الباحثين فى معهد الدراسات الاجتماعية السياسية التابع لأكاديمية العلوم الروسية.

يستند برنامج بابورين الانتخابى إلى النواحى الاجتماعية، حيث تعهد حال توليه السلطة، بإدخال تعديلات دستورية بغية إنشاء نظام قضائى مستقل وجعل التعليم والخدمات الاجتماعية مجانا، وتعهد بإقرار سلسلة قوانين من أجل فك اعتماد اقتصاد البلاد على القطاع النفطى.

بافيل جرودينين، 57 عاما

مرشح عن "الحزب الشيوعى الروسى"، مهندس محترف ورئيس "المؤسسة الزراعية باسم لينين".

يركز برنامج جرودينين الانتخابى الذى يحمل تسمية "20 خطوة" على تغيير نهج البلاد الاقتصادى واستعادة سيادة روسيا الاقتصادية بغية ضمان رفاهية الشعب، وذلك عن طريق إجراء سلسلة إصلاحات اقتصادية واجتماعية.

فلاديمير جيرينوفسكى، 71 عاما

مرشح عن "الحزب الليبيرالى الديمقراطى الروسى" الذى يتزعمه.

تعهد جيرينوفسكي، إذا فاز فى الانتخابات المقبلة، بإدخال إصلاحات اجتماعية وسياسية جذرية فى مجالات مختلفة، وخاصة إلغاء العقوبة الجنائية بتهمة "التطرف" و"مخالفة قانون التظاهر" والتى تحمل حسب رأيه صبغة سياسية.

ويقترح جيرينوفسكى أيضا حل مجلس الاتحاد الروسى وتسليم جميع صلاحياته إلى "الدوما" (مجلس النواب) ليصبح البرلمان الروسى أحادى الغرفة بغية تفعيل دوره السياسي.

بمشاركته فى هذه الانتخابات يحطم جيرينوفسكى الأرقام القياسية المسجلة فى البلاد، إذ ستكون هذه حملته السادسة فى الانتخابات الرئاسية الروسية.

فلاديمير بوتين، 65 عاما

مرشح مستقل، وهو الرئيس الحالى للبلاد وحال إحرازه نجاحا فى الانتخابات ستكون هذه الفترة الرئاسية الرابعة بالنسبة له.

يسعى بوتين إلى مواصلة نهجه السياسى الراهن، مع زيادة النفقات الاجتماعية، وأعرب، أثناء الإعلان عن ترشحه، عن أمله فى كسب دعم الأوساط الاجتماعية والسياسية الواسعة داخل البلاد.

كسينيا سوبتشاك، 36 عاما

مرشحة عن حزب "المبادرة الاجتماعية" الليبيرالى، إعلامية معارضة.

تسعى سوبتشاك التى تخوض الصراع الرئاسى تحت شعار "مرشحة ضد الجميع" إلى إدخال تغييرات ليبيرالية فى سياسات البلاد الداخلية والخارجية، مع تقليص نفوذ الكنيسة الأرثوذكسية فى المجتمع، وإلغاء قانون حظر الترويج للتحول الجنسي، وإقامة علاقات شراكة مع الولايات المتحدة وأوكرانيا وسحب القوات الروسية من سوريا، والإفراج عن "المعتقلين السياسيين".

مكسيم سورايكين، 39 عاما

مرشح عن حزب "شيوعيو روسيا" الذى يترأسه، يحمل درجة الدكتوراه فى علم التاريخ.

أطلق على برنامجه الانتخابى تسمية "عشر ضربات ستالينية إلى الرأسمالية" ويسعى إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات المطلوبة لـ"استعادة الاقتصاد الاشتراكي".

ويحرص سورايكين فى حال توليه الرئاسة على تأميم المؤسسات الكبرى فى مجال الدفاع والنفط والغاز، بغية مضاعفة ميزانية البلاد مرتين وزيادة رواتب المواطنين.

بوريس تيتوف، 57 عاما

مرشح عن "حزب النمو" الذى يتزعمه، رجل أعمال أحرز نجاحا فى مجال زراعة العنب، مفوض حقوق رجال الأعمال لدى الرئيس الروسى.

يستند برنامج تيتوف الانتخابى إلى توفير الحريات الاقتصادية الأوسع عن طريق الحد من اعتماد الاقتصاد على قطاع السلع الأساسية وتطوير مجال الأعمال والتجارة والتشجيع على المنافسة فى السوق.

جريجورى يافلينسكى، 65 عاما

مرشح عن حزب "يابلوكو" (التفاحة) الديمقراطى المنتمى إلى اليسار الوسط.

يترشح يافلينسكى لانتخابات الرئاسة للمرة الرابعة، وتعهد حال توليه الحكم بتطوير اقتصاد البلاد من جانب والتنحى عن "المغامرات الجيوسياسية" من جانب آخر.

ووعد يافلينسكى بتطبيع العلاقات مع الغرب، والاعتراف بعدم شرعية انضمام القرم إلى روسيا عام 2014، وعقد مؤتمر دولى لتحديد الوضع القانونى لشبه جزيرة القرم، وسحب القوات الروسية من سوريا، و"التوقف عن جميع أنواع الدعم للانفصاليين فى أوكرانيا".

ومن الأمور الجديدة التى تميز انتخابات الرئاسة الروسية هذه المرة، أنه سيكون بإمكان المواطنين التصويت فى أى مركز انتخابى، وليس فقط فى المراكز القريبة من مكان الإقامة الرسمية، حيث تم تسجيل 111 مليون و425 ألف و443 ناخب داخل الأراضى الروسية وخارجها، يحق لهم التصويت.

كما يسمح القانون بالتصويت مبكرا، قبل 20 يوما من تاريخ الانتخابات، للعاملين فى محطات الأبحاث بمنطقة القطب الشمالى، ولأفراد طواقم السفن التى تنفذ رحلات فى البحر يوم الانتخابات، وسكان المناطق النائية، وقبل 15 يوما من تاريخ الانتخابات يبدأ التصويت المبكر فى الخارج.

ويحتاج المرشح للحصول على نسبة 50% زائد واحد من إجمالى الأصوات الصحيحة للفوز فى الجولة الأولى، وفى حال عدم حصول أى مرشح على هذه النسبة تعاد العملية الانتخابية مرة أخرى بعد 21 يوما، وتكون الجولة الثانية بين المرشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات فى الجولة الأولى.

وتطغى الملفات الإقليمية والدولية للمرة الأولى فى تاريخ روسيا على الوعود الانتخابية للمتنافسين فى الانتخابات، وفى مقدمتها القضية السورية التى كانت حاضرة بقوة فى الحملات الانتخابية، إلى جانب قضيتى أوكرانيا والقرم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً